حذر إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركتي «تيسلا» و«سبيس إكس»، من الإفراط في التنظيم الحكومي، داعياً الدول إلى تبني نهج يجعل الأنشطة والأعمال «قانونية بشكل افتراضي »، بما يسهم في دعم الابتكار والنمو الاقتصادي.
وقال ماسك، خلال مشاركته افتراضياً في الاجتماع الوزاري للابتكار ضمن مجموعة العشرين، إن الحكومات تميل إلى تقديم دعم أكبر للشركات الكبيرة القائمة، على حساب الشركات الناشئة، مشبهاً الاقتصاد بغابة تحظى فيها «الأشجار الكبيرة» بالدعم على حساب "الشتلات الصغيرة".
وأضاف أن البيئة التنظيمية ينبغي أن تكون منحازة بصورة عامة إلى دعم الشركات الناشئة، بما يسمح لها بالنمو والمنافسة بدلاً من فرض قيود قد تعرقل توسعها.
وفي حديثه عن الذكاء الاصطناعي والروبوتات، أطلق ماسك توقعات طموحة بشأن تأثير التقنيات الجديدة على الاقتصاد العالمي، قائلاً إن الذكاء الاصطناعي "من المرجح أن يزيد حجم الاقتصاد العالمي بنسبة تتراوح بين 20% و30%".
كما توقع أن يتجاوز عدد الروبوتات الشبيهة بالبشر المنتشرة حول العالم مليار روبوت خلال السنوات العشر المقبلة، في تقدير يعكس رهانه على أن الروبوتات والذكاء الاصطناعي سيصبحان من المحركات الرئيسية للنمو الاقتصادي والإنتاجية في المستقبل. (وكالات)
وقال ماسك، خلال مشاركته افتراضياً في الاجتماع الوزاري للابتكار ضمن مجموعة العشرين، إن الحكومات تميل إلى تقديم دعم أكبر للشركات الكبيرة القائمة، على حساب الشركات الناشئة، مشبهاً الاقتصاد بغابة تحظى فيها «الأشجار الكبيرة» بالدعم على حساب "الشتلات الصغيرة".
وأضاف أن البيئة التنظيمية ينبغي أن تكون منحازة بصورة عامة إلى دعم الشركات الناشئة، بما يسمح لها بالنمو والمنافسة بدلاً من فرض قيود قد تعرقل توسعها.
وفي حديثه عن الذكاء الاصطناعي والروبوتات، أطلق ماسك توقعات طموحة بشأن تأثير التقنيات الجديدة على الاقتصاد العالمي، قائلاً إن الذكاء الاصطناعي "من المرجح أن يزيد حجم الاقتصاد العالمي بنسبة تتراوح بين 20% و30%".
كما توقع أن يتجاوز عدد الروبوتات الشبيهة بالبشر المنتشرة حول العالم مليار روبوت خلال السنوات العشر المقبلة، في تقدير يعكس رهانه على أن الروبوتات والذكاء الاصطناعي سيصبحان من المحركات الرئيسية للنمو الاقتصادي والإنتاجية في المستقبل. (وكالات)