أقرّت إيران، أمس الأحد بشلّ العقوبات الأمريكية اقتصادها، وأعلنت إنشاء «مقر الحرب الاقتصادية» داخل وزارة الاقتصاد، بهدف إيجاد حلول سريعة للتحديات الاقتصادية الناجمة عن ظروف الحرب. وقال رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف إن بلاده تواجه في المرحلة الراهنة ضغوطاً واسعة، مشيراً إلى أن قواعد اللعبة في الحرب ضد إيران قد تغيرت.
وقال وزير النفط الإيراني محسن باك نجاد إن مرحلة جديدة من الحصار الأمريكي بدأت منتصف يوليو، واصفاً الإجراءات بأنها «مؤثرة وصعبة»، و أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن إيران تعاني التضخم المفرط وعملتها مدمرة.
وأضاف أن صادرات النفط الإيرانية تتراجع بشدة بينما كميات النفط التي تسمح الولايات المتحدة بمرورها عبر مضيق هرمز عادت إلى مستوياتها السابقة. وفي وقت أشارت تقارير إلى أن سيطرة طهران على مضيق هرمز تراجعت بعد الضربات الأخيرة، قال وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت إن عبور المضيق حالياً يتطلب استخدام القوة العسكرية، مؤكداً أن أكثر من 9 ملايين برميل من النفط تُنقل يومياً عبر المضيق.
ومع ذلك، تتواصل الاتصالات والمساعي الإقليمية لإعادة واشنطن وطهران الى مائدة الحوار. وأكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، ونظيره الباكستاني محمد إسحاق دار، أهمية العودة لتنفيذ الاتفاق الموقّع في يونيو بين واشنطن وطهران،لإنهاء الحرب. وبحث وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان، الأحد، في اتصالين منفصلين مع نظيريه الإيراني عباس عراقجي، والباكستاني محمد إسحاق دار، تطورات الأزمة الإقليمية والجهود المبذولة للحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها.