قال صندوق النقد الدولي، أمس الخميس، إن الاقتصاد العالمي تجاوز صدمة الطاقة الناجمة عن الحرب في الشرق الأوسط بشكل أفضل مما كان يخشى، ولا يزال من المتوقع أن ينمو الناتج الاقتصادي العالمي بنحو 3% في 2026، لكنه حذر من أن المخاطر لا تزال مرتفعة.
وقالت المتحدثة باسم الصندوق جولي كوزاك، إن أسعار النفط والغاز لا تزال مرتفعة، وإن صدمة الطاقة الناجمة عن الحرب لم تنته بعد.
وأضافت في تصريحات لصحفيين، أن ضغوط الديون العالمية آخذة في التزايد، وأن عملية خفض التضخم في أعقاب أزمة تكاليف المعيشة التي شهدها عام 2022 توقفت.
وأشارت خلال مؤتمر صحفي دوري للصندوق، إلى أن توقعات التضخم العالمية ارتفعت، لكنها لا تزال مستقرة على المدى الطويل.
وقالت المتحدثة باسم الصندوق جولي كوزاك، إن أسعار النفط والغاز لا تزال مرتفعة، وإن صدمة الطاقة الناجمة عن الحرب لم تنته بعد.
وأضافت في تصريحات لصحفيين، أن ضغوط الديون العالمية آخذة في التزايد، وأن عملية خفض التضخم في أعقاب أزمة تكاليف المعيشة التي شهدها عام 2022 توقفت.
وأشارت خلال مؤتمر صحفي دوري للصندوق، إلى أن توقعات التضخم العالمية ارتفعت، لكنها لا تزال مستقرة على المدى الطويل.