أكد المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية المصري، أن مصر تمتلك 100 ألف كيلومتر من صخور القاعدة المكشوفة في الصحراء الشرقية وجنوب سيناء، ضمن نطاق الدرع العربي النوبي، موضحاً أن هذه الصخور تحمل فرصاً واعدة لاكتشاف المعادن والعناصر الأرضية النادرة، وكذلك الذهب والنحاس والفلزات الأساسية والنيكل والكوبالت وعناصر مجموعة البلاتين.
وأشار الوزير إلى أن إنتاج منجم السكري بلغ نحو نصف مليون أوقية من الذهب خلال عام 2025، وهذا يمثل دليلاً عملياً على الإمكانات الكبيرة التي يمتلكها قطاع التعدين المصري، مشيداً بما تقدمه شركة «أنجلو جولد أشانتي» من جهود لتطوير المنجم.
وقال وزير البترول والثروة المعدنية، خلال كلمته أمام المؤتمر الإفريقي الأسترالي للتعدين والطاقة، المنعقد بمدينة بيرث الأسترالية، أن مصر نجحت خلال أقل من عامين في تنفيذ خطوات وإصلاحات عملية وجوهرية لتطوير بيئة الاستثمار التعديني، وتهيئة القطاع لاستقبال مزيد من الاستثمارات وتحويل الثروات والإمكانات الجيولوجية التي تتمتع بها مصر إلى فرص استثمارية أكثر وضوحاً وجاهزية أمام المستثمر.
وأوضح الوزير، أن برنامج الإصلاح الذي تنفذه مصر يستهدف إحداث نقلة نوعية في قطاع التعدين، حيث جرى تحديث الإطار التشريعي، وتطوير دور هيئة الثروة المعدنية والصناعات التعدينية المصرية، وتطبيق نموذج جديد للاستغلال يقوم على الإتاوة والضرائب، بما يواكب الممارسات والنظم المطبقة عالمياً.
وأضاف المهندس كريم بدوي أن مصر طبقت نظام القطاعات المفتوحة، الذي يتيح طرح الفرص التعدينية للاستثمار بصورة مستمرة على مدار العام، بما يسمح للمستثمر بدراسة المناطق المتاحة والتقدم إليها فور جاهزيته، دون انتظار جولات المزايدات، وهو ما يسهم في اختصار الوقت وتسريع بدء أعمال الاستكشاف.
وأوضح أن الإجراءات تتضمن تطبيق آلية الشباك الواحد تحت مظلة هيئة الثروة المعدنية والصناعات التعدينية، بما يسهم في تيسير حصول المستثمرين على الموافقات وإنهاء الإجراءات، والتعامل بصورة أكثر كفاءة مع التحديات التي تواجه أنشطة الاستكشاف والتعدين.
وأشار الوزير إلى استمرار العمل على تطوير منصة رقمية متكاملة للتعدين تتيح للمستثمر الاطلاع على المناطق المتاحة والبيانات الجيولوجية، والحصول على المعلومات، والتقدم للحصول على التراخيص، وتقديم المستندات والدراسات، ومتابعة الطلبات وإدارة التراخيص إلكترونياً، مع دمج نتائج أعمال المسح والبيانات الجديدة بالمنصة بصورة تدريجية.
وأكد أن هذه الخطوات تستهدف بناء منظومة أكثر شفافية وكفاءة، وتوفير المعلومات التي يحتاج اليها المستثمر لاتخاذ قراره على أسس واضحة، بما يقلل المخاطر ويرفع جاذبية الاستثمار في قطاع التعدين المصري.
وأشار الوزير إلى أن إنتاج منجم السكري بلغ نحو نصف مليون أوقية من الذهب خلال عام 2025، وهذا يمثل دليلاً عملياً على الإمكانات الكبيرة التي يمتلكها قطاع التعدين المصري، مشيداً بما تقدمه شركة «أنجلو جولد أشانتي» من جهود لتطوير المنجم.
وقال وزير البترول والثروة المعدنية، خلال كلمته أمام المؤتمر الإفريقي الأسترالي للتعدين والطاقة، المنعقد بمدينة بيرث الأسترالية، أن مصر نجحت خلال أقل من عامين في تنفيذ خطوات وإصلاحات عملية وجوهرية لتطوير بيئة الاستثمار التعديني، وتهيئة القطاع لاستقبال مزيد من الاستثمارات وتحويل الثروات والإمكانات الجيولوجية التي تتمتع بها مصر إلى فرص استثمارية أكثر وضوحاً وجاهزية أمام المستثمر.
وأوضح الوزير، أن برنامج الإصلاح الذي تنفذه مصر يستهدف إحداث نقلة نوعية في قطاع التعدين، حيث جرى تحديث الإطار التشريعي، وتطوير دور هيئة الثروة المعدنية والصناعات التعدينية المصرية، وتطبيق نموذج جديد للاستغلال يقوم على الإتاوة والضرائب، بما يواكب الممارسات والنظم المطبقة عالمياً.
وأضاف المهندس كريم بدوي أن مصر طبقت نظام القطاعات المفتوحة، الذي يتيح طرح الفرص التعدينية للاستثمار بصورة مستمرة على مدار العام، بما يسمح للمستثمر بدراسة المناطق المتاحة والتقدم إليها فور جاهزيته، دون انتظار جولات المزايدات، وهو ما يسهم في اختصار الوقت وتسريع بدء أعمال الاستكشاف.
وأوضح أن الإجراءات تتضمن تطبيق آلية الشباك الواحد تحت مظلة هيئة الثروة المعدنية والصناعات التعدينية، بما يسهم في تيسير حصول المستثمرين على الموافقات وإنهاء الإجراءات، والتعامل بصورة أكثر كفاءة مع التحديات التي تواجه أنشطة الاستكشاف والتعدين.
وأشار الوزير إلى استمرار العمل على تطوير منصة رقمية متكاملة للتعدين تتيح للمستثمر الاطلاع على المناطق المتاحة والبيانات الجيولوجية، والحصول على المعلومات، والتقدم للحصول على التراخيص، وتقديم المستندات والدراسات، ومتابعة الطلبات وإدارة التراخيص إلكترونياً، مع دمج نتائج أعمال المسح والبيانات الجديدة بالمنصة بصورة تدريجية.
وأكد أن هذه الخطوات تستهدف بناء منظومة أكثر شفافية وكفاءة، وتوفير المعلومات التي يحتاج اليها المستثمر لاتخاذ قراره على أسس واضحة، بما يقلل المخاطر ويرفع جاذبية الاستثمار في قطاع التعدين المصري.