الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

102 نقطة في سبتمبر.. تجارة السلع العالمية تتعافى رغم التوترات

  • الشحن الجوي والحاويات وطلبات التصدير تعزز قراءة المؤشر
  • الطلب على مكونات الذكاء الاصطناعي يدعم النمو حركة التجارة
9 سبتمبر 2026 20:40 مساء | آخر تحديث: 9 سبتمبر 21:07 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
سفينة شحن تبحر من محطة تشيانوان للحاويات في ميناء تشينغداو، شرق الصين. (أ.ف.ب)
سفينة شحن تبحر من محطة تشيانوان للحاويات في ميناء تشينغداو، شرق الصين. (أ.ف.ب)
icon الخلاصة icon
منظمة التجارة العالمية: مؤشر تجارة السلع 102 في سبتمبر (101.7 في يونيو) ونمو فوق المعتاد رغم التوترات والمخاطر بدعم الطلب على الإلكترونيات والذكاء الاصطناعي
قالت منظمة التجارة العالمية، الأربعاء، إن تجارة السلع عالمياً تعززت منذ يونيو/ حزيران، على الرغم من الضبابية ‌المرتبطة بالتوتر الجيوسياسي والسياسات، في إشارة إلى استمرار تدفق البضائع على الرغم من ​ارتفاع المخاطر.
 وبلغت قراءة ⁠مؤشر مقياس تجارة السلع الصادر عن ‌المنظمة 102 لشهر سبتمبر/ أيلول، ‌وهو تحسن مقارنة بقراءة يونيو/ حزيران التي بلغت 101.7، مع استمرار النمو فوق المستوى المعتاد.
 وتنشر المنظمة تقريرها بشأن هذا المقياس أربع ‌مرات في السنة. ويشمل المؤشر طلبات التصدير، والشحن الجوي، والشحن بالحاويات، ⁠ومنتجات السيارات، والمواد الخام، والمكونات الإلكترونية.
وتشير القراءات التي تزيد على 100 إلى نمو أسرع من المعدل المعتاد، في حين تشير القراءات دون 100 إلى نمو أبطأ من المستوى المعتاد.
وقالت منظمة التجارة العالمية التي تتخذ من جنيف مقراً لها، إن هذا النمو تعزز جاء على ​الرغم من حالة الضبابية المرتبطة بالتوتر الجيوسياسي، وتطورات السياسة التجارية.
وتوقعت ‌المنظمة في مارس/ آذار أن يتباطأ نمو التجارة العالمية في السلع بشكل ملحوظ إلى 1.9 في المئة هذا العام من 4.6 في المئة ⁠في 2025، وقد يتباطأ أكثر إذا استمرت الحرب بين الولايات المتحدة وإيران في دفع أسعار الطاقة إلى الارتفاع، وتعطيل حركة النقل العالمي.
وفرض الرئيس الأمريكي ​دونالد ترامب ‌رسوماً جمركية واسعة النطاق على شركاء التجارة العالميين، في حين ‌تعرضت حركة الشحن عبر مضيق هرمز الاستراتيجي، الذي كان يمر عبره خمس إمدادات النفط العالمية، لاضطرابات شديدة بسبب الصراع في الشرق الأوسط.
غير أن ‌تقرير منظمة ‌التجارة العالمية أشار إلى أن ⁠الطلب القوي على المكونات الإلكترونية المرتبطة بالاستثمار في الذكاء ‌الاصطناعي والبنية التحتية الرقمية يساعد في تعويض الآثار السلبية لتلك العوامل.
ولا يزال نمو التجارة متفاوتاً عبر القطاعات والمناطق، وحذرت منظمة ⁠التجارة العالمية من أن المخاطر الجيوسياسية وتلك ​المتعلقة بالسياسات، لا تزال تلقي بظلالها على التوقعات بسبب الاضطرابات المستمرة في سلاسل التوريد ومسارات الشحن، فضلاً عن تكاليف النقل.

سفينة شحن تبحر من محطة تشيانوان للحاويات في ميناء تشينغداو، شرق الصين. (أ.ف.ب)
سفينة شحن تبحر من محطة تشيانوان للحاويات في ميناء تشينغداو، شرق الصين. (أ.ف.ب)

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة