افتتح، الخميس، في متحف «بريتيش ميوزيم» معرض مخصص لمنسوجة «بايو»، وسط حماسة استثنائية لدى البريطانيين الذين يُظهرون اهتماماً كبيراً بهذه التحفة الفنية التي تعود إلى العصور الوسطى.
ونفدت تذاكر المعرض فور طرحها عبر الإنترنت، في الأول من يوليو الماضي، إذ بيعت كل التذاكر حتى 31 ديسمبر المقبل. ويترقّب عدد كبير من البريطانيين طرح دفعة جديدة من التذاكر للبيع في 21 أكتوبر المقبل.
ونفدت تذاكر المعرض فور طرحها عبر الإنترنت، في الأول من يوليو الماضي، إذ بيعت كل التذاكر حتى 31 ديسمبر المقبل. ويترقّب عدد كبير من البريطانيين طرح دفعة جديدة من التذاكر للبيع في 21 أكتوبر المقبل.
تشير مجلة «ذي إيكونوميست» إلى أنّ هذه القطعة الفنية المطرزة التي تصوّر غزو وليم الفاتح دوق نورماندي لإنجلترا عام 1066، تحظى بشعبية كبيرة، فيما تذكر صحيفة «تايمز» أنّ البلاد تشهد حالة من الهوس بالمنسوجة.
وقرر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، شخصياً، إعارة المنسوجة إلى بريطانيا لمدة عام خلال زيارة الدولة التي أجراها إلى المملكة المتحدة في يوليو 2025. ووصلت المنسوجة التي يبلغ طولها قرابة 70 متراً إلى «بريتيش ميوزيم» في 10 يوليو، بعد نقلها في ظل حراسة مشددة لحمايتها.
يتألف هذا العمل الفنّي من تسع قطع من الكتان تُصوّر نحو 626 شخصية، و202 حصاناً، في 58 مشهداً مطرّزاً بخيوط من الصوف. وتُظهر خصوصا تعيين وليام الفاتح ولياً للعهد في إنجلترا عام 1064، وتختتم بانتصاره على القوات الأنغلوسكسونية في أكتوبر عام 1066 في معركة هاستينغز.
ويعتبر عدد كبير من البريطانيين أنّ هذا المعرض يشكل «عودة» نسيج بايو إلى موطنه الأصلي.
وعبّرت بريطانيا عن امتنانها العميق لفرنسا على هذه الإعارة غير المسبوقة.
وقال الملك تشارلز الثالث بعد معاينة المنسوجة، في الثاني من سبتمبر الجاري، برفقة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيس الوزراء البريطاني آندي بورنم «إنها رمز ثمين للثقة».
ويُتوقّع أن يزور المعرض الذي يُختتم في 11 يوليو 2027، ما يصل إلى مليون شخص.