أعلنت مؤسسة الشارقة للفنون عن إطلاق برنامج «نادي الصوت والموسيقى»، وهو مشروع مجتمعي يتمحور حول التعلّم الجماعي وتبادل المعارف والخبرات.
يقدّم البرنامج سلسلة من الورش التخصصية والجلسات المفتوحة، خلال الفترة بين 20 سبتمبر/ أيلول الجاري، و26 نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل، وتركز على اكتساب المعرفة من خلال الممارسة العملية والتجريب المباشر.
وتتناول الورش، التي تُقام كل أسبوعين، مسارين رئيسيين للبحث والتجريب، هما استخدام الأشرطة والكاسيت كوسائط للتأليف الموسيقي وإنتاج الأصوات، واستكشاف سبل الجمع بين الذكاء الاصطناعي والتقنيات الموسيقية الحديثة.
وإلى جانب الورش، يضم البرنامج جلسات مفتوحة تتيح للمشاركين العمل بشكل مستقل، سواء لتطوير ما تعلموه، أو للعمل على مشاريعهم الخاصة ضمن مساحة مخصصة لذلك، كما توفر هذه الجلسات منصة للموسيقيين لمشاركة الأعمال التي يطورونها انطلاقاً من تجارب التعلّم الفردية والجماعية.
يقدّم البرنامج سلسلة من الورش التخصصية والجلسات المفتوحة، خلال الفترة بين 20 سبتمبر/ أيلول الجاري، و26 نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل، وتركز على اكتساب المعرفة من خلال الممارسة العملية والتجريب المباشر.
وتتناول الورش، التي تُقام كل أسبوعين، مسارين رئيسيين للبحث والتجريب، هما استخدام الأشرطة والكاسيت كوسائط للتأليف الموسيقي وإنتاج الأصوات، واستكشاف سبل الجمع بين الذكاء الاصطناعي والتقنيات الموسيقية الحديثة.
وإلى جانب الورش، يضم البرنامج جلسات مفتوحة تتيح للمشاركين العمل بشكل مستقل، سواء لتطوير ما تعلموه، أو للعمل على مشاريعهم الخاصة ضمن مساحة مخصصة لذلك، كما توفر هذه الجلسات منصة للموسيقيين لمشاركة الأعمال التي يطورونها انطلاقاً من تجارب التعلّم الفردية والجماعية.
ثلاث جلسات
يشمل البرنامج ثلاث جلسات لجميع المهتمين بالموسيقى والفنون الصوتية، ابتداءً من الجلسة الأولى «معالجة حلقات الأشرطة» التي تقام يوم 20 سبتمبر، وتتيح للمشاركين تعلم كيفية فتح شريط الكاسيت وقصّه وإعادة وصله لصنع حلقة صوتية متواصلة. وبعد التعرّف إلى أساسيات معالجة الأشرطة، يمكن لهذه التقنية التناظرية الملموسة أن تفتح آفاقاً إبداعية جديدة في تصميم الصوت والتأليف الموسيقي.
أما الجلسة الثانية التي تقام تحت عنوان: «الذكاء الاصطناعي وتكنولوجيا الموسيقى» يومي 4 و18 أكتوبر المقبل، فسوف تقدم ورشاً مكوّنة من جزأين للتعرف إلى مجموعة من أحدث أدوات الذكاء الاصطناعي وأكثرها سهولة في الاستخدام والمتاحة حالياً للموسيقيين وفناني الصوت. ويمكن عبرها استكشاف بيئات برمجية حديثة تتيح للمشاركين دمج التقنيات المعاصرة بطرق مبتكرة في مسار عملهم الإبداعي وأساليبهم في التأليف الموسيقي.
ويختتم البرنامج بالجلسة الثالثة التي تقام تحت عنوان: «سياقات الشرائط وتكنولوجيا الموسيقى» يوم 8 نوفمبر المقبل، حيث تجمع بين التقنيات التناظرية والرقمية، وتدعوا المشاركين إلى ابتكار أعمال موسيقية هجينة من خلال المزج الإبداعي بين الوسائط القديمة والبيئات البرمجية الحديثة.
أما الجلسة الثانية التي تقام تحت عنوان: «الذكاء الاصطناعي وتكنولوجيا الموسيقى» يومي 4 و18 أكتوبر المقبل، فسوف تقدم ورشاً مكوّنة من جزأين للتعرف إلى مجموعة من أحدث أدوات الذكاء الاصطناعي وأكثرها سهولة في الاستخدام والمتاحة حالياً للموسيقيين وفناني الصوت. ويمكن عبرها استكشاف بيئات برمجية حديثة تتيح للمشاركين دمج التقنيات المعاصرة بطرق مبتكرة في مسار عملهم الإبداعي وأساليبهم في التأليف الموسيقي.
ويختتم البرنامج بالجلسة الثالثة التي تقام تحت عنوان: «سياقات الشرائط وتكنولوجيا الموسيقى» يوم 8 نوفمبر المقبل، حيث تجمع بين التقنيات التناظرية والرقمية، وتدعوا المشاركين إلى ابتكار أعمال موسيقية هجينة من خلال المزج الإبداعي بين الوسائط القديمة والبيئات البرمجية الحديثة.