الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

مشهد نادر.. ثلاثة أعاصير متزامنة تجتاح المحيط الهادئ

3 سبتمبر 2026 18:29 مساء | آخر تحديث: 3 سبتمبر 19:11 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
ثلاثة أعاصير في المحيط الهادئ (أ.ب)
ثلاثة أعاصير في المحيط الهادئ (أ.ب)
icon الخلاصة icon
ثلاثة أعاصير متزامنة بالمحيط الهادئ بسبب نينو ودفء المياه مع تحذيرات لهاواي من أمواج عاتية وتيارات ممزقة وعدم يقين بالتوقعات
شهد المحيط الهادئ، الخميس، ظاهرة نادرة تمثلت في وجود ثلاثة أعاصير بصورة متزامنة، ما عزاه العلماء إلى ارتفاع درجات حرارة المياه الناجم عن ظاهرة «النينو» القوية بشكل استثنائي.
فقد اشتدت العاصفة الاستوائية «ماري» لتتحول إلى إعصار في وقت متأخر، الأربعاء، قبالة سواحل باخا كاليفورنيا، لتلحق بالإعصارين «كارينا» و«لويل» (كلاهما من الفئة الرابعة) اللذين كانا يشقان طريقهما غرباً عبر المحيط الهادئ.
وقالت عالمة المناخ في جامعة ميشيغان جوليا كول، إن رؤية ثلاثة أعاصير في آن واحد تُعد «أمراً نادراً بلا شك»، وأضافت «تهيئ ظاهرة الاحترار المرتبطة بالنينو الظروف الملائمة لهذه العواصف التي تتغذى بشكل كبير على المياه الدافئة، فعندما تكون مياه المحيط الهادئ الاستوائية أدفأ من المعتاد، نشهد زيادة في العواصف القوية».

تيارات ممزقة

وبحسب المركز الوطني للأعاصير، كان الإعصار «لويل» موجوداً على بعد نحو 710 كيلومترات جنوب مدينة هيلو في هاواي، ومن المتوقع أن «يظل إعصاراً قوياً خلال الأيام القليلة المقبلة» أثناء تحركه غرباً.
وذكر المركز أن الأمواج العاتية الناجمة عن الإعصار «لويل» من المرجح أن تتسبب في ظروف بحرية تشكّل خطراً على حياة مرتادي الشواطئ، بما في ذلك الأمواج القوية وتيارات السحب (التيارات الممزقة)، في أجزاء من جزر هاواي خلال الأيام المقبلة، مشيراً إلى أن التوقعات المتعلقة بمسار الإعصار وشدته على المدى الطويل تتسم بـ«قدر أكبر من عدم اليقين مقارنة بالمعتاد».
ولا تزال هاواي تتعافى من آثار الإعصار «لالا»، الذي مرّ بمحاذاة الجزء الجنوبي من الجزيرة الكبرى (Big Island) الشهر الماضي، مصحوباً برياح مدمرة وفيضانات مفاجئة وعنيفة.
وأعلن المركز الوطني للأعاصير، الأربعاء، أن الإعصار «كارينا» ضعف قليلاً أثناء تحركه نحو الشمال الغربي، لكن من المرجح أن يظل إعصاراً خلال اليومين المقبلين.
ويأتي الإعصار «ماري» خلف «لويل» و«كارينا» من جهة الشرق؛ حيث كان يتواجد على بعد 600 كيلومتر إلى جنوب غرب الطرف الجنوبي لباخا كاليفورنيا، ومن المتوقع أن تزداد قوته الجمعة، بحسب المركز الوطني للأعاصير.
توفر المياه الدافئة الوقود اللازم للعواصف، كما أن تأثير ظاهرة «النينو» على الغلاف الجوي يؤدي إلى انخفاض «قص الرياح العمودي» (تغير سرعة الرياح واتجاهها مع الارتفاع) فوق المحيط الهادئ، ما يخلق ظروفاً مواتية لزيادة شدة الأعاصير.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة