عطايا كالمطر تنهمر كل حين من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة على مواطني الإمارة، فتبعث السعادة والفرحة في قلوبهم، وتنعش أيام حياتهم باليسر، وتسهل عليهم أمورهم الحياتية، وتلبي متطلباتهم، وتسد احتياجاتهم.
صاحب السمو حاكم الشارقة، الأب الرؤوف بأبناء الإمارة ومقيميها، صاحب الجود والإنسانية، والقلب الرحيم، يواصل دون انقطاع غمر الجميع بنفحات خير مبشرة. وأكدت فعاليات مجتمعية أن توجيهات سموه الكريمة برفع الحد الأدنى لدخل الأسر المستفيدة من المساعدات الاجتماعية والمتقاعدين والموظفين إلى 20 ألف درهم، تؤكد أن الاهتمام بالإنسان والأسرة نهج عهده الجميع من سموه على مدار السنوات، بتوفير سبل العيش الكريم لأبناء الإمارة، وتعزيز الاستقرار والطمأنينة لهم ولأسرهم.
رعاية الإنسان
رفع الشيخ خالد بن أحمد بن سلطان القاسمي، رئيس دار الوثائق في إمارة الشارقة، أسمى آيات الشكر والعرفان إلى صاحب السمو حاكم الشارقة، على مكرمة سموه الكريمة برفع مستوى العيش الكريم لموظفي حكومة الشارقة، مؤكدًا أن هذه المكرمة امتداد لنهج سموه الراسخ في رعاية الإنسان وتعزيز استقراره وجودة الحياة.
وقال: «تعكس هذه المكرمة ما يوليه صاحب السمو حاكم الشارقة، حفظه الله، من عناية متواصلة بأبنائه وأسرهم، وإيمان سموه بأن الإنسان محور التنمية، وأساس نهضة المجتمعات، وأن الاستثمار فيه وتوفير سبل العيش الكريم له، يمثلان ركيزة أساسية في مسيرة الشارقة التنموية».
وأضاف: «إن ما يغمر به سموه أبناءه من رعاية واهتمام يضع على عاتقنا مسؤولية أكبر، ويحفزنا لمضاعفة الجهود، وتجديد العهد على الإخلاص في العمل، وبذل المزيد من العطاء لخدمة الشارقة ومجتمعها، والمساهمة في تحقيق رؤية سموه وتطلعاته نحو مستقبل أكثر ازدهاراً واستقراراً».
واختتم قائلًا: «نسأل الله أن يحفظ سموه ويمدّه بموفور الصحة والعافية، وأن يجزيه عن أبنائه وشعبه خير الجزاء، ويديم على الشارقة في ظل قيادته الحكيمة نعمة الأمن والاستقرار والرخاء».
وقالت الشيخة موضي بنت محمد الشامسي، رئيس مؤسسة الشارقة للتنمية الأسرية، إن قرار صاحب السمو حاكم الشارقة، يمثل امتداداً لرؤية تنموية تضع الإنسان في قلب مسيرة الشارقة، وتؤمن بأن استقرار الموظف وأسرته ينعكس على جودة أدائه وعطائه.
وأكد عبد الله سلطان العويس، رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الشارقة، أن هذا القرار يعكس ما تحظى به رفاهية أفراد المجتمع من أولوية ضمن النهج التنموي لإمارة الشارقة، بما يسهم في تعزيز الثقة والاستقرار، ويدعم قدرة الأسر والأفراد على التخطيط لمستقبلهم في ظل بيئة اقتصادية واجتماعية أكثر استدامة.
حياة كريمة
رفع حمد علي عبد الله المحمود، رئيس دائرة التنمية الاقتصادية وعضو المجلس التنفيذي في إمارة الشارقة، أسمى آيات الشكر والتقدير إلى صاحب السمو حاكم الشارقة، وأكد أن توجيهات سموه تعكس رؤية راسخة تضع الإنسان في مقدمة أولويات التنمية، وتؤكد حرص سموه على ترسيخ جودة الحياة وتعزيز الاستقرار الأسري والاجتماعي.
فيما قال عبد العزيز أحمد الشامسي، مدير عام دائرة التسجيل العقاري في الشارقة، إن القرار يجسد رؤية متقدمة في دعم المواطنين وتشجيعهم على مواصلة العطاء والتميز، بما يعزز استقرارهم ويرفع مستوى قدرتهم على الإسهام بفاعلية في مسيرة التنمية التي تشهدها الإمارة.
وثمّن طالب عبد الله اليحيائي، مدير بلدية دبا الحصن، القرار مؤكداً أن ما تحمله قرارات سموه من بشائر متواصلة للمواطنين يجسد نهجاً راسخاً يضع الإنسان والأسرة في صميم مسيرة التنمية، ويعزز مقومات الاستقرار وجودة الحياة في الشارقة.
وأكد سعود سالم المزروعي، مدير هيئة المنطقة الحرة في الحمرية وهيئة المنطقة الحرة لمطار الشارقة الدولي، أن هذا القرار يجسد رؤية حكيمة تستند إلى توفير مقومات الحياة الكريمة للأسر والمتقاعدين والموظفين، بما يعزز قدرتهم على تلبية احتياجاتهم ويمنحهم مزيداً من الطمأنينة والاستقرار.
من جانبه، أوضح ماجد سالم الجنيد، رئيس مجلس إدارة تعاونية الشارقة، أن هذه المبادرة تعكس رؤية تنموية وازنة تربط بين النمو الاقتصادي والارتقاء بجودة الحياة، ما يمنح الأسر والمتقاعدين والموظفين استقراراً معيشياً.
وقال محمد حسن الظهوري، عضو المجلس الوطني الاتحادي، عضو البرلمان العربي: «مكارم صاحب السمو حاكم الشارقة تعزز الاستقرار الأسرى، وتجسد الرؤية الحكيمة لقيادتنا في تحقيق الحياة الكريمة لكل مواطن. ومن المؤكد أن توجيهات سموه محطة استثنائية في مسيرة النهضة الاجتماعية الشاملة، فضلاً عن أنها تجسيد حي لنهج (سلطان الشارقة) الذي يضع الإنسان دائماً في مقدمة الأولويات».
طاقة إيجابية
أكد راشد المحيان، رئيس مجلس أولياء أمور الطلبة في المنطقة الوسطى، أن هذا القرار السامي لا يقف عند حد التمكين المالي، بل يتجاوزه ليصبح طاقة إيجابية تسري في نفوس الطلاب وأولياء أمورهم، حيث إن اطمئنان رب الأسرة على كفاية عيشه واستقرار بيته ينعكس فوراً على البيئة التربوية داخل المنازل، فيمنح أبناءنا وبناتنا ذهناً صافياً ودافعاً استثنائياً نحو التفوق الدراسي والابتكار، معززاً وغارساً في الشباب قيمة العطاء والانتماء للوطن.
ويرى مبارك راشد الشامسي مدير بلدية الحمرية، أن القرارات السامية من صاحب السمو حاكم الشارقة، تعكس نموذجاً حيوياً، وفكراً استثنائياً، في مفهوم إدارة التنمية، والتخطيط الحضري والمجتمعي.
وقال: في الشارقة، لا تُقاس جودة المدن والنهضة العمرانية بحجم البنية التحتية والمباني فحسب، بل بمستوى كرامة الإنسان، واستقراره النفسي والمادي.
وقال د. محمد المطوع رئيس نادي دبا الحصن الرياضي الثقافي إن ما يقدمه صاحب السمو حاكم الشارقة من مبادرات إنسانية واجتماعية يجسد حرصه الكبير على استقرار الأسرة الإماراتية، باعتبارها الأساس في تربية الأبناء، وبناء مجتمع متماسك ومستقر، فكل الشكر والتقدير لسموه على هذه الرؤية الإنسانية النبيلة.
وأضاف خالد الغيلي، العضو السابق في المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة: «نرفع أسمى آيات الشكر والامتنان إلى مقام سموه، على عطائه المستمر، ونسأل الله أن يحفظه ذخراً للوطن والمواطنين، وأن يديم على إمارتنا الأمن، والأمان، والرخاء، والاستقرار، وأن يبارك لنا في سموه ويمتعه بالصحة والعافية وطول العمر، ويبارك في أهله وذريته».
فلسفة حكيمة
أكد أحمد حسين بوكلاه، العضو السابق في المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة، أن عطايا صاحب السمو حاكم الشارقة استثنائية، حيث تسهم في إرساء منظومة جودة الحياة، والعدالة الاجتماعية، فضلاً عن أن حرص سموه الدائم على مراجعة، ومتابعة مستويات المعيشة لشرائح المجتمع كافة، يعكس الاستثمار الحقيقي في الإنسان، باعتباره الثروة الأغلى، والعامل الأساسي لبناء الوطن وتطوره.
وأكد سالم محمد بن هويدن رئيس مجلس إدارة نادي الذيد الثقافي الرياضي، أن هذه المكرمة الأبوية السامية تُمثل امتداداً نبيلاً لمدرسة «سلطان الإنسانية»، التي لطالما سطرت صحافة الوطن بمحطاتها المضيئة في رعاية المواطن.
وقال: لقد اعتادت إمارة الشارقة أن ترى في توجيهات سموه استراتيجية متكاملة تجعل من رفاه الفرد واستقرار الأسرة المرتكز الأساسي لخطط التنمية.
فيما قال عبد العزيز راشد آل صالح، مدير دائرة التسجيل العقاري في الشارقة، إن قرار صاحب السمو حاكم الشارقة، يجسد رؤية تنموية متكاملة تستشرف احتياجات المستقبل، ويؤكد حرص سموه على ترسيخ مقومات الاستقرار للمواطنين بما يمكنهم من أداء أدوارهم بكفاءة واقتدار، والمشاركة بفاعلية في مسيرة التنمية التي تشهدها الإمارة في مختلف القطاعات.
بناء المستقبل
قالت الدكتورة أسماء حسوني، مديرة المكتب الإعلامي لمجلس الشارقة للأسرة والمجتمع: «تجسّد توجيهات سموه فهماً عميقاً للعلاقة بين الاستقرار المعيشي والتماسك الأسري، فتخفيف الأعباء عن الأسرة يهيّئ لها مساحة أوسع للتربية والرعاية والاهتمام بالعلاقات بين أفرادها».
أما الدكتور عبد الرحمن الياسي مدير ناشئة الشارقة فقال: «ليست هذه المكرمة بغريبة على سموه، فهو سلطان الخير والعطاء، وصاحب الرؤية الحكيمة التي جعلت الإنسان والأسرة في مقدمة الأولويات. كما تمثل حافزاً لمواصلة العمل بإخلاص».
وترى شيخة الشامسي، مديرة سجايا فتيات الشارقة، أن هذا القرار يمثل دعماً نوعياً ومحفزاً مهماً للكوادر الوطنية، وبشكل خاص للخريجين الجدد في مستهل مسيرتهم المهنية، إذ يمنحهم بداية أكثر استقراراً وثقة بالمستقبل.
نهج راسخ
قالت هنادي اليافعي، مدير عام مؤسسة سلامة الطفل: «تعكس توجيهات صاحب السمو حاكم الشارقة نهجاً راسخاً يضع الإنسان والأسرة في صميم مسيرة التنمية، ويجسد حرص سموه الدائم على توفير مقومات العيش الكريم والاستقرار لأفراد المجتمع».
وقالت شيخة السويدي، مدير نادي سيدات الشارقة: يتجلى النهج الذي اتبعته الشارقة في كل قرار يضع الإنسان واحتياجاته في مقدمة الأولويات، وتأتي مكرمة صاحب السمو حاكم الشارقة تأكيداً لهذا النهج ورسالة تقدير حقيقية لعطاء الموظفين وجهودهم.
وأكد خلفان سعيد المري، رئيس مجلس ضاحية الخالدية، أن هذه التوجيهات السامية أحدثت صدى طيباً، وأثراً بالغاً في نفوس أهالي الإمارة كافّة، وهذا هو العهد دوماً برعايته الكريمة ودعمه اللامحدود لأبنائه.
ورفع جمعة المازمي أسمى آيات الشكر والتقدير لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، قائلًا: «لا شك أن الذي يعيش في الشارقة يعرف جيداً أن اهتمام سموه بالإنسان والأسرة ليس أمراً جديداً، بل هو نهج عهدناه منه طوال السنين، فدائماً سموه قريب من الناس، يسمعهم ويشعر باحتياجاتهم، ويسعى لما فيه راحتهم واستقرارهم».
وقال الدكتور مصبح بالعجيد الكتبي، عضو مجلس أمناء جائزة الشارقة للعمل التطوعي: «نحمد الله ونشكره على هذه النعم، ومن أهمها أن الله رزقنا ولاة أمر منا، حكماء رحماء، يبحثون ويعرفون ما نحتاج إليه قبل طلبه، إنها لنعمه كبيرة، فولي أمرنا وقدوتنا صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي طوال 55 عاماً، يبذل الكثير لأبنائه وبناته في الإمارة، وعلى المستويات كافة، وفي مقدمتها رفع المستوى المعيشي للمواطن، وتذليل كل الصعاب لتحقيق العيش الكريم.
بينما أكد الدكتور محمد بن جرش، مدير جمعية الاجتماعيين، أن هذه التوجيهات تتجاوز كونها مجرد تعديل في جداول الرواتب، فهي تحمل في طياتها فلسفة تنموية تعيد الاعتبار للكرامة الإنسانية باعتبارها ركيزة أساسية للأمن المجتمعي، حيث ينتقل المواطن من حالة الانشغال بتدبير أموره المعيشية، إلى حالة الاطمئنان.
مبادرات إنسانية
لفت محمد الحمودي، متقاعد من الحكومة الاتحادية، إلى أن هذه التوجيهات الإنسانية تؤكد حرص صاحب السمو حاكم الشارقة الدائم على توفير سبل العيش الكريم لأبناء الإمارة، وتعزيز الاستقرار والطمأنينة لهم ولأسرهم.
وقال فارس جمعة: أتقدم بالشكر الجزيل لصاحب القلب الكبير، والدي صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد، وكلمات الشكر مهما كثرت قليلة في حق سموه، على هذه التوجيهات السخية، والزيادة التي أسعدت المواطنين كافة، والتي ستساهم بإذن الله في تحسين مستوى المعيشة لنا ولأسرنا، وأنا فخور جدًا بأنني أحد أبناء هذه الدولة المعطاء، وبالأخص ابن إمارتي الباسمة الشارقة، وأعتز ببلادي وقيادتي.
أكد أحمد سالم عوض حميدي الكتبي، عضو المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة، إن هذه المكرمة ليست غريبة على سموه، بل هي امتدادٌ لنهجٍ قياديٍ إنسانيٍ فريد، يجيد قراءة احتياجات أبنائه ويداويها بفيضٍ من السخاء والرعاية الأبوية الصادقة. لقد رسمت هذه اللفتة الكريمة البسمة على الوجوه، وأثلجت الصدور، وجسّدت أبهى صور التلاحم بين القائد وشعبه على أرض الشارقة المعطاء.