الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

ارتفاع ‌عوائد سندات الخزانة يقلل جاذبية الأسهم.. تعرف إلى إغلاقات الخميس

  • خسر سهم إنفيديا 2.3% وميكرون تكنولوجي 4.7%
  • سهم أبل يصعد 3.6% بعد يوم من إطلاق آيفون الجديد
11 سبتمبر 2026 05:45 صباحًا | آخر تحديث: 11 سبتمبر 05:45 2026
دقائق القراءة - 4
شارك
share
icon الخلاصة icon
تراجع أسهم أمريكا وأوروبا والخليج مع صعود العوائد والنفط وتوقعات رفع الفائدة؛ نيكاي ارتفع قليلا بدعم البنوك والرقائق
أغلقت الأسهم الأمريكية على انخفاض يوم الخميس بعد أن أثارت بيانات أسعار المنتجين ‌لشهر أغسطس آب وارتفاع أسعار النفط مخاوف من أن ​يرفع ⁠مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي أسعار ‌الفائدة الأسبوع المقبل، وقلل ارتفاع ‌عوائد سندات الخزانة أيضا من جاذبية الأسهم.
وخسرت أسهم شركات كبرى لتصنيع الرقائق مثل إنفيديا ‌التي نزل سهمها 2.3 بالمئة وميكرون تكنولوجي التي ⁠هبط سهمها 4.7 بالمئة مما ضغط على المؤشر ستاندرد اند بورز 500. لكن سهم أبل صعد 3.6 بالمئة بعد يوم من إطلاق الشركة لهاتف آيفون جديد بسعر 1999 دولارا.
وقال روس مايفيلد ​المحلل في بيرد بولاية كنتاكي «ترتفع العوائد على المدى ‌القصير لأن مجلس الاحتياطي الاتحادي من المحتمل أن يرفع أسعار الفائدة في الشهرين المقبلين. وترتفع ⁠العوائد على المدى الطويل بسبب مشاكل الديون والعجز، والتضخم الذي لا يقل».
وأضاف «ارتفاع العوائد أمر سلبي بالنسبة لسوق ​الأسهم. ‌فهو يقلل من التقييمات ويجعل إدارة الأعمال أكثر ‌تكلفة».
وهبط المؤشر ستاندرد اند بورز 500 بنسبة 0.58 بالمئة ليختتم الجلسة عند 7591.75 نقطة.
ونزل المؤشر ناسداك المجمع ‌0.65 بالمئة ‌إلى 26081.73 نقطة وتراجع المؤشر ⁠داو جونز الصناعي 0.60 بالمئة ‌إلى 52064.10 نقطة.
وهبطت تسعة قطاعات من أصل 11 لها مؤشرات فرعية على المؤشر ستاندرد ⁠اند بورز 500 وقاد قطاع ​المواد الخام التراجع بنسبة 1.45 بالمئة وتلاه قطاع تكنولوجيا المعلومات بنسبة 0.91 بالمئة.
الأسهم الأوروبية
تراجعت الأسهم الأوروبية يوم الخميس إلى أدنى مستوياتها في شهرين، في ظل تزايد التوقعات بمزيد من التشديد النقدي بعد أن رفع البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة وتحذيره من ارتفاع التضخم بسبب ‌أزمة الطاقة الناجمة عن الحرب.
وانخفض المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.7 بالمئة إلى 635.97 نقطة، مسجلا أدنى مستوياته ​منذ الثامن ⁠من يوليو تموز. وتراجع أيضا معظم الأسواق الرئيسية بالمنطقة.
ورفع البنك المركزي ‌الأوروبي أسعار الفائدة 25 نقطة ‌أساس لتصل إلى 2.5 بالمئة يوم الخميس، في ثاني زيادة له هذا العام، في وقت يسعى فيه صانعو السياسة إلى ضمان ألا ينتشر تأثير ارتفاع أسعار الطاقة بسبب حرب إيران في اقتصاد ‌منطقة اليورو، الذي يعتبر معرضا بشكل خاص لهذه الصدمة بسبب اعتماده على واردات الوقود.
ورفع البنك المركزي ⁠أيضا توقعاته للنمو الاقتصادي لعام 2026 إلى 0.9 بالمئة مقارنة مع 0.8 بالمئة كان توقعها في يونيو حزيران، ويتوقع الآن أن يبلغ متوسط التضخم ثلاثة بالمئة خلال العام الجاري.
وقال مارك وول المحلل في دويتشه بنك «قد تكون مخاطر التضخم في ارتفاع، وقد يكون من المرجح إجراء زيادة أخرى في ديسمبر، لكن البنك المركزي الأوروبي لا يزال بحاجة إلى توخي الحذر».
وأضاف «أظهر الاقتصاد ​متانة خلال الأشهر الستة الماضية، لكن الارتفاع السريع في أسعار الغاز يعني أن صدمة ‌العرض السلبية آخذة في التفاقم. من شأن ذلك أن يؤثر سلبا على النمو في نهاية المطاف».
وقالت كريستين لاجارد رئيسة البنك المركزي الأوروبي في مؤتمر صحفي عقب اجتماع البنك إن «المخاطر المحيطة ⁠بتوقعات التضخم تميل نحو الارتفاع» وإن ضغوط الأسعار قد تظل أعلى من المستوى المستهدف لفترة طويلة.
ورغم ذلك، شددت على أن البنك لم يلتزم مسبقا بأي خطوات مستقبلية.
وارتفع عائد السندات الألمانية لأجل 10 سنوات، وهو ​المعيار المرجعي للاتحاد الأوروبي، ‌إلى أعلى مستوى له منذ 2011. وتوقع المستثمرون زيادة أخرى في أسعار الفائدة بمقدار ‌60 نقطة أساس في اجتماع أبريل نيسان 2027، ارتفاعا من نحو 51 نقطة أساس قبل الإعلان.
وقفزت أسعار النفط 5% وتخطى الخامان 100 دولار للبرميل، بعدما أدى أكبر تصاعد في الهجمات على حركة ‌الشحن منذ اندلاع حرب ‌إيران إلى زيادة مخاوف المستثمرين بشأن اضطرابات الإمدادات.
وفي ⁠أوروبا، كان قطاع شركات التعدين هو الأكثر تضررا، بانخفاضه 3.7 بالمئة. ونزلت ‌أسهم شركات تعدين النحاس كيه.جي.إتش.إم وأنتوفاجاستا واوروبيس وأنجلو أمريكان بنسب تراوحت بين خمسة وثمانية بالمئة، متأثرة بتراجع أسعار المعدن بعد أن أفادت رويترز بأن البيت الأبيض لم ⁠يتخذ قرارا بعد بشأن الرسوم الجمركية على النحاس المكرر.
وهوى سهم شركة أسوشيتد بريتش ​فودز 7.9 بالمئة، مسجلا بذلك أكبر تراجع يومي له من حيث النسبة المئوية منذ يناير كانون الثاني، وذلك في أعقاب ضعف المبيعات في بريمارك، وهي المجموعة التابعة ⁠للشركة والمتخصصة في الأزياء منخفضة التكلفة.
الأسهم الخليجية
اختتمت معظم البورصات في منطقة الخليج جلسة يوم الخميس على انخفاض، وهبط المؤشر القياسي السعودي 0.1 بالمئة، متأثرا بهبوط سهم شركة التعدين ‌العربية السعودية (معادن) 1.1 بالمئة. وفي المقابل، ارتفع سهم شركة النفط العملاقة أرامكو السعودية 0.4 بالمئة.
وانخفض مؤشر دبي الرئيسي 0.4 بالمئة، مع تراجع سهم شركة إعمار العقارية القيادي 0.7 بالمئة.
وفي أبوظبي ارتفع المؤشر 0.1 بالمئة.
وتراجع المؤشر ‌القطري 0.3 بالمئة، مع هبوط سهم بنك قطر الوطني، أكبر مصارف الخليج، 1.4 بالمئة.
وتقدم المؤشران في سلطنة عمان والكويت ⁠0.3 بالمئة و0.1 بالمئة على الترتيب، فيما لم يطرأ تغير ​يذكر على المؤشر في البحرين.
وخارج منطقة الخليج، انخفض مؤشر الأسهم القيادية في مصر 0.4 بالمئة مع تراجع سهم البنك التجاري الدولي ⁠0.7 بالمئة.
الأسهم اليابانية
عوض المؤشر نيكاي الياباني الخسائر التي تكبدها في وقت سابق من الجلسة ليختتمها على ارتفاع طفيف يوم الخميس، وأغلق مرتفعا 0.2 بالمئة عند 65270.95 ‌نقطة.
وارتفع ‌المؤشر توبكس الأوسع نطاقا 0.2 بالمئة ليصل إلى 4054.58 نقطة.
وقال واتارو أكياما المحلل لدى نومورا ​للأوراق المالية إن المستثمرين من المرجح أيضا أن «يتخذوا موقفا حذرا» قبل ‌صدور بيانات أسعار المستهلكين الأمريكية الجمعة وقرار السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي يوم الأربعاء المقبل وقرار السياسة النقدية لبنك اليابان في 18 سبتمبر أيلول.
وقال أيضا «نظرا ⁠لأن التوقعات بنمو قوي للأرباح بين الشركات اليابانية - لا سيما تلك العاملة في قطاعي الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات - لا تزال قائمة في الوقت الحالي، فمن ​الممكن أن ‌نشهد بعض عمليات الشراء عند انخفاض الأسعار».
وكانت أسهم شركات الأوراق المالية والبنوك من بين أفضل أداء ‌في القطاعات الفرعية ‌وعددها 33 في بورصة طوكيو، وارتفعت ⁠2.5 بالمئة واثنين بالمئة على الترتيب مدعومة بارتفاع أسعار ‌الفائدة.
وتفوقت بعض الأسهم المرتبطة بشركات الرقائق الإلكترونية في الأداء، وصعد سهم أدفانتست 3.3 بالمئة وسهم ليزرتك ثلاثة بالمئة.
وتعافت أسهم ⁠شركات التكنولوجيا اليابانية في أعقاب المكاسب التي سجلها المؤشر كوسبي ​الكوري الجنوبي الذي أصبح مقياسا للقطاع بفضل شركات رقائق الذاكرة الكبرى مثل إس.كيه هاينيكس وسامسونج إلكترونيكس.
وكان سهم نينتندو من بين أكبر ⁠الخاسرين على نيكاي بانخفاضه 4.9 بالمئة.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة