انطلقت في دبي، صباح أمس، الدورة السادسة والعشرون لمؤتمر المستجدات فى أمراض الكلى وزراعتها ومتلازمة الأيض، بحضور ومشاركة ألف و150 محاضراً وطبيباً وعاملاً متخصصاً في المهن الطبية، مُسجلين على مدار يومين من جلسات المؤتمر.
ويشارك في جلسات المؤتمر الطبي، الذي يحتضنه فندق لو ميريديان، محاضرون وأساتذة من 19 جنسية مختلفة، من حول العالم، بينهم أساتذة من جامعتي هارفارد وجونز هوبكن في الولايات المتحدة، وجامعات ومؤسسات عريقة في المملكة المتحدة وإيطاليا وأستراليا، والإمارات وتونس والجزائر ومصر والسعودية والكويت.
ينظم المؤتمر مستشفى فقيه الجامعي، بالتعاون مع جامعة رأس الخيمة للطب والعلوم الصحية، وجمعية الإمارات الطبية ممثلةً في شعبة أمراض وزراعة الكلى، والبرنامج الوطني للتبرع وزراعة الأعضاء البشرية والأنسجة «حياة»، وجامعة الشارقة، والجمعية الدولية لأمراض الكلى.
وقال د. عبد الباسط العيسوي، رئيس المؤتمر، أستاذ زائر وباحث بجامعة هارفاد الأمريكية، استشاري بمستشفى فقيه الجامعي في دبي: إن المؤتمر السنوي لأمراض الكلى بات منصةً رئيسية في المنطقة والعالم لتبادل الخبرات وتطوير التعليم الطبي في حقل أمراض وزراعة الكلى، ويجمع نخبةً من الأطباء والباحثين والمتخصصين، ويهدف إلى دعم وتطوير مستوى الرعاية الصحية، الموجهة إلى مرضى الكلى، في الإمارات والمنطقة والعالم، وتعزيز برامج التبرع بالأعضاء وزراعة الكلى.