يحتضن متحف كيبيك الوطني للفنون الجميلة في كندا، معرضاً استثنائياً وغير مسبوق تحت عنوان «كنز مخفي: قرن من الغموض»، ليكشف النقاب ولأول مرة عن مجموعة نادرة من مقتنيات ومجوهرات سلالة «آل هابسبورغ» الإمبراطورية.
يأتي هذا المعرض بعد عقود طويلة ظلت خلالها هذه الكنوز مخفية داخل حقيبة سفر وخزنة سرية، تعود بقصتها إلى عام 1940 حين هربت الإمبراطورة زيتا، آخر إمبراطورة للنمسا وملك المجر، رفقة أطفالها من بطش النازية قاصدة مقاطعة كيبيك الكندية بحثاً عن الملاذ الآمن.
دبوس قبعة مصنوع من الفضة والماس (أ.ف.ب)
ساعة مصنوعة من الفضة والذهب والأحجار الكريمة (أ.ف.ب)
تتألق في قلب المعروضات قطع فريدة لا تقدر بثمن، تتقدمها الماسة «فلورنتين» الشهيرة بوزنها البالغ 137 قيراطاً، والتي ظلت في عداد المفقودات لأكثر من قرن، إلى جانب قطع أخرى نادرة مثل شارات الصوف الذهبي المصنوعة من الفضة والذهب والألماس والتورمالين والحرير والتي تعود للقرن الثامن عشر.
ويعكس عرض هذه الكنوز لأول مرة رسالة امتنان عميقة من العائلة الإمبراطورية لكندا ومقاطعة كيبيك على حفاوة الاستقبال وحماية العائلة إبان ظروف الحرب العالمية الثانية، ليمنح الزوار فرصة فريدة للوصول إلى حقبة ملكية تروي حكايات المنفى.