أكد خالد الحوسني، تنفيذي التطوير في «إيمج نيشن ستوديوز»، أن الاستثمار في الشباب يدعم مستقبل السينما الإماراتية، التي تشهد مرحلة واعدة من النمو، مدعومة بالكفاءات الوطنية الشابة، وتوفير الفرص العملية التي تمكّنها من اكتساب الخبرة والمشاركة في إنتاجات محلية وعالمية.
وأشار الحوسني إلى أن رحلته في عالم السينما بدأت بدافع الفضول لمعرفة كيف تتحول فكرة بسيطة إلى قصة مؤثرة تصل إلى الجمهور وتترك أثراً لديه. ومنذ انطلاق مسيرته، ركز على اكتساب الخبرة من خلال العمل المباشر، انطلاقاً من إيمانه بأن صناعة الأفلام تعتمد بصورة كبيرة على الممارسة والتعلم من أصحاب الخبرة في مواقع العمل.
وأشار الحوسني إلى أن رحلته في عالم السينما بدأت بدافع الفضول لمعرفة كيف تتحول فكرة بسيطة إلى قصة مؤثرة تصل إلى الجمهور وتترك أثراً لديه. ومنذ انطلاق مسيرته، ركز على اكتساب الخبرة من خلال العمل المباشر، انطلاقاً من إيمانه بأن صناعة الأفلام تعتمد بصورة كبيرة على الممارسة والتعلم من أصحاب الخبرة في مواقع العمل.
خالد الحوسني
ويصف انضمامه إلى «إيمج نيشن ستوديوز» بأنه شكّل محطة مفصلية في مسيرته، حيث أتيحت له فرصة العمل ضمن إنتاجات عالمية بارزة، مثل «ديون: الجزء الثاني»، و«لايت نايت وِذْ ذا ديفل»، و«في إتش إس». وأتاحت له هذه التجارب التعرف عن قرب إلى آليات العمل في المشاريع السينمائية الكبرى، كما منحته فرصة العمل خارج الدولة ضمن طاقم فيلم «في إتش إس» ومتابعة أسلوب عمل المخرج بشكل مباشر، وهو ما أسهم في تعميق فهمه لمختلف مراحل صناعة الفيلم. كما شكّلت مشاركته في الفيلم الإماراتي «حوبة» تجربة مهمة عززت قناعته بأن الإمارات تمتلك قصصاً ومواهب قادرة على المنافسة والوصول إلى جمهور واسع.
إنتاجات عالمية
يستفيد الحوسني، من خلال عمله في تطوير المشاريع السينمائية والتلفزيونية في تطوير الأفكار والقصص وتحويلها إلى مشاريع قادرة على الوصول إلى الجمهور، مؤكداً أن توفير مثل هذه الفرص للشباب يعد عنصراً أساساً في بناء مستقبل صناعة الأفلام في الدولة.
ويرى أن العمل ضمن إنتاجات عالمية يغيّر نظرة العاملين إلى صناعة السينما، إذ يكشف حجم الجهد والتفاصيل التي تقف خلف كل مشهد يظهر على الشاشة، ويؤكد أن الفيلم هو ثمرة تعاون بين فرق كبيرة من مختلف التخصصات، حيث يسهم كل فرد بدور أساسي في نجاح العمل.
وأوضح أن مشاركته في أعمال مهمة رسخت لديه أهمية الالتزام والعمل الجماعي، كما أتاحت له فرصة متابعة صناع أفلام ذوي خبرة أثناء اتخاذ القرارات الإبداعية والإنتاجية، الأمر الذي ساعده على فهم آليات التفكير والتعامل مع التحديات التي تواجه أي مشروع سينمائي، وهو ما يوظفه اليوم في مرحلة تطوير المشاريع.
ويرى أن العمل ضمن إنتاجات عالمية يغيّر نظرة العاملين إلى صناعة السينما، إذ يكشف حجم الجهد والتفاصيل التي تقف خلف كل مشهد يظهر على الشاشة، ويؤكد أن الفيلم هو ثمرة تعاون بين فرق كبيرة من مختلف التخصصات، حيث يسهم كل فرد بدور أساسي في نجاح العمل.
وأوضح أن مشاركته في أعمال مهمة رسخت لديه أهمية الالتزام والعمل الجماعي، كما أتاحت له فرصة متابعة صناع أفلام ذوي خبرة أثناء اتخاذ القرارات الإبداعية والإنتاجية، الأمر الذي ساعده على فهم آليات التفكير والتعامل مع التحديات التي تواجه أي مشروع سينمائي، وهو ما يوظفه اليوم في مرحلة تطوير المشاريع.
مسيرة ناجحة
يشدد الحوسني على أن الدراسة الأكاديمية وحدها لا تكفي لبناء مسيرة ناجحة في صناعة الأفلام، موضحاً أن الجانب النظري يوفر الأساس، بينما تمنح التجربة العملية الفهم الحقيقي لطبيعة العمل وتحدياته اليومية. وأكد أن العمل في مواقع التصوير والتعامل مع مختلف الفرق ومشاهدة كيفية اتخاذ القرارات على أرض الواقع، كلها تجارب تصنع المهارات التي يحتاجها كل من يرغب في دخول هذا المجال.
وأشار الحوسني إلى أن هذا النهج ينعكس بوضوح في «إيمج نيشن ستوديوز»، التي توفر للمواهب الشابة فرص العمل ضمن مشاريع حقيقية إلى جانب فرق محلية وعالمية، وهو ما يختصر سنوات من التعلم.
وفيما يتعلق بتطوير المحتوى المحلي، يؤكد الحوسني أن القصص المنطلقة من البيئة الإماراتية تمتلك قيمة خاصة، لأنها تعكس تجارب المجتمع ورؤيته للعالم، وفي الوقت نفسه تتناول موضوعات ومشاعر إنسانية قادرة على الوصول إلى جمهور من مختلف الثقافات.
وأشار إلى أن عمله في مرحلة التطوير يبرهن باستمرار على قدرة القصة المحلية على عبور الحدود عندما تُقدم بمعايير إنتاجية عالية، مستشهداً بفيلم «العيد عيدين» الذي قادته كوادر نسائية إماراتية وطوّرته خريجات برامج سينمائية، مثل المخرجة ميثاء العوضي والكاتبة سارة الصايغ، إلى جانب نجاحات أفلام مثل «حوبة»، الحائز جوائز في مهرجان «فانتاستيك فيست»، و«الكمين»، اللذين أثبتا قدرة السينما الإماراتية على تحقيق حضور جماهيري ونقدي على المستوى العالمي.
وأكد أن الشباب يمثلون المحرك الحقيقي لهذا التطور، لما يحملونه من أفكار جديدة ورؤى معاصرة تعكس تطور المجتمع الإماراتي، مشيراً إلى أن منحهم الفرصة والتوجيه المناسب هو الطريق لتقديم قصص محلية بروح عالمية.
وأشار الحوسني إلى أن هذا النهج ينعكس بوضوح في «إيمج نيشن ستوديوز»، التي توفر للمواهب الشابة فرص العمل ضمن مشاريع حقيقية إلى جانب فرق محلية وعالمية، وهو ما يختصر سنوات من التعلم.
وفيما يتعلق بتطوير المحتوى المحلي، يؤكد الحوسني أن القصص المنطلقة من البيئة الإماراتية تمتلك قيمة خاصة، لأنها تعكس تجارب المجتمع ورؤيته للعالم، وفي الوقت نفسه تتناول موضوعات ومشاعر إنسانية قادرة على الوصول إلى جمهور من مختلف الثقافات.
وأشار إلى أن عمله في مرحلة التطوير يبرهن باستمرار على قدرة القصة المحلية على عبور الحدود عندما تُقدم بمعايير إنتاجية عالية، مستشهداً بفيلم «العيد عيدين» الذي قادته كوادر نسائية إماراتية وطوّرته خريجات برامج سينمائية، مثل المخرجة ميثاء العوضي والكاتبة سارة الصايغ، إلى جانب نجاحات أفلام مثل «حوبة»، الحائز جوائز في مهرجان «فانتاستيك فيست»، و«الكمين»، اللذين أثبتا قدرة السينما الإماراتية على تحقيق حضور جماهيري ونقدي على المستوى العالمي.
وأكد أن الشباب يمثلون المحرك الحقيقي لهذا التطور، لما يحملونه من أفكار جديدة ورؤى معاصرة تعكس تطور المجتمع الإماراتي، مشيراً إلى أن منحهم الفرصة والتوجيه المناسب هو الطريق لتقديم قصص محلية بروح عالمية.
تطور متسارع
حول مستقبل القطاع، يرى الحوسني أن صناعة الأفلام في الإمارات تشهد تطوراً متسارعاً، ومع اتساع نطاق الإنتاجات المحلية والعالمية أصبحت الفرص أكبر أمام الشباب لاكتساب الخبرة والعمل في بيئات احترافية. وأوضح أن «إيمج نيشن ستوديوز» تحرص على دمج الكفاءات الإماراتية الشابة ضمن طواقم دولية في مشاريع ضخمة، سواء في سلسلة «ديون» للمخرج دينيس فيلنوف أو في إنتاجات مثل «لايت نايت وِذْ ذا ديفل»، بما يوفر تدريباً عملياً حقيقياً يفتح آفاقاً لمسارات مهنية مستدامة.
وأشار إلى أن الإنتاجات العالمية التي تُصوَّر في الدولة، مثل فيلم «F1: The Movie»، أتاحت للعديد من الشباب والمتدربين فرصة خوض تجربة العمل الميداني في مواقع التصوير، وهو ما يعكس حجم الفرص المتاحة اليوم داخل القطاع، ويؤكد أن المستقبل يحمل آفاقاً واسعة لمن يسعى إلى اكتساب الخبرة والتعلم المباشر من الكفاءات العاملة في المجال.