الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
بمشاركة 95 دولة.. و1500 فعالية

الدورة الـ 35 من «أبوظبي للكتاب» تنطلق غداً

11 سبتمبر 2026 22:04 مساء | آخر تحديث: 11 سبتمبر 22:05 2026
دقائق القراءة - 3
شارك
share
شعار المعرض
شعار المعرض
icon الخلاصة icon
انطلاق الدورة 35 لمعرض أبوظبي للكتاب بمشاركة 95 دولة و1500 فعالية، محاور للحوار والابتكار والفنون، وضيف شرف البلقان والفراهيدي ودون كيخوته كتاب العالم
تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، تنطلق غداً الأحد فعاليات معرض أبوظبي الدولي للكتاب، بمشاركة دولية واسعة، ضمن برنامج ثقافي ومعرفي حافل يضم نحو 1500 فعالية، وعارضين من 95 دولة، إلى جانب نخبة من الأدباء والمفكرين والأكاديميين من مختلف أنحاء العالم،، و يجمع المعرض صنّاع المعرفة والناشرين والمبدعين وصنّاع القرار الثقافي، فاتحاً آفاقاً جديدة للتبادل الفكري والثقافي والحوار بين مختلف الثقافات.
دورة سابقة للمعرض
دورة سابقة للمعرض
تقدم الدورة الجديدة برنامجاً ثقافياً وفكرياً متنوعاً، يضم فعاليات في مجالات الثقافة والفكر  والفنون، بمشاركة دولية تعكس تنوع المشهد الثقافي والمعرفي. ويشكل المعرض منصة تجمع الناشرين والمبدعين والمفكرين والأكاديميين من مختلف أنحاء العالم.

بعد ثقافي

ويترجم شعار الدورة توجه المعرض نحو توسيع آفاق الحوار والتبادل الثقافي والفكري، وتعزيز حضوره بوصفه منصة عالمية تجمع مختلف أطراف صناعة المعرفة والنشر والإبداع والعمل الثقافي.
ويقدم المعرض خلال دورته الجديدة نحو 1500 فعالية، صُممت بما يواكب إعلان دولة الإمارات العربية المتحدة عام 2026 «عام الأسرة»، ويعزز دور الثقافة في بناء الإنسان وترسيخ التماسك المجتمعي، وإعداد أجيال قادرة على صناعة المستقبل.
وتتنوع الفعاليات في مضامينها بما يعكس الأبعاد الثقافية والفكرية والإبداعية للدورة، ويضع الثقافة في قلب الاهتمام بالإنسان والأسرة والمجتمع،  في برنامج يستقطب نخبة من الأدباء والمفكرين والأكاديميين من مختلف دول العالم.

محاور

ويعكس حضور عارضين من 95 دولة البعد الدولي للمعرض، وما يوفره من مساحة تلتقي فيها تجارب ثقافية ومعرفية متنوعة، إلى جانب دوره في جمع الناشرين وصنّاع المعرفة والمبدعين وصنّاع القرار الثقافي، بما يسهم في تعزيز التبادل الفكري والثقافي بين المشاركين من مختلف أنحاء العالم.
وتتوزع فعاليات دورة هذا العام على ثلاثة محاور رئيسية، هي «الثقافة العالمية والحوار الحضاري»، و«الابتكار وصناعة المستقبل»، و«الفنون والتجارب الثقافية الحية»، لتشكل مجتمعة إطاراً للبرنامج الثقافي والمعرفي للمعرض.
ويركز محور الثقافة العالمية والحوار الحضاري على البعد الثقافي الذي تقوم عليه الدورة، فيما يضع محور الابتكار وصناعة المستقبل التحولات والتطلعات المستقبلية ضمن اهتمامات البرنامج، إلى جانب محور الفنون والتجارب الثقافية الحية، الذي يضيف بعداً إبداعياً إلى فعاليات المعرض.
وتعكس المحاور الثلاثة تنوع البرنامج بين الحوار الفكري والثقافي والابتكار والفنون، في وقت يجتمع فيه تحت مظلة المعرض أدباء ومفكرون وأكاديميون وناشرون ومبدعون من ثقافات وتجارب مختلفة.

حوار ثقافي

تحل ثقافة البلقان ضيف شرف على دورة هذا العام، في حضور ينسجم مع رسالة المعرض القائمة على تعزيز الحوار والتواصل الثقافي بين الشعوب والحضارات، وإتاحة المجال أمام التجارب الثقافية المختلفة للحضور والتفاعل ضمن فعالياته.
وتحتفي الدورة الجديدة بالعلّامة الخليل بن أحمد الفراهيدي شخصيةً محوريةً، في إطار الاحتفاء بالرموز الفكرية التي أسهمت في إثراء المعرفة والفكر، وإبراز حضورها وإرثها ضمن المشهد الثقافي.
ويختار المعرض رواية «دون كيخوته» للكاتب الإسباني ميغيل دي ثيربانتس «كتاباً للعالم»، ضمن توجه الدورة للاحتفاء بالأعمال الإنسانية الخالدة التي أسهمت في تشكيل الوعي الإنساني وإثراء الفكر على مر العصور.
ويجمع المعرض بذلك بين الاحتفاء بالعلّامة «الفراهيدي» شخصيةً محوريةً، واختيار «دون كيخوته» كتاباً للعالم، وحضور ثقافة البلقان ضيف شرف، في دورة تضع الحوار الثقافي والتفاعل بين الحضارات في صميم برنامجها.
ويشكل هذا التنوع بين الشخصية المحورية وكتاب العالم وضيف الشرف امتداداً لرسالة المعرض في تكريم الرموز الفكرية والأعمال الإنسانية التي أسهمت في تشكيل الوعي الإنساني، وإثراء الفكر وتعزيز الحوار الثقافي بين الحضارات عبر العصور.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة