الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

الاستحمام بالعدسات اللاصقة يهدّد البصر.. ما أعراض عدوى خطرة تسبب العمى؟

4 سبتمبر 2026 19:20 مساء | آخر تحديث: 4 سبتمبر 19:42 2026
دقائق القراءة - 3
شارك
share
الاستحمام بالعدسات اللاصقة يهدّد البصر.. ما أعراض عدوى خطرة تسبب العمى؟
icon الخلاصة icon
الاستحمام بالعدسات قد يسبب التهاب القرنية بالأكانثاميبا ويهدد البصر؛ أعراضه ألم واحمرار وحساسية للضوء وتشوش بالرؤية، والوقاية بإزالتها قبل الماء.
قد يبدو الاستحمام أثناء ارتداء العدسات اللاصقة أمراً عادياً بالنسبة إلى كثير من الأشخاص، لكن هذه العادة اليومية قد تحمل مخاطر على صحة العين، بعدما أصيبت شابة أمريكية بعدوى نادرة في القرنية انتهت بتهديد قدرتها على الرؤية.
كشفت الشابة جريس جاميسون 20 عاماً، عبر مقاطع فيديو نشرتها على مواقع التواصل الاجتماعي، أنها شُخّصت بالإصابة بالتهاب القرنية بالأكانثاميبا (Acanthamoeba Keratitis)، وهي عدوى نادرة ومؤلمة تهدد البصر.
وبحسب روايتها، تعرضت للعدوى بعد الاستحمام أثناء ارتداء العدسات اللاصقة، لتتحول تجربة بسيطة إلى مشكلة صحية خطِرة، بحسب موقع USA TODY.

ما هو التهاب القرنية بالأكانثاميبا؟

الأكانثاميبا كائن حي دقيق يوجد بصورة طبيعية في البيئة، ويمكن العثور عليه في مصادر مختلفة من المياه، فضلاً عن التربة والغبار.
ورغم أن التعرض لهذا الكائن شائع، فإن الإصابة بالتهاب القرنية الناتج عنه تظل نادرة.
وتزداد احتمالات الإصابة لدى مستخدمي العدسات اللاصقة عندما تتعرض العدسات للمياه.
وتشمل مصادر التعرض المحتملة مياه الاستحمام والحنفيات وحمامات السباحة والبحيرات والبحر وأحواض المياه الساخنة.
ولا يعني مجرد التعرض للأكانثاميبا الإصابة بالعدوى، لكن الجمع بين ارتداء العدسات اللاصقة والتعرّض للمياه وعدم الالتزام بقواعد تنظيف العدسات والعناية بها قد يوفر فرصة لدخول الكائنات الدقيقة إلى العين.

لماذا يمكن أن تكون العدسات اللاصقة خطِرة مع المياه؟

حذر أطباء العيون من أن المياه ليست معقمة، وقد تحتوي على بكتيريا وكائنات دقيقة أخرى يمكن أن تعلق بين العدسة وسطح العين.
وتعمل العدسة اللاصقة في هذه الحالة على توفير بيئة تسمح للكائنات الدقيقة بالوصول إلى القرنية، ما قد يؤدي إلى الإصابة بعدوى خطِرة.
ولهذا السبب، لا يقتصر التحذير على الاستحمام فقط، بل يشمل أيضاً السباحة أو الاسترخاء في أحواض المياه الساخنة أو غسل العدسات بمياه الصنبور.

أعراض التهاب القرنية بالأكانثاميبا

يمكن أن تبدأ الإصابة بأعراض تبدو بسيطة، لكنها قد تتطور بصورة مؤلمة وخطرة لدرجة العمى.
ومن أبرز الأعراض:
- ألم شديد في العين.
- احمرار وتهيج العين.
- حساسية شديدة تجاه الضوء.
- زيادة إفراز الدموع.
- الشعور بوجود جسم غريب داخل العين.
- تشوش الرؤية أو ظهور عتمة بها.
- ألم قد يمتد إلى الرأس.
- استمرار الأعراض لفترة غير معتادة بعد إزالة العدسات اللاصقة.
وفي الحالات الشديدة، يمكن أن تؤدي العدوى إلى تلف القرنية وتهديد البصر، وقد تصل إلى فقدان الرؤية.

علاج العدوى قد يستغرق شهوراً

يُعد علاج التهاب القرنية بالأكانثاميبا تحدياً طبياً، وقد يحتاج المريض إلى علاج موضعي لفترة طويلة، وفي بعض الحالات قد يتطلب الأمر إزالة الأنسجة المتضررة من القرنية.
وتزداد أهمية التشخيص المبكر؛ لأن العدوى قد تكون صعبة العلاج، كما أن تأخر اكتشافها يمكن أن يزيد خطر حدوث أضرار دائمة في البصر.

كيف تحمي عينيك عند استخدام العدسات اللاصقة؟

يمكن تقليل خطر الإصابة بالعدوى من خلال الالتزام بمجموعة من القواعد الأساسية عند استخدام العدسات اللاصقة.
وينصح أطباء العيون بـ:
- إزالة العدسات اللاصقة قبل الاستحمام أو السباحة أو استخدام أحواض المياه الساخنة.
- عدم غسل العدسات أو علب حفظها بمياه الصنبور.
- غسل اليدين وتجفيفهما جيداً قبل لمس العدسات.
- استخدام محاليل التعقيم المخصصة للعدسات والموصى بها طبياً.
- استخدام محلول جديد في كل مرة، وعدم إضافة محلول جديد إلى محلول قديم.
- تغيير العدسات وفق الجدول الذي يحدده الطبيب.
- تجنب النوم بالعدسات اللاصقة، إلا إذا أوصى الطبيب بذلك.

متى يجب زيارة طبيب العيون؟

إذا ظهرت أعراض مستمرة مثل ألم العين أو الاحمرار أو الحساسية الشديدة للضوء أو تشوش الرؤية، فمن المهم إزالة العدسات والتواصل مع طبيب العيون سريعاً.
ويؤكد الأطباء أن التعامل المبكر مع أي التهاب في القرنية مهم بصورة خاصة؛ لأن بعض أنواع العدوى قد تتطور بسرعة وتهدد الرؤية.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة