ظهر الرئيس الكوبي السابق راوول كاسترو البالغ 95 عاماً، على شاشة التلفزيون الكوبي، بعد أقل من شهر من مشاركته العلنية في احتفال في هافانا بمناسبة الذكرى المئوية لميلاد شقيقه الراحل فيديل كاسترو.
وظهر الزعيم الثوري في تقرير مطول بثه التلفزيون الرسمي مرات عدة، خلال عطلة نهاية الأسبوع، حيث كان يشارك في احتفال بمناسبة الذكرى الـ 65 لتأسيس وحدة تابعة لوزارة الداخلية، ومسؤولة عن الأمن الشخصي للقادة الكوبيين، بمن فيهم فيديل كاسترو الذي حكم البلاد من عام 1959 وحتى 2006.
وبدا كاسترو في التقرير المصور يقظاً، وهو يكرم بزيه العسكري التقليدي قدامى المحاربين في هذه الوحدة، وبرفقته حفيده راوول غييرمو رودريغيز كاسترو الذي يشغل أيضاً منصب رئيس فريق أمنه الشخصي.
ورغم أن كاسترو لم يعد يشغل منصباً رسمياً في الحكومة، أو في الحزب الشيوعي الحاكم، إلا أنه لا يزال يؤدي دوراً هاماً في صنع القرار السياسي، ويحظى بولاء القوات المسلحة.
وأعلنت الرئاسة الكوبية في يونيو/ حزيران الماضي، أنها أعطت الضوء الأخضر لإجراء إصلاحات اقتصادية بهدف معالجة الأزمة غير المسبوقة في الجزيرة التي تواجه ضغوطاً شديدة من الولايات المتحدة.
واعتُبرت هذه الإصلاحات التحول الأبرز في النموذج الاقتصادي الكوبي منذ تبني البلاد للنظام الشيوعي، قبل نحو 70 عاماً.
وكانت محكمة أمريكية وجهت اتهامات لكاسترو في مايو/أيار الماضي بالتسبب بمقتل أربعة أمريكيين إثر إسقاط طائرتين صغيرتين تابعتين لمجموعة مناهضة لكاسترو في عام 1996، وكان يشغل حينذاك منصب وزير الدفاع.
وظهر الزعيم الثوري في تقرير مطول بثه التلفزيون الرسمي مرات عدة، خلال عطلة نهاية الأسبوع، حيث كان يشارك في احتفال بمناسبة الذكرى الـ 65 لتأسيس وحدة تابعة لوزارة الداخلية، ومسؤولة عن الأمن الشخصي للقادة الكوبيين، بمن فيهم فيديل كاسترو الذي حكم البلاد من عام 1959 وحتى 2006.
وبدا كاسترو في التقرير المصور يقظاً، وهو يكرم بزيه العسكري التقليدي قدامى المحاربين في هذه الوحدة، وبرفقته حفيده راوول غييرمو رودريغيز كاسترو الذي يشغل أيضاً منصب رئيس فريق أمنه الشخصي.
ورغم أن كاسترو لم يعد يشغل منصباً رسمياً في الحكومة، أو في الحزب الشيوعي الحاكم، إلا أنه لا يزال يؤدي دوراً هاماً في صنع القرار السياسي، ويحظى بولاء القوات المسلحة.
وأعلنت الرئاسة الكوبية في يونيو/ حزيران الماضي، أنها أعطت الضوء الأخضر لإجراء إصلاحات اقتصادية بهدف معالجة الأزمة غير المسبوقة في الجزيرة التي تواجه ضغوطاً شديدة من الولايات المتحدة.
واعتُبرت هذه الإصلاحات التحول الأبرز في النموذج الاقتصادي الكوبي منذ تبني البلاد للنظام الشيوعي، قبل نحو 70 عاماً.
وكانت محكمة أمريكية وجهت اتهامات لكاسترو في مايو/أيار الماضي بالتسبب بمقتل أربعة أمريكيين إثر إسقاط طائرتين صغيرتين تابعتين لمجموعة مناهضة لكاسترو في عام 1996، وكان يشغل حينذاك منصب وزير الدفاع.