كشف تاجر بريطاني متخصص في التحف وآثار التاريخ الطبيعي، أن قطعة محنطة بيعت على أنها «رأس ثعلب»، تعود في الحقيقة إلى نمر تسمانيا (الثيلاسين) وهو حيوان جرابي مفترس انقرض عام 1936، يشبه الكلب لكن بحجم أكبر وبنمط مخطط مميز على ظهره، وقدر ثمن القطعة بنحو 85 ألف دولار، إضافة إلى أكثر من 13.5 ألف دولار رسوماً.
وقال جيمس كرانفيلد، البالغ 38 عاماً، والمتخصص في جمع رؤوس الحيوانات المحنطة، إن القصة بدأت عندما اشترى بائع مجهول القطعة بنحو 67 دولاراً من معرض للسلع المستعملة، بسبب مظهرها الغريب وملامحها الكرتونية. وعندما عرضت لاحقاً في مزاد بمدينة بريستول، لفتت انتباهه.
وأضاف: «عندما كبرت الصورة، أدركت فوراً أنها ليست لثعلب. بل يشبه الثيلاسين، وقطعت مسافة ثلاث ساعات ونصف لمعاينة القطعة، ورصدت ثمانية قواطع علوية في الجمجمة، مقابل ستة لدى الثعلب. وبعد منافسة في المزاد، فزت بالقطعة مقابل 85 ألف دولار». وأوضحن أن فحوص الأشعة السينية والتصوير المقطعي، أثبتت أنها جمجمة نمر تسمانيا حقيقية.
وقال أندرو ستو، من دار المزادات، إن العثور على عينة كاملة «أمر نادر جداً، وتضم قاعدة بيانات العينات الدولية نحو 815 عينة من الثيلاسين، بينما يعتقد بوجود رأس كامل آخر فقط».