أعلن الفريق محمد أحمد المري المدير العام للإدارة العامة للهوية وشؤون الأجانب في دبي أن مطار دبي الدولي سجل نحو 25 مليوناً و849 ألف مسافر خلال 8 شهور من العام الحالي، في مؤشر يعكس التطور المتسارع الذي تشهده منظومة السفر الذكي في دبي، والجهود التي تبذلها الإدارة العامة للهوية وشؤون الأجانب دبي «إقامة دبي» لتوفير تجربة سفر أكثر سرعة وسلاسة وكفاءة.
أضاف الفريق محمد المري تواصل «إقامة دبي» تطوير منظومة متكاملة من الخدمات والمبادرات الذكية، مستفيدة من تقنيات الذكاء الاصطناعي والبيانات الحيوية والابتكار، بما يسهم في اختصار زمن إنجاز الإجراءات والارتقاء بتجربة المسافرين والمتعاملين، وفق أعلى المعايير العالمية.
212 ألف طفل عبر منصة جوازات الأطفال
وقال، في إطار تطوير خدمات نوعية تراعي احتياجات مختلف فئات المسافرين، استقبلت منصة جوازات الأطفال، التي تعد أول منصة من نوعها عالمياً لإنهاء إجراءات جوازات سفر الأطفال، نحو 212 ألفاً و746 طفلاً منذ بداية العام وحتى نهاية أغسطس.
فيما بلغ عدد المستفيدين من المنصة، نحو مليونين و66 مستفيداً، من بداية إنشاء المنصة بما يعكس الإقبال على الحلول الذكية التي توفر تجربة أكثر سهولة وسرعة للأطفال وأسرهم، وتسهم في تقليل الوقت والجهد اللازمين لإنجاز إجراءات السفر.
15 خدمة لأصحاب الهمم
وأوضح: في إطار حرصها على توفير خدمات شاملة وميسرة، تقدم إقامة دبي 15 خدمة مخصصة لأصحاب الهمم، من خلال 263 موظفاً تم تدريبهم وتأهيلهم للتعامل مع احتياجات هذه الفئة، بما يضمن تقديم تجربة متعامل تتسم بالمرونة وسهولة الوصول وجودة الخدمة. وعلى صعيد التميز والابتكار، حققت «إقامة دبي» إنجازاً إقليمياً جديداً ضمن برنامج حمدان بن محمد للحكومة الذكية، توج بحصولها على الجائزة الكبرى «الفائز العام» ضمن نسخة عام 2026، باعتبارها الجهة الأكثر حصداً للجوائز.
ويعكس هذا التتويج ريادة «إقامة دبي» في تقديم تجارب حكومية متكاملة ومبتكرة تتمحور حول الإنسان، إلى جانب توظيف الابتكار والذكاء الاصطناعي في تطوير الخدمات وتحسين رحلة المتعامل.
وحصدت الإدارة، إلى جانب الجائزة الكبرى، العديد من الجوائز، منها الابتكار في الذكاء الاصطناعي، واعتماد ابتكار لمشروع السجادة الحمراء، وغيرها.
ويأتي هذا الإنجاز ثمرةً لرؤية وتوجيهات قيادة «إقامة دبي»، وحرصها المستمر على ترسيخ ثقافة الابتكار والتميز، وتبني أفضل الممارسات العالمية، بما يعزز قدرتها على استباق احتياجات المتعاملين وتقديم خدمات حكومية أكثر كفاءة ومرونة.
سفر بلا توقف
ويشكل مشروع «السجادة الحمراء» أحد أبرز الابتكارات التي تعكس توجه «إقامة دبي» نحو توظيف التكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي في تسهيل إجراءات السفر. واستفاد 745 مسافراً و188 مستفيداً من العبور عبر «السجادة الحمراء» في مبنى 3 بمطار دبي الدولي خلال 8 شهور، ضمن خطة الإدارة لتوسيع نطاق تطبيق المشروع داخل المطار، وذلك بعد نجاح تشغيله في صالة درجة الأعمال للمغادرين منذ بداية عام 2025.
وتتيح «السجادة الحمراء» للمسافرين القادمين إنجاز إجراءات الدخول خلال ثوانٍ معدودة، دون الحاجة إلى الوقوف أمام منصات مأموري الجوازات أو إبراز جواز السفر أو أي مستندات أخرى.
وبمجرد عبور المسافر فوق السجادة الذكية، تلتقط الكاميرات المتطورة بياناته البيومترية، فيما تقوم الأنظمة الذكية بمطابقتها مع قواعد البيانات بشكل لحظي ودقيق، بما يتيح التحقق من هوية المسافر واستكمال إجراءات الدخول بسرعة وسلاسة.
ويستطيع المسافر استخدام «السجادة الحمراء» بعد إتمام عملية تسجيل بسيطة تُجرى مرة واحدة عبر منصات الجوازات في صالة القادمين، يتم خلالها ربط بيانات جواز السفر بالصورة الشخصية والبيانات البيومترية للمسافر.
البوابات الذكية
وتؤكد هذه المبادرات التزام «إقامة دبي» بمواصلة تطوير منظومة حكومية ذكية واستباقية، توظف التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والابتكار لتقديم خدمات تدور حول المتعامل، وتعزز مكانة دبي نموذجاً عالمياً في الخدمات الحكومية المستقبلية.