أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الخميس، أن روسيا لا تحتاج في الوقت الراهن إلى استدعاء مزيد من الرجال للمشاركة في الحرب على أوكرانيا، واصفاً التكهنات بشأن استدعاء عسكري جديد بأنها «معلومات مضللة» من الجانب الأوكراني.
وكان بوتين قد أمر آخر مرة بـ«تعبئة جزئية» لعناصر الاحتياط في عام 2022، عقب سلسلة من التراجعات العسكرية التي منيت بها القوات الروسية في أوكرانيا.
ولاقى هذا القرار الذي قال الكرملين إنه ينطبق على 300 ألف شخص فقط من أصل نحو 140 مليوناً، استياء شعبياً واسعاً، ودفع أعداداً كبيرة من الرجال في سن التجنيد إلى مغادرة البلاد.
ونفى الكرملين مرات عدة أي خطط استدعاء جديدة.
وقال بوتين في جلسة عامة للمنتدى الاقتصادي الشرقي في فلاديفوستوك: «لا يوجد سيناريو اليوم يستدعي التعبئة».
وأضاف: «إنها حملة تضليل من العدو قبيل انتخابات مجلس الدوما، تهدف إلى التأثير في نتائجها»، في إشارة إلى الانتخابات البرلمانية الروسية المقرر إجراؤها في وقت لاحق من هذا الشهر.
وقال: «كما هو معلوم، فإن أبناء شعبنا يتطوعون ويوقعون عقداً». ولم ترد كييف على تصريحات بوتين.
وكان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قال في تموز/يوليو إنّ موسكو تستعدّ «لموجة تعبئة جديدة في الخريف»، بعد أن تكبّدت خسائر فادحة في الحرب.
وكان بوتين قد أمر آخر مرة بـ«تعبئة جزئية» لعناصر الاحتياط في عام 2022، عقب سلسلة من التراجعات العسكرية التي منيت بها القوات الروسية في أوكرانيا.
ولاقى هذا القرار الذي قال الكرملين إنه ينطبق على 300 ألف شخص فقط من أصل نحو 140 مليوناً، استياء شعبياً واسعاً، ودفع أعداداً كبيرة من الرجال في سن التجنيد إلى مغادرة البلاد.
ونفى الكرملين مرات عدة أي خطط استدعاء جديدة.
وقال بوتين في جلسة عامة للمنتدى الاقتصادي الشرقي في فلاديفوستوك: «لا يوجد سيناريو اليوم يستدعي التعبئة».
وأضاف: «إنها حملة تضليل من العدو قبيل انتخابات مجلس الدوما، تهدف إلى التأثير في نتائجها»، في إشارة إلى الانتخابات البرلمانية الروسية المقرر إجراؤها في وقت لاحق من هذا الشهر.
وقال: «كما هو معلوم، فإن أبناء شعبنا يتطوعون ويوقعون عقداً». ولم ترد كييف على تصريحات بوتين.
وكان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قال في تموز/يوليو إنّ موسكو تستعدّ «لموجة تعبئة جديدة في الخريف»، بعد أن تكبّدت خسائر فادحة في الحرب.