الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
منها بندقية بمليون درهم تحوي 500 غرام ذهب

منتجات تعرض لأول مرة في معرض أبوظبي للصيد والفروسية

2 سبتمبر 2026 01:43 صباحًا | آخر تحديث: 2 سبتمبر 01:45 2026
دقائق القراءة - 4
شارك
share
جانب من المعرض - تصوير: محمد السماني
جانب من المعرض - تصوير: محمد السماني
icon الخلاصة icon
معرض أبوظبي للصيد والفروسية 2026 يكشف منتجات أولى: حلول مياه من الهواء وهيدروجين، ساعات غوص، تقنيات بيطرية، سلاح وبشت زايد وسيارات نادرة
أبوظبي: عبد الرحمن سعيد وشيخة النقبي
يشهد معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية 2026 حضوراً لافتاً لعدد من المنتجات والابتكارات التي تظهر أمام الجمهور للمرة الأولى، في مشهد يعكس تنوع المعروضات التي تجمع بين التكنولوجيا الحديثة والحلول المستدامة والمعدات المتخصصة والمشغولات التراثية النادرة.
تتنوع المنتجات الجديدة بين حلول لإنتاج المياه من الهواء ومياه الهيدروجين، وساعات ذكية مخصصة للغوص وأجهزة لتحديد المواقع، وصولاً إلى تقنيات متطورة للتشخيص والتناسل الحيواني، فضلاً عن قطع تراثية ومقتنيات نادرة تتميز بالتصنيع اليدوي والتطعيم بالذهب والأحجار الكريمة، فضلاً عن أسلحة نادرة مرصعة بالذهب تجتاز قيمتها المليون درهم.

مواصفات خاصة

وتضم أروقة المعرض مجموعة من الساعات الذكية بما يوفر حلولاً تقنية لصيادي الأسماك والغواصين والمستكشفين، حيث تعرض إحدى الشركات المشاركة ساعات ذكية للمرة الأولى في المعرض مخصصة للغوص يمكن استخدامها حتى عمق 100 متر تحت سطح الماء، وتضم خاصية تحديد الموقع، إلى جانب إمكانية طلب الإغاثة في حالات الطوارئ تحت المياه بضغطة زر، فضلاً عن قدرتها على قياس درجة حرارة المياه ودرجة حرارة الجسم.
منتجات تعرض لأول مرة في معرض أبوظبي للصيد والفروسية
وأكدت الشركة، أن الساعات تعتمد على الاتصال بالأقمار الصناعية، ما يتيح للمستخدم الاستفادة من وظائف تحديد الموقع والاتصال في البيئات البحرية والنائية، ويعزز مستويات السلامة خلال الرحلات والغوص والاستكشاف.

أجهزة رنين مغناطيسي

وتقدم إحدى الشركات المتخصصة في المعدات البيطرية خلال مشاركتها في المعرض مجموعة من التقنيات الحديثة المستخدمة في تشخيص ومتابعة الحالة الصحية للحيوانات، إلى جانب حلول متخصصة في مجال التناسل الحيواني.
وتشمل الأجهزة التي توفرها الشركة أجهزة الرنين المغناطيسي (MRI) وأجهزة الأشعة السينية (X-Ray)، إضافة إلى أجهزة تحليل الدم والتشخيص المستخدمة في متابعة الحالة الصحية للحيوانات، بما يوفر أدوات حديثة للمختصين والأطباء البيطريين.
وتسهم هذه الحلول في دعم المربين والمتخصصين في برامج تحسين الإنتاج والتكاثر الحيواني، من خلال توفير تقنيات وأدوات تساعد على تطوير عمليات التناسل والحفاظ على صحة الحيوانات، بما يتناسب مع احتياجات قطاع الثروة الحيوانية.

بندقية بمليون درهم

ويضم جناح أسلحة الصيد والرماية وبنادق ومعدات الصيد، عدة منتجات متنوعة ونادرة، حيث تعرض إحدى الشركات الألمانية بندقية خرطوش نادرة تتميز بقيمة مرتفعة وتصميم فني يعتمد على العمل اليدوي والتطعيم بالمعادن النفيسة.
وتقدر قيمة البندقية بأكثر من مليون درهم إماراتي، فيما تحتوي على نحو500 غرام من الذهب الخالص عيار 24.
ويستعرض أحد المشاركين في معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية، مجموعة من المشغولات التراثية المصنوعة يدوياً، من بينها خنجر من الاستيل غير المطلي يتميز بالنقوش اليدوية والتفاصيل الفنية الدقيقة، إلى جانب تطعيمه بالأحجار الكريمة.

مياه هيدروجين

وتطرح شركة بينونة لتكنولوجيا المياه الإماراتية، خلال مشاركتها في المعرض مياه الهيدروجين للمرة الأولى، في خطوة تستهدف بصورة خاصة الرياضيين ومحبي الأنشطة البدنية والمغامرات. وأوضحت الشركة أن مياه الهيدروجين تمثل أحد أبرز المنتجات الجديدة التي تكشف عنها خلال الدورة الحالية من المعرض.
ويستعرض «بيت الخنجر» في المعرض بشتاً يعود إلى المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في مشاركة تسلط الضوء على جانب من الموروث الإماراتي والزي التقليدي الذي ارتبط بتاريخ الدولة ورموزها.
وقال محمود إبراهيم، من مؤسسة بيت الخنجر، إن البشت المعروض يعود إلى نحو 50 عاماً، ويتميز بخامته التقليدية والزري المشغول يدوياً، مشيراً إلى أن عرض هذه القطعة التراثية يأتي لتعريف زوار المعرض بأهمية المقتنيات التي توثق جوانب من تاريخ الإمارات وتراثها الأصيل.
وأوضح أن البشت يمثل جزءاً مهماً من الزي الإماراتي، ويحمل قيمة تراثية تتجاوز كونه قطعة من الملابس، لما يرتبط به من مناسبات اجتماعية ووطنية، فضلاً عن ارتباطه بالحرف اليدوية التقليدية التي برع فيها الحرفيون الإماراتيون.
وأشار إبراهيم إلى أن مشاركة «بيت الخنجر» في دورة هذا العام تتضمن أيضاً التعريف بمبادرة «بشت الوطن»، والتي تهدف إلى توفير البشت للعرسان من خلال إعارته لهم.
وبين أن المبادرة أطلقت هذا العام، انطلاقاً من أهمية الجمع بين المحافظة على التراث وتقديم مبادرات ذات أثر مجتمعي، وأضاف أن عرض بشت المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، يمثل جانباً مهماً من مشاركة بيت الخنجر، لما تحمله المقتنيات المرتبطة بالمغفور له من قيمة تاريخية ورمزية، وما توفره من فرصة أمام زوار المعرض للتعرف إلى تفاصيل القطع التراثية والحرف اليدوية التي رافقت الحياة الإماراتية.
وتشارك محمية المرزوم للمرة الثانية في فعاليات معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية 2026، مستعرضة تجربتها في الحفاظ على موروث المقناص الإماراتي وإتاحته أمام مختلف الزوار والمهتمين.
وقال أحمد سلطان المنصوري، مدير محمية المرزوم، إن مشاركة المحمية في المعرض تأتي للمرة الثانية، فيما تمتلك المحمية خبرة تمتد لأكثر من 11 عاماً في توفير تجارب المقناص لمختلف مرتاديها.
وأوضح أن المحمية جرى تنظيمها وتطويرها بما يوفر بيئة مناسبة لممارسة المقناص، وذلك بفضل توجيهات القيادة الرشيدة، لافتاً إلى توفير الميدان والتجهيزات التي تتيح للزوار خوض التجربة في أجواء منظمة وآمنة.
وأشار إلى أن موسم المقناص في المحمية يمتد سنوياً من شهر أكتوبر وحتى بداية شهر مارس، حيث توفر المحمية مجموعة من تجارب الصيد التقليدي، تشمل صيد الحباري والأرانب والغزلان، باستخدام الأساليب التراثية، سواء من خلال الطيور أو السلج، بما يحافظ على ملامح التجربة التي عرفها الآباء والأجداد.
وكشف المنصوري عن أن المحمية تعتزم خلال العام الجاري، إدخال تجربة جديدة للمقناص تعتمد على الرماية.

 سيارتان نادرتان

استقطب نادي ومتحف الشارقة للسيارات القديمة الزوار في جناحه بمعرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية 2026، للتعرف إلى سيارتين نادرتين بحقبتين بارزتين من تاريخ السيارات القديمة.
وأكد أحمد سيف بن حنظل، مدير المتحف، أن المشاركة تجسد حرصه على إبراز القيمة التاريخية والفنية لمقتنياته وتعريف الجمهور، بما تحمله هذه السيارات من قصص مرتبطة بتطور التصميم والهندسة أنماط الحياة. (وام)

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة