يشهد برنامج «تملك العقار الأول» في دبي، إقبالاً متزايداً من الراغبين في الانتقال من سوق الإيجارات إلى التملك، مع تجاوز عدد المسجلين والمهتمين بالبرنامج 47 ألف شخص، فيما بلغ عدد المستفيدين منه نحو 3200 شخص، بحسب ماجد المري، المدير التنفيذي لقطاع الدعم المؤسسي في «دائرة الأراضي والأملاك» في دبي.
وقال المري، في تصريحات لـ«الخليج» على هامش معرض العقارات الدولي «IPS 2026»، إن قيمة العقارات التي مُنحت عبر البرنامج، بلغت نحو 5 مليارات درهم، مؤكداً أن الإقبال يعكس اهتماماً متنامياً بامتلاك العقار الأول والاستفادة من المزايا والحوافز التي يوفرها البرنامج بالتعاون مع المطورين والبنوك.
وكانت «دائرة الأراضي والأملاك» في دبي، قد أطلقت برنامج «تملك العقار الأول» في يوليو/ تموز 2025، بهدف إتاحة فرصة أمام المستأجرين لشراء أول عقار لهم بدلاً من الاستمرار في دفع الإيجار السنوي، إلى جانب الحصول على مزايا يقدمها الشركاء من المطورين والبنوك.
ويرى المري، أن مثل هذه المبادرات والحوافز تسهم في تعزيز جاذبية دبي أمام المستثمرين والمشترين الجدد، خصوصاً مع استمرار نمو المعروض السكني. حيث دخل السوق خلال الأشهر الستة الأولى من 2026، أكثر من 24 ألف وحدة سكنية، في مؤشر على اتساع قاعدة الخيارات أمام المشترين والمستثمرين.
وأشار إلى أن الدائرة تعمل بصورة دورية على تحديث وتقييم المبادرات التي أطلقتها، بما يواكب احتياجات السكان وتغير رغباتهم، في محاولة للحفاظ على مرونة السوق وتطوير تجربة المتعاملين.
وقال المري، في تصريحات لـ«الخليج» على هامش معرض العقارات الدولي «IPS 2026»، إن قيمة العقارات التي مُنحت عبر البرنامج، بلغت نحو 5 مليارات درهم، مؤكداً أن الإقبال يعكس اهتماماً متنامياً بامتلاك العقار الأول والاستفادة من المزايا والحوافز التي يوفرها البرنامج بالتعاون مع المطورين والبنوك.
وكانت «دائرة الأراضي والأملاك» في دبي، قد أطلقت برنامج «تملك العقار الأول» في يوليو/ تموز 2025، بهدف إتاحة فرصة أمام المستأجرين لشراء أول عقار لهم بدلاً من الاستمرار في دفع الإيجار السنوي، إلى جانب الحصول على مزايا يقدمها الشركاء من المطورين والبنوك.
ويرى المري، أن مثل هذه المبادرات والحوافز تسهم في تعزيز جاذبية دبي أمام المستثمرين والمشترين الجدد، خصوصاً مع استمرار نمو المعروض السكني. حيث دخل السوق خلال الأشهر الستة الأولى من 2026، أكثر من 24 ألف وحدة سكنية، في مؤشر على اتساع قاعدة الخيارات أمام المشترين والمستثمرين.
وأشار إلى أن الدائرة تعمل بصورة دورية على تحديث وتقييم المبادرات التي أطلقتها، بما يواكب احتياجات السكان وتغير رغباتهم، في محاولة للحفاظ على مرونة السوق وتطوير تجربة المتعاملين.
شريك استراتيجي
وتزامن ذلك مع مشاركة قوية لدائرة الأراضي والأملاك في معرض «IPS 2026» كشريك استراتيجي، حيث جمع المعرض أكثر من 300 عارض ومطور وشركة استشارات ووسطاء من الإمارات والأسواق الخارجية.
وقال المري: إن أعداد الزوار المسجلين في دورة المعرض الحالية تجاوزت 30 ألف زائر، متفوقة على أعداد النسخ السابقة، مع توقعات بارتفاع العدد في اليوم الختامي، معتبراً أن الإقبال الكبير يعكس متانة القطاع العقاري في دبي واستمرار اهتمام المستثمرين بالسوق.
وتستعرض الدائرة خلال المعرض مجموعة من المبادرات والتحولات الرقمية، في مقدمتها منظومة «التسجيل المبدئي» التي أطلقتها مؤخراً، وهي منظومة متكاملة تجمع المطورين وتتيح تسجيل البيانات وعمليات التسجيل وربطها بحساب الضمان، بالاعتماد الكامل على تقنيات الذكاء الاصطناعي.
كما تعرض الدائرة بيانات التصرفات العقارية اليومية بصورة تفاعلية ومباشرة عبر منصة رقمية، في إطار توجهها إلى تعزيز الشفافية وسهولة الوصول إلى بيانات السوق.
وعلى مستوى أداء القطاع، سجلت دبي خلال النصف الأول من 2026 إنجاز 104 مشاريع عقارية بقيمة استثمارية بلغت 111 مليار درهم، وهي أرقام قال المري إنها تعكس استمرار النمو المستدام في السوق العقارية.
وتشير هذه المؤشرات، إلى جانب الإقبال على برنامج تملك العقار الأول، الى أن السوق لا يعتمد فقط على المستثمرين التقليديين، بل يشهد توسعاً في قاعدة المشترين الأفراد والسكان الراغبين في التحول من الإيجار إلى التملك، في وقت تسعى فيه دائرة الأراضي والأملاك في دبي، إلى استخدام التكنولوجيا والحوافز لتسهيل هذه العملية.
وقال المري: إن أعداد الزوار المسجلين في دورة المعرض الحالية تجاوزت 30 ألف زائر، متفوقة على أعداد النسخ السابقة، مع توقعات بارتفاع العدد في اليوم الختامي، معتبراً أن الإقبال الكبير يعكس متانة القطاع العقاري في دبي واستمرار اهتمام المستثمرين بالسوق.
وتستعرض الدائرة خلال المعرض مجموعة من المبادرات والتحولات الرقمية، في مقدمتها منظومة «التسجيل المبدئي» التي أطلقتها مؤخراً، وهي منظومة متكاملة تجمع المطورين وتتيح تسجيل البيانات وعمليات التسجيل وربطها بحساب الضمان، بالاعتماد الكامل على تقنيات الذكاء الاصطناعي.
كما تعرض الدائرة بيانات التصرفات العقارية اليومية بصورة تفاعلية ومباشرة عبر منصة رقمية، في إطار توجهها إلى تعزيز الشفافية وسهولة الوصول إلى بيانات السوق.
وعلى مستوى أداء القطاع، سجلت دبي خلال النصف الأول من 2026 إنجاز 104 مشاريع عقارية بقيمة استثمارية بلغت 111 مليار درهم، وهي أرقام قال المري إنها تعكس استمرار النمو المستدام في السوق العقارية.
وتشير هذه المؤشرات، إلى جانب الإقبال على برنامج تملك العقار الأول، الى أن السوق لا يعتمد فقط على المستثمرين التقليديين، بل يشهد توسعاً في قاعدة المشترين الأفراد والسكان الراغبين في التحول من الإيجار إلى التملك، في وقت تسعى فيه دائرة الأراضي والأملاك في دبي، إلى استخدام التكنولوجيا والحوافز لتسهيل هذه العملية.