دانت الإمارات العربية المتحدة بأشد العبارات الهجوم الإيراني العدواني الذي استهدف دولة الكويت الشقيقة بالصواريخ والطائرات المُسيّرة. وأكدت وزارة الخارجية، في بيان لها، أن هذا الهجوم العدواني يُمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة دولة الكويت، وتهديداً لأمنها واستقرارها.
وفيما تواجه طهران صعوبات في الحصول على تمويل من الخارج، قال نائب الرئيس الأمريكي، جي دي فانس، إن الضغط الاقتصادي والعسكري على إيران «سيستمر»، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة لن تتفاوض مع طهران حتى تتوقف عن استهداف السفن التجارية.
وأكد أن الولايات المتحدة تمتلك خططاً عديدة وخيارات غير معلنة لمواصلة الضغط على النظام الإيراني. وكشف فانس عن تعافي حركة الملاحة في مضيق هرمز، مشيراً إلى أن حجم تدفق النفط عاد إلى معدلاته السابقة بعبور نحو 15 مليون برميل عبر المضيق يوم أمس الأول الأربعاء، فيما قالت ثلاثة مصادر إيرانية رفيعة المستوى إن الحملة الأمريكية الرامية إلى خنق الاقتصاد الإيراني عبر تقييد صادرات النفط ووقف التهرب من العقوبات أصبحت أشد وطأة على طهران وتوشك أن تدفعها إلى الإفلاس.
وقالت المصادر إنه على الرغم من نجاح نظام طهران في الالتفاف على العقوبات لعقود، فإن أحدث الإجراءات الأمريكية وضعته في موقف أكثر حساسية بكثير، إذ لم يتبق لهم سوى القليل من القنوات لتأمين العملات الأجنبية أو شراء السلع. وأضافت المصادر أن الجهود الرامية إلى حرمان إيران من الوصول إلى شبكات التمويل الدولية في دول أخرى باتت تشكل تهديداً حقيقياً وملحاً، بعد أن ظلت طهران تعتمد على ذلك لزمن طويل للحفاظ على دوران عجلة الاقتصاد.