ارتفعت حصيلة ضحايا الفيضانات الكارثية التي ضربت مناطق حدودية بين نيبال والصين إلى 1252 قتيلاً في نيبال، بحسب هيئة إدارة الكوارث، فيما تجاوز إجمالي عدد الوفيات في البلدين 1270 شخصاً.
وأكدت وسائل إعلام مقتل 21 شخصاً في منطقة التبت، ليرتفع إجمالي الوفيات الناجمة عن الكارثة التي بدأت في 26 أغسطس إلى 1273 شخصاً، بينما لا يزال 5083 في عداد المفقودين.
أجانب بين المفقودين
تشير التقديرات إلى فقدان نحو 600 أجنبي من أكثر من 30 جنسية، فيما يُعد الهنود من أكبر المجموعات المتضررة. كما أفادت وزارة الخارجية الأميركية بفقدان نحو 75 مواطناً أمريكياً.
وفي العاصمة كاتماندو، تواصل عائلات المفقودين الأجانب البحث عن أي معلومات عن ذويهم في المستشفيات والمشارح، وسط حالة من اليأس والقلق.
أضرار تعرقل جهود الإغاثة
وتسببت الفيضانات التي اجتاحت مناطق جبلية في تدمير طرق وجسور ومنشآت حيوية، ما صعّب وصول فرق الإغاثة إلى المناطق الأكثر تضرراً قرب الحدود مع الصين.
وتبحث وكالات الإغاثة، بالتنسيق مع الحكومة، إمكانية الاستعانة بحمّالين محليين لنقل المساعدات إلى المناطق المعزولة، إلى جانب استخدام المروحيات وطائرات الشحن المسيّرة.
البحث عن ناجين داخل الأنفاق
وفي الوقت نفسه، واصلت قوات الجيش النيبالي وفرق الإنقاذ، بمشاركة خبراء أجانب، عمليات البحث عن ناجين يُعتقد أنهم عالقون داخل أنفاق عدة لمحطات كهرومائية.
ويستخدم عناصر الإنقاذ حفارات ومعدات ثقيلة لفتح الأنفاق والبحث عن ناجين محتملين، فيما تتواصل العمليات وسط ظروف ميدانية صعبة.