استقبلت كوتو هاشيموتو، الكاتبة والمرشحة السياسية اليابانية السابقة، طفلها السابع، في خطوة لاقت انتشاراً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، بالتزامن مع تفاقم أزمة تراجع المواليد في اليابان.
وأعلنت كوتو هاشيموتو ولادة طفلها عبر منصة «إكس» آواخر الشهر المنصرم، ونشرت صورة للمولود، موجهة الشكر إلى الأطباء والقابلات والممرضات الذين أشرفوا على الولادة.
وأضافت في منشور لاحق: «أعتقد أن الآن هو الوقت المناسب لليابانيات لإنجاب الأطفال، وأن ارتقاء وتدهور أمتنا يعتمد على الدور النشط للمرأة».
وأعلنت خروجها من المستشفى مطلع الشهر الجاري، مؤكدة أنها وطفلها يتمتعان بصحة جيدة، ودعت متابعيها إلى متابعة رحلة مولودها الجديد بعد تسجيله مواطناً يابانياً.
تستخدم كوتو هاشيموتو حسابها على وسائل التواصل الاجتماعي لطرح آرائها بشأن انخفاض معدلات المواليد، وانتقدت بعض أوجه الإنفاق الحكومي المخصص لمعالجة الأزمة، داعية إلى إعادة النظر في أولويات تمويل الرعاية الصحية المرتبطة بالإنجاب.
وأظهرت بيانات حكومية أن اليابان سجلت أكثر قليلاً من 671 ألف ولادة في عام 2025، بانخفاض نحو 15 ألفاً عن العام السابق، مسجلة العام العاشر على التوالي من التراجع، وأدنى مستوى منذ بدء تسجيل البيانات عام 1899.