شكل معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية 2026، منصة مثالية لتسليط الضوء على نموذج فريد للتعاون بين دولة الإمارات واليابان في قطاع الصقارة، وجهود ومبادرات البلدين لصون الصقارة وتبني الممارسات المستدامة في هذا القطاع، انطلاقاً من كونه مكوناً مهماً من التراث الإنساني والموروث المحلي.
وأكد القائمون على الجناح حرصهم الدائم على المشاركة في فعاليات المعرض بشكل دوري، وأوضحوا أن التراث الثقافي يشكل أحد المجالات الرئيسية والمهمة للتعاون بين الإمارات واليابان، وأن هناك تعاوناً بارزاً بين الصقارين في البلدين، حيث أقيم مخيم للصقارين الإماراتيين واليابانيين في السنوات الماضية، تعرف خلاله الصقارون من اليابان إلى تاريخ الصقارة في دولة الإمارات.
وقدم الجناح الياباني العديد من الفعاليات المتنوعة، تضمنت عروضاً فنية تراثية ترتبط بالثقافة اليابانية والتقاليد المرتبطة بثقافة الصيد لدى الشعب الياباني وأدوات الصيد المستخدمة هناك.
كما يقدّم أنشطة إبداعية فنية مختلفة تلائم جميع الفئات العمرية، في الوقت الذي يوفر فيه المجال أمام الأطفال لصياغة إبداعاتهم الخاصة عبر ورش الرسم، إضافة إلى ركن المعروضات الذي يوفر مجموعة من المقتنيات والأسلحة والسيوف اليابانية.
ونوه القائمون على الجناح الياباني، بأن تواجدهم في المعرض يمثل فرصة مهمة للتواصل المباشر مع العملاء الجدد خاصة الشركات العالمية والدولية، حيث إن المعرض يمثل سوقاً مهماً لكافة الشركات والجهات المعنية بالصيد والفروسية وغيرها من الرياضات المرتبطة بها.