الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينياً بعد محاصرة منزله في الضفة

8 سبتمبر 2026 13:30 مساء | آخر تحديث: 8 سبتمبر 14:31 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينياً بعد محاصرة منزله في الضفة
icon الخلاصة icon
الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينياً في الضفة بعد حصار منزله، وسط روايات متضاربة حول الحادثة.
قتل الجيش الإسرائيلي شاباً فلسطينياً، الثلاثاء، بعد محاصرة منزله في شمال الضفة الغربية المحتلة، وفق وزارة الصحة الفلسطينية، في حين قال الجيش إنه «حاول مهاجمة قواته».

وأعلنت مقتل عبد الكريم محمد خضر سليمان (28 عاماً) بالرصاص الإسرائيلي في بلدة عقربا في جنوب نابلس.

وقال رئيس بلدية عقربا صلاح الدين جابر لوكالة فرانس برس إن أكثر من 300 جندي إسرائيلي داهموا البلدة وحاصروا منزلاً كان يوجد فيه الشاب عبد الكريم مع زوجته ووالدته اللتين غادرتا المنزل فيما بقي هو داخله.

وأضاف أن الجيش الإسرائيلي استقدم جرافة عسكرية وأطلق قذائف من نوع «أنيرجا» صوب المنزل، قبل أن «يعتقل الشاب ويعدمه ويحتجز جثمانه».

من جانبه، قال الجيش الإسرائيلي إن قواته دخلت بلدة عقربا «بهدف استجواب مخرب تابع لتنظيم إرهابي. وعند وصولهم ألقى باتجاههم زجاجة حارقة وعبوات ناسفة بدائية الصنع، من دون وقوع إصابات».

وتابع أن قواته «حاصرت المبنى الذي تحصّن فيه الشاب من جميع الجهات» قبل أن تقتحمه وتحيّده بعد رصده «وهو يحمل سكيناً كان ينوي استخدامها لمهاجمة الجنود».

وذكر الجيش أن قواته اعتقلت أربعة مطلوبين «بينهم ثلاثة متورطين في تهريب الأسلحة، وآخر خطط لتنفيذ عملية في وقت قريب»، خلال مداهمتها بلدات قبلان وأوصرين ويتما وعقربا في جنوب نابلس.

غير أن رئيس بلدية عقربا شكك في رواية الجيش، مؤكداً أنه «لم تكن هناك أي مقاومة أو عملية تبادل إطلاق نار» بين الشاب والقوات الإسرائيلية.

وقال: «هذه عملية استعراض للقوة... كل الحشود العسكرية من أجل شخص أعزل في بيته، أن تهدم البيت بهذه الطريقة وتقتله بهذه الطريقة... رسالة إسرائيلية بأن كل شيء سيتم محاسبتكم فيه بالدم».

وأظهرت مقاطع فيديو لوكالة فرانس برس توافد أهالي البلدة بينهم أطفال لتفقد الدمار الذي لحق بالمنزل بعد انسحاب الجيش الإسرائيلي.

وقال عزام بني جابر الذي يقطن بالقرب من المنزل المستهدف لفرانس برس إن الجيش «أطلق أكثر من صاروخ ورصاص حي» صوب المنزل «وبعد أكثر من ثلاث إلى أربع ساعات لم يعد له مجال للاختباء في الداخل فخرج من الباب».

وأضاف: «أول ما خرج من الباب تمت تصفيته بدم بارد. قتلوه».

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة