تنطلق في القاهرة، الأربعاء، فعاليات المؤتمر الدولي الحادي عشر، لدور الإفتاء في العالم الإسلامي، بمشاركة ممثلين لـ 80 دولة حول العالم، ونخبة من المفتين والوزراء وعلماء العالم الإسلامي.
ويناقش المؤتمر على مدار يومين العديد من القضايا الفكرية والفقهية، التي تخص الأسرة المسلمة، حيث يحمل المؤتمر عنوان «التحديات الأسرية في ظل التحولات الكبرى.. مقاربة إفتائية لحماية الأسرة واستشراف مستقبلها وصيانة الهوية»، ويتضمن المؤتمر سبعة محاور رئيسية تشمل التأصيل المقاصدي للأسرة وبناء المرجعية الشرعية المعاصرة، والتحولات الرقمية والتقنية وآثارها على الأسرة، وعولمة القيم والتيارات الفكرية وتحديات الهوية الأسرية، إلى جانب ملف خاص حول السياسات العامة ودورها في دعم الأسرة، والتحديات الاقتصادية والاجتماعية وانعكاساتها على الاستقرار الأسري، والتحولات القيمية والنفسية في العصر الرقمي، إلى جانب الرؤى المستقبلية واستشراف آفاق حماية الأسرة.
ويناقش المؤتمر على مدار يومين العديد من القضايا الفكرية والفقهية، التي تخص الأسرة المسلمة، حيث يحمل المؤتمر عنوان «التحديات الأسرية في ظل التحولات الكبرى.. مقاربة إفتائية لحماية الأسرة واستشراف مستقبلها وصيانة الهوية»، ويتضمن المؤتمر سبعة محاور رئيسية تشمل التأصيل المقاصدي للأسرة وبناء المرجعية الشرعية المعاصرة، والتحولات الرقمية والتقنية وآثارها على الأسرة، وعولمة القيم والتيارات الفكرية وتحديات الهوية الأسرية، إلى جانب ملف خاص حول السياسات العامة ودورها في دعم الأسرة، والتحديات الاقتصادية والاجتماعية وانعكاساتها على الاستقرار الأسري، والتحولات القيمية والنفسية في العصر الرقمي، إلى جانب الرؤى المستقبلية واستشراف آفاق حماية الأسرة.
ست جلسات علمية متخصصة
يتضمن جدول أعمال المؤتمر ست جلسات علمية متخصصة، تناقش الأبحاث والأوراق المختارة بعناية، إضافة إلى أربع ورش عمل متخصصة تنظمها قطاعات ومراكز دار الإفتاء المختلفة، من بينها مركز سلام، والمؤشر العالمي للفتوى، ووحدة حوار، والقطاع الشرعي، ومراكز التدريب والتعليم عن بعد.
ويمثل المؤتمر منصة استراتيجية تجمع الخبرات الشرعية والاجتماعية لإطلاق مبادرات عملية ومقاربات إفتائية تسهم في دعم الاستقرار الأسري، وتأهيل الشباب، وحماية الهوية والمبادئ الأخلاقية في مواجهة التحديات المعاصرة، حيث يستهدف المؤتمر في دورته الجديدة، التصدّي للتحديات الرقمية والفكرية والاقتصادية التي تمس الكيان الأسري، وتفعيل دور المؤسسات الدينية والمجتمعية في بناء إنسان واعٍ وأسرة مستقرة، عبر بلورة مقاربة إفتائية وعلمية متكاملة توازن بين مواكبة المستجدات التقنية، وتشخيص المخاطر، وصياغة حلول واقعية تحفظ للأسرة استقرارها وهويتها.