الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
طالب بن صقر: المعرض منصة عالمية فريدة

«أبوظبي للصيد» يقدم تجارب تفاعلية تجمع التراث بالتكنولوجيا

3 سبتمبر 2026 01:36 صباحًا | آخر تحديث: 3 سبتمبر 01:40 2026
دقائق القراءة - 3
شارك
share
«أبوظبي للصيد» يقدم تجارب تفاعلية تجمع التراث بالتكنولوجيا
icon الخلاصة icon
معرض أبوظبي للصيد 2026 يقدم تجارب تفاعلية تمزج التراث بالتكنولوجيا والوعي البيئي ورماية إلكترونية وصفقات للمجالس المتنقلة
واصل معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية 2026 فعالياته لليوم السادس على التوالي في مركز أبوظبي الوطني للمعارض، مستقطباً الزوار بتجارب تفاعلية تجمع بين التراث الإماراتي والرياضات المرتبطة به، والتقنيات والتكنولوجيا الحديثة والتوعية بأهمية الحفاظ على البيئة.
تتنوع التجارب المقدمة للزوار بين أركان تعليمية للأطفال، وتجارب تقنية توظف الذكاء الاصطناعي والطائرات بدون طيار في خدمة البيئة، ومحاكاة إلكترونية للرماية، إلى جانب أجنحة تستعرض معدات الصيد والرماية بأسلوب تفاعلي يناسب مختلف الأعمار.
وفي جناح الأكاديمية الوطنية لتنمية الطفولة، يخوض الأطفال رحلة تفاعلية بين عدد من الأركان التي تعرفهم بالموروث الإماراتي والبيئة المحلية، من بينها ركن الصحراء «العرقوب»، وركن البحر «الدانة»، وركن الواحة والزراعة «الميدان»، وركن الحرف والصناعات التقليدية «الدكة»، إضافة إلى المنطقة التفاعلية «علومكم؟»، ويقدم «العرقوب» للأطفال تجربة للتعرف إلى الصقارة والفروسية والسنع وعناصر البيئة الصحراوية، بينما يستعرض «الدانة» الموروث البحري الإماراتي، وتراث الغوص واللؤلؤ عبر تجارب حسية وفنية.
ويأخذ «الميدان» الأطفال في جولة بين رموز من التراث الإماراتي، مثل الخيل والصقر والنخلة والدلة والخيمة، وما تحمله من قيم الشجاعة والصبر والكرم والعطاء والتكيف، فيما يسلط «الدكة» الضوء على الحرف والصناعات التقليدية باعتبارها جزءاً من التراث الإماراتي الحي.
وفي الجانب البيئي، تقدم هيئة البيئة - أبوظبي تجربتين تفاعليتين تعرفان الزوار بالنباتات البرية، وتستعرضان دور التكنولوجيا في حماية الغطاء النباتي واستدامة الموارد الطبيعية.
فيما تستقطب الرماية الإلكترونية التي يقدمها نادي الظفرة للرماية اهتمام الزوار، خصوصاً الشباب، من خلال تجربة تحاكي بعض مبادئ الرماية الواقعية في بيئة آمنة، دون استخدام ذخيرة حية، وتعتمد التجربة على التصويب نحو شاشة إلكترونية باستخدام سلاح يحاكي في شكله بندقية «إم 16».
كما يقدم ميدان الرماية جناحاً متخصصاً يستعرض مجموعة من أسلحة الصيد والرماية والبنادق والمعدات المرتبطة بها.
وأشاد الفريق الشيخ طالب بن صقر القاسمي بالمستوى التنظيمي المتميز للمعرض، خلال زيارته أمس الأربعاء للمعرض، ​وأكد أن المعرض تحول على مدار دوراته المتتالية إلى منصة عالمية فريدة تلتقي فيها أصالة الماضي بفرص المستقبل.
كما شهد المعرض إقبالاً على المجالس والمنازل المتنقلة في إطار الاستعدادات للمقناص ورحلات البر، فيما تتنافس شركات متخصصة محلية وعالمية على تقديم نماذج بمواصفات وتجهيزات متطورة.
وكشفت إحدى الشركات ل«الخليج» عن بيعها أحد المنازل المتنقلة التي تضم مجلساً ومرافق خدمية خمس نجوم، بقيمة 4 ملايين درهم.
ومن بين المشاركات، تعرض «ليمان» الروسية، التي تشارك للمرة الأولى في المعرض، شاحنة تضم مجلساً متنقلاً تبلغ مساحته 20 متراً مربعاً، ومجهزاً بالأثاث والمياه والكهرباء وأنظمة التكييف.
فيما كشفت «رويال شيلد سولوشنز» عن إبرام صفقات لبيع 15 إلى 20 مجلساً متنقلاً خلال مشاركتها الأولى في المعرض، ووصلت قيمة أغلى صفقة بيع منزل متحرك إلى 1.5 مليون درهم.
وقال عثمان القيسي، مالك الشركة، إن ما يميز المجالس المتنقلة التي تقدمها الشركة هو تصنيعها في دولة الإمارات وتصميمها بما يتناسب مع تضاريس وظروف دول الخليج.

الرماية الإلكترونية

تستقطب الرماية الإلكترونية اهتمام زوار المعرض، من خلال تجربة تفاعلية تتيح للجمهور، لا سيما فئة الشباب، التعرف إلى أساسيات الرماية بصورة آمنة تحاكي جوانب من تجربة الرماية الواقعية، وذلك ضمن مشاركة نادي الظفرة للرماية في فعاليات المعرض.
وقال المدرب يحيى الوديان، مدرب الرماية في نادي الظفرة للرماية، إن النادي يشارك في المعرض بهدف تعريف الجمهور برياضة الرماية وتقديم تجربة تفاعلية للزوار، وأشار إلى أن أبرز ما يقدمه النادي لزوار المعرض هو تجربة الرماية الإلكترونية، التي تعتمد على التصويب نحو شاشة وتوفر للزائر تجربة تفاعلية تحاكي بعض قواعد ومبادئ الرماية الحقيقية، مؤكداً أنها آمنة تماماً ومناسبة لزوار المعرض.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة