حسمت مصر بطولة الإسكواش في الدورة الثانية عشرة للألعاب الإفريقية للجامعات «القاهرة 2026»، التي انطلقت الأربعاء، وفازت بالمراكز الثلاثة الأولى في البطولة.
وتوجت رقية عصام سعد، لاعبة الجامعة المصرية الصينية، بالميدالية الذهبية، لفوزها بالمركز الأول، في منافسات الإسكواش فردي البنات.
وفازت أميرة الرفاعي، لاعبة جامعة مصر الدولية، بالمركز الثاني، وحصلت على الميدالية الفضية، وجاءت أمينة عمر البرلسي، لاعبة الجامعة الأمريكية بالقاهرة، وأيتن إيهاب، لاعبة الجامعة البريطانية في مصر، في المركز الثالث مكرر، وحصدت كل منهما الميدالية البرونزية.
وتوجت رقية عصام سعد، لاعبة الجامعة المصرية الصينية، بالميدالية الذهبية، لفوزها بالمركز الأول، في منافسات الإسكواش فردي البنات.
وفازت أميرة الرفاعي، لاعبة جامعة مصر الدولية، بالمركز الثاني، وحصلت على الميدالية الفضية، وجاءت أمينة عمر البرلسي، لاعبة الجامعة الأمريكية بالقاهرة، وأيتن إيهاب، لاعبة الجامعة البريطانية في مصر، في المركز الثالث مكرر، وحصدت كل منهما الميدالية البرونزية.
ويشارك في البطولة أكثر من 2000 شاب من 82 جامعة ومؤسسة تعليمية تمثل 18 دولة إفريقية.
ويتنافس المشاركون في البطولة على 25 لعبة تتوزع على 18 رياضة رئيسية، منها 4 رياضات جماعية، و14 رياضة فردية، إضافة إلى 4 رياضات بارالمبية، و3 رياضات استعراضية تدرج لأول مرة.
وتشهد البطولة أنشطة فنية وثقافية، حيث يشارك فيها عدد من الدول الإفريقية بمجموعة من الأعمال الفنية المعبرة عن التراث الإفريقي.
كما يقام على هامش البطولة معرض للحضارة المصرية للتعريف بالتراث والفنون والحرف والهوية المصرية، فضلاً عن إقامة عدد من العروض الفنية والرياضية، والألعاب الإلكترونية والترفيهية والشعبية، التي تجمع شباب الجامعات الإفريقية.
وتشارك وزارات مؤسسات مصرية بأنشطة متنوعة، على هامش البطولة، ومن ذلك إقامة ورش فنية حية للحرف التراثية والتقليدية، منها: التلى، والحصير، والسجاد اليدوي، والفخار، وعرائس الأموجرامي.
وتشمل الأنشطة المصاحبة للبطولة عروضاً للأزياء والمشغولات والحرف والصناعات التراثية المصرية.
وتشهد الأنشطة حفلاً فنياً في دار الأوبرا المصرية بالقاهرة، يتضمن أوبريتاً غنائياً، وعروضاً شعبية وتراثية، وفقرات فنية، بمشاركة طلاب الجامعات المصرية والإفريقية.
وتتضمن أنشطة البطولة لأول مرة، مؤتمراً علمياً يشارك فيه أساتذة وباحثون من الجامعات الإفريقية، إلى جانب معرض للطلاب ومعارض للابتكار.
وشهد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، حفل افتتاح الدورة الثانية عشرة للألعاب الإفريقية للجامعات، الذي أقيم باستاد القاهرة الدولي، وحضره عدد من الوزراء ورؤساء وممثلي الاتحادات الدولية والإفريقية للرياضة الجامعية، ورؤساء الجامعات، ورؤساء الوفود والبعثات المشاركة، ومجموعة من طلاب ورياضيي وشباب الجامعات الإفريقية، ولفيف من السفراء في مصر.
وبدأت فعاليات الحفل بعزف السلام الوطني لجمهورية مصر العربية، تلاه عرض بصري، وفقرة فنية عن الحضارة المصرية حملت عنوان «مصر.. أرض الحضارة»، وعقب ذلك بدأ الموكب الرسميّ للدول والوفود المشاركة.
وتضمنت فعاليات افتتاح البطولة عدد من الكلمات للمسؤولين، حيث قال الدكتور مصطفى مدبولي، إن القاهرة تفتح أبوابها وقلوبها لشباب إفريقيا، معرباً عن ترحيب المصريين بكل رياضي، وكل جامعة، وكل ضيف جاء إلى مصر من مختلف أنحاء القارة الإفريقية.
وأكد رئيس مجلس الوزراء أن إفريقيا بالنسبة لمصر ليست مجرد انتماء جغرافي، بل هي تاريخ مشترك، وروابط إنسانية عميقة، ومصير واحد، ومستقبل نؤمن بأن علينا أن نبنيه معاً.
ودعا الدكتور مصطفى مدبولي المشاركين في البطولة إلى التعرف إلى الثقافات المختلفة، وتبادل الأفكار والخبرات والقصص والتجارب مع زملائهم مختلف دول إفريقيا، كي يعودوا إلى بلادهم محملين بذكريات جميلة عن مصر، وعن الصداقات التي اكتسبوها، لما للرياضة قدرة استثنائية على جمع الناس.
وأكد رئيس الوزراء أن مصر تفخر باستضافة هذا التجمع الإفريقي الكبير، وتعتز باستقبال الأسرة الجامعية الإفريقية على أرضها، متوجهاً بخالص الشكر والتقدير لكل من أسهم في تنظيم هذه البطولة.
ورحب الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي بأبناء الجامعات الإفريقية المشاركين في دورة الألعاب الإفريقية الثانية عشرة للجامعات «القاهرة 2026»، مؤكداً أن استضافة مصر لهذا الحدث الكبير تعكس عمق العلاقات المصرية الإفريقية، واهتمام الدولة المصرية بتعزيز التعاون مع دول القارة.
وأشار إلى أن «القاهرة 2026» تمثل أول دورة للألعاب الإفريقية للجامعات تقام في مصر منذ تأسيس الاتحاد الإفريقي للرياضة الجامعية عام 1971، وتتزامن مع احتفال الاتحاد بمرور 55 عاماً على تأسيسه، بما يمنحها أهمية خاصة في تاريخ الرياضة الجامعية الإفريقية.
وأكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي أن الدورة لا تقتصر على المنافسات الرياضية، وإنما تمثل تجمعاً إنسانياً وثقافياً وتعليمياً يجمع شباب قارة إفريقيا، ويعزز التعارف والحوار والصداقة والتعاون بين الجامعات والشعوب الإفريقية.
وأكد الدكتور عبد العزيز قنصوة تطلع مصر إلى أن تسهم الدورة في توسيع مجالات التعاون بين الجامعات الإفريقية في التعليم والبحث العلمي والثقافة والشباب، وأن تتحول اللقاءات التي تجمع المشاركين إلى شراكات ومبادرات تخدم شباب القارة.
وأكد جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، في كلمته خلال افتتاح «القاهرة 2026» أن البطولة تمثل صفحة جديدة في تاريخ الرياضة الجامعية الإفريقية، وتجسد قدرة الرياضة على توحيد الشعوب وتعزيز جسور التواصل والتعاون بين شباب القارة.
وقال الدكتور أشرف صبحي، نائب رئيس اللجنة العليا لدورة الألعاب الإفريقية الثانية عشرة للجامعات، ورئيس الاتحاد الإفريقي للرياضة الجامعية، إن افتتاح دورة «القاهرة 2026» يمثل لحظة تاريخية، مشيراً إلى أن هذه النسخة تتزامن مع الاحتفال بيوم الرياضة الإفريقي ويوم الاتحاد الإفريقي، ومرور 55 عاماً على تأسيس الاتحاد الإفريقي للرياضة الجامعية.
ويتنافس المشاركون في البطولة على 25 لعبة تتوزع على 18 رياضة رئيسية، منها 4 رياضات جماعية، و14 رياضة فردية، إضافة إلى 4 رياضات بارالمبية، و3 رياضات استعراضية تدرج لأول مرة.
وتشهد البطولة أنشطة فنية وثقافية، حيث يشارك فيها عدد من الدول الإفريقية بمجموعة من الأعمال الفنية المعبرة عن التراث الإفريقي.
كما يقام على هامش البطولة معرض للحضارة المصرية للتعريف بالتراث والفنون والحرف والهوية المصرية، فضلاً عن إقامة عدد من العروض الفنية والرياضية، والألعاب الإلكترونية والترفيهية والشعبية، التي تجمع شباب الجامعات الإفريقية.
وتشارك وزارات مؤسسات مصرية بأنشطة متنوعة، على هامش البطولة، ومن ذلك إقامة ورش فنية حية للحرف التراثية والتقليدية، منها: التلى، والحصير، والسجاد اليدوي، والفخار، وعرائس الأموجرامي.
وتشمل الأنشطة المصاحبة للبطولة عروضاً للأزياء والمشغولات والحرف والصناعات التراثية المصرية.
وتشهد الأنشطة حفلاً فنياً في دار الأوبرا المصرية بالقاهرة، يتضمن أوبريتاً غنائياً، وعروضاً شعبية وتراثية، وفقرات فنية، بمشاركة طلاب الجامعات المصرية والإفريقية.
وتتضمن أنشطة البطولة لأول مرة، مؤتمراً علمياً يشارك فيه أساتذة وباحثون من الجامعات الإفريقية، إلى جانب معرض للطلاب ومعارض للابتكار.
وشهد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، حفل افتتاح الدورة الثانية عشرة للألعاب الإفريقية للجامعات، الذي أقيم باستاد القاهرة الدولي، وحضره عدد من الوزراء ورؤساء وممثلي الاتحادات الدولية والإفريقية للرياضة الجامعية، ورؤساء الجامعات، ورؤساء الوفود والبعثات المشاركة، ومجموعة من طلاب ورياضيي وشباب الجامعات الإفريقية، ولفيف من السفراء في مصر.
وبدأت فعاليات الحفل بعزف السلام الوطني لجمهورية مصر العربية، تلاه عرض بصري، وفقرة فنية عن الحضارة المصرية حملت عنوان «مصر.. أرض الحضارة»، وعقب ذلك بدأ الموكب الرسميّ للدول والوفود المشاركة.
وتضمنت فعاليات افتتاح البطولة عدد من الكلمات للمسؤولين، حيث قال الدكتور مصطفى مدبولي، إن القاهرة تفتح أبوابها وقلوبها لشباب إفريقيا، معرباً عن ترحيب المصريين بكل رياضي، وكل جامعة، وكل ضيف جاء إلى مصر من مختلف أنحاء القارة الإفريقية.
وأكد رئيس مجلس الوزراء أن إفريقيا بالنسبة لمصر ليست مجرد انتماء جغرافي، بل هي تاريخ مشترك، وروابط إنسانية عميقة، ومصير واحد، ومستقبل نؤمن بأن علينا أن نبنيه معاً.
ودعا الدكتور مصطفى مدبولي المشاركين في البطولة إلى التعرف إلى الثقافات المختلفة، وتبادل الأفكار والخبرات والقصص والتجارب مع زملائهم مختلف دول إفريقيا، كي يعودوا إلى بلادهم محملين بذكريات جميلة عن مصر، وعن الصداقات التي اكتسبوها، لما للرياضة قدرة استثنائية على جمع الناس.
وأكد رئيس الوزراء أن مصر تفخر باستضافة هذا التجمع الإفريقي الكبير، وتعتز باستقبال الأسرة الجامعية الإفريقية على أرضها، متوجهاً بخالص الشكر والتقدير لكل من أسهم في تنظيم هذه البطولة.
ورحب الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي بأبناء الجامعات الإفريقية المشاركين في دورة الألعاب الإفريقية الثانية عشرة للجامعات «القاهرة 2026»، مؤكداً أن استضافة مصر لهذا الحدث الكبير تعكس عمق العلاقات المصرية الإفريقية، واهتمام الدولة المصرية بتعزيز التعاون مع دول القارة.
وأشار إلى أن «القاهرة 2026» تمثل أول دورة للألعاب الإفريقية للجامعات تقام في مصر منذ تأسيس الاتحاد الإفريقي للرياضة الجامعية عام 1971، وتتزامن مع احتفال الاتحاد بمرور 55 عاماً على تأسيسه، بما يمنحها أهمية خاصة في تاريخ الرياضة الجامعية الإفريقية.
وأكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي أن الدورة لا تقتصر على المنافسات الرياضية، وإنما تمثل تجمعاً إنسانياً وثقافياً وتعليمياً يجمع شباب قارة إفريقيا، ويعزز التعارف والحوار والصداقة والتعاون بين الجامعات والشعوب الإفريقية.
وأكد الدكتور عبد العزيز قنصوة تطلع مصر إلى أن تسهم الدورة في توسيع مجالات التعاون بين الجامعات الإفريقية في التعليم والبحث العلمي والثقافة والشباب، وأن تتحول اللقاءات التي تجمع المشاركين إلى شراكات ومبادرات تخدم شباب القارة.
وأكد جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، في كلمته خلال افتتاح «القاهرة 2026» أن البطولة تمثل صفحة جديدة في تاريخ الرياضة الجامعية الإفريقية، وتجسد قدرة الرياضة على توحيد الشعوب وتعزيز جسور التواصل والتعاون بين شباب القارة.
وقال الدكتور أشرف صبحي، نائب رئيس اللجنة العليا لدورة الألعاب الإفريقية الثانية عشرة للجامعات، ورئيس الاتحاد الإفريقي للرياضة الجامعية، إن افتتاح دورة «القاهرة 2026» يمثل لحظة تاريخية، مشيراً إلى أن هذه النسخة تتزامن مع الاحتفال بيوم الرياضة الإفريقي ويوم الاتحاد الإفريقي، ومرور 55 عاماً على تأسيس الاتحاد الإفريقي للرياضة الجامعية.