تحت عنوان: «آفاق الذكاء الاصطناعي»
زيادة الاستثمارات في البنية التحتية
أبوظبي: «الخليج»
تنظم غرفة التجارة والصناعة الفرنسية في الإمارات النسخة الثانية من منتدى الأعمال الإماراتي الفرنسي تحت عنوان: «آفاق الذكاء الاصطناعي»، في 22 سبتمبر المقبل بجامعة السوربون أبوظبي.
وتشارك جامعة السوربون أبوظبي في تنظيم المنتدى بوصفها شريك المعرفة، بالتعاون مع الجهات المعنية بالقطاع، ومنها غرفة تجارة وصناعة أبوظبي، وتيم فرانس إكسبورت: بزنس فرانس، وبنك الاستثمار العام الفرنسي، وقسم الاقتصاد الإقليمي في السفارة الفرنسية، ولا فرينش تيك أبوظبي-دبي، ومستشاري التجارة الخارجية الفرنسية. ويواصل المنتدى تعزيز التواصل والربط بين منظومتي الذكاء الاصطناعي الفرنسية والإماراتية.
زيادة الاستثمارات
يشهد التعاون الإماراتي الفرنسي في الذكاء الاصطناعي مرحلة جديدة من التسارع الاستراتيجي، مدعوماً بزيادة الاستثمارات في البنية التحتية والتطبيقات الصناعية. ويستقطب المنتدى نخبة من صنّاع السياسات والباحثين والمستثمرين ورواد الأعمال وقادة التكنولوجيا من أوروبا والشرق الأوسط، لاستكشاف الدور المتنامي للذكاء الاصطناعي في قطاعات الأعمال والصناعة والمجتمع.
ويسهم المنتدى في الربط بين مختلف مكونات منظومة قيمة الذكاء الاصطناعي، بدءاً من الأبحاث والدراسات الأكاديمية وصولاً إلى الاستثمار وريادة الأعمال والتطبيقات الصناعية، إلى جانب توفير فرص دخول الأسواق أمام الشركات الناشئة الفرنسية وتعزيز الروابط التجارية في مشهد الذكاء الاصطناعي المتنامي في دولة الإمارات.
تعزيز الشراكات
وقالت أغنيس لوبيز كروز، مديرة غرفة التجارة والصناعة الفرنسية في الإمارات: «حقق منتدى الأعمال «آفاق الذكاء الاصطناعي» نجاحاً في نسخته الأولى العام الماضي، وانطلاقاً من هذا الزخم القوي، تمكن المنتدى من ترسيخ مكانته سريعاً بوصفه منصة رئيسية للارتقاء بمستويات التعاون بين فرنسا ودولة الإمارات».
وقالت البروفيسورة ناتالي مارسيال-بْراز، مديرة جامعة السوربون أبوظبي: «تواصل العلاقات الراسخة بين دولة الإمارات وفرنسا خلق فرص واعدة ومثمرة في مجالات التعليم والأبحاث والابتكار».
ويهدف المنتدى إلى تعزيز التعاون الإماراتي الفرنسي في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي والابتكار والتطوير المسؤول للتقنيات التي تسهم في رسم ملامح مستقبل القطاعات والمجتمعات.
يتمحور برنامج المنتدى حول فكرة: «إذا كانت البيانات هي النفط الجديد، فإن الذكاء الاصطناعي هو المحرّك»، بما يعكس دوره المتنامي في تحويل البيانات إلى معلومات قابلة للتطبيق ذات قيمة اقتصادية وأثر اجتماعي ملموس.
ومن المتوقع أن يشارك في الفعالية، التي تقام على مدى يوم، أكثر من 300 شخصية رفيعة المستوى من المسؤولين والخبراء في القطاعات الحكومية والأكاديمية والصناعية والاستثمارية.