سجل الأروبي (جزيرة تقع جنوب البحر الكاريبي) إجموند مولينا رقماً قياسياً في «غينيس»، بعدما نجح في إيقاف سيارتين بحبل أثناء محاولتهما الانطلاق في اتجاهين متعاكسين، مثبتاً المركبتين لمدة 13 ثانية خلال تحدٍ أقيم في وطنه.
وخاض إجموند مولينا المحاولة في جريبفيلد بمدينة سان نيكولاس، واختار سطحها الخشن لتعزيز تماسكه وتحقيق ما وصفه بالاختبار النهائي للمقاومة.
يملك مولينا حالياً 12 رقماً قياسياً في القوة، بينها أسرع سحب ترام بطول 20 متراً بالأسنان خلال 39.9 ثانية، وأسرع تفجير لزجاجة ماء ساخن خلال 2.87 ثانية، إضافة إلى رفع 159 كيلوجراماً بإصبع واحدة.
وقال إجموند مولينا، إن استعداده للإنجاز الجديد استغرق سبع سنوات من التكييف الهيكلي التدريجي، شملت تدريباته إيقاف دراجات نارية وسيارات، وتمارين قاسية لتعزيز ثبات الجذع والتحكم بالعضلات تحت الضغط.
وأوضح: «كل سيارة ولدت قوة سحب بلغت 420 كيلوجراماً، فيما لم يتجاوز هامش الحركة في المركبتين 12.7 سنتيمتر، ما أجبرني على امتصاص قوة السحب وإيقافهما فوراً».
ويستعد مولينا، الذي يقترب من عامه الخمسين، لتحطيم سبعة أرقام قياسية أخرى، مؤكداً أن هدفه إلهام الشباب وتمثيل سكان أروبا، البالغ عددهم نحو 110 آلاف نسمة، على الساحة العالمية.