قال نائب وزير الخارجية الروسي ألكسندر جروشكو لصحفيين يوم الأربعاء إن روسيا لا ترى أي مبرر لاستئناف اتفاق الحبوب في البحر الأسود، محملاً الغرب المسؤولية، في الوقت الذي تواصل فيه روسيا وأوكرانيا شن هجمات على منشآت تصدير الحبوب التابعة لكل منهما.
ساعدت تركيا والأمم المتحدة في التوسط في ما يعرف بمبادرة الحبوب في البحر الأسود التي تم الاتفاق عليها في يوليو تموز 2022 للسماح بالتصدير الآمن لنحو 33 مليون طن من الحبوب الأوكرانية عبر البحر الأسود، على الرغم من الحرب.
وانسحبت روسيا من الاتفاق في 2023، قائلة إن صادراتها من الأغذية والأسمدة تواجه عقبات خطيرة. وأعدت تركيا خطة جديدة للمرور الآمن للحبوب عبر البحر الأسود، وكانت تتواصل مع البلدين بهذا الشأن.
موقف الغرب
وقال جروشكو لصحفيين على هامش منتدى في مدينة فلاديفوستوك الساحلية في أقصى شرق روسيا «كان هناك اتفاق... لكن جزءا كبيرا منه لم ينفذ. هل ترون أي تغير في موقف الغرب؟ أنا لا أرى ذلك».
روسيا وأوكرانيا من كبار مصدري الحبوب، وأسهمت الهجمات المتبادلة منذ فبراير شباط 2022، في ارتفاع أسعار القمح العالمية.
وتواصل روسيا مهاجمة منشآت التصدير الأوكرانية على البحر الأسود وعلى طول نهر الدانوب، مما ألحق أضرارا بالبنية التحتية وأصاب ثلاثة أشخاص في أوديسا، أكبر ميناء بحري في أوكرانيا، في ضربة جديدة يوم الأربعاء، بحسب مسؤول في المدينة.