اختتمت مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة، الخميس، النسخة الثالثة من كأس بطلات حكومة الشارقة، بعد يوم رياضي جمع موظفات من 25 جهة في منافسات كرة السلة 3×3 والرماية والقوس والسهم، بمقر المؤسسة في منطقة القليعة، وبرعاية هيئة الإنماء التجاري والسياحي بالشارقة وتعاونية الشارقة.
وبلغ إجمالي المشاركات المسجلة عبر الرياضات الثلاث 194 مشاركة، إذ حافظت الرماية على حضورها اللافت كأكثر ألعاب البطولة استقطاباً بمشاركة 101 موظفة، فيما شهدت منافسات القوس والسهم إقبالاً متزايداً وصل إلى 66 مشاركة، وشاركت 6 فرق تضم 27 موظفة في كرة السلة 3×3.
وبلغ إجمالي المشاركات المسجلة عبر الرياضات الثلاث 194 مشاركة، إذ حافظت الرماية على حضورها اللافت كأكثر ألعاب البطولة استقطاباً بمشاركة 101 موظفة، فيما شهدت منافسات القوس والسهم إقبالاً متزايداً وصل إلى 66 مشاركة، وشاركت 6 فرق تضم 27 موظفة في كرة السلة 3×3.
وعلى مستوى النتائج، واصل فريق سجايا فتيات الشارقة تفوقه في منافسات كرة السلة 3×3، محرزاً المركز الأول للنسخة الثالثة على التوالي، فيما حل أرادا في المركز الثاني، وجاء فريق مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة ثالثاً.
وفي القوس والسهم، أحرزت سمية البلوشي، من أكاديمية الشارقة للعلوم الشرطية، المركز الأول، وجاءت ماري نعمه، من البنك العربي المتحد، ثانية، فيما حصلت شيخة الجنيبي، من هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير «شروق»، على المركز الثالث.
أما في الرماية، فتصدرت حمدة الهرمودي، من دائرة شؤون البلديات، المنافسات، تلتها فاطمة الشامسي، من دائرة الرقابة المالية، في المركز الثاني، فيما أحرزت شيخة الجنيبي، من هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير «شروق»، المركز الثالث، لتسجل حضوراً على منصة التتويج في رياضتين خلال النسخة نفسها.
وشهد ختام البطولة تتويج الفائزات حضور حنان المحمود، نائب رئيس مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة، وموزة الشامسي، مدير المؤسسة، وفاطمة عبيد السويدي، رئيس قسم علاقات الشركاء في هيئة الإنماء التجاري والسياحي بالشارقة.
وبلغت القيمة الإجمالية للجوائز المقدمة في البطولة 26 ألف درهم، في ختام شهد تكريم صاحبات المراكز المتقدمة والفرق الفائزة في الرياضات الثلاث.
وقالت حنان المحمود، نائب رئيس مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة، إن استمرار كأس بطلات حكومة الشارقة للنسخة الثالثة يعكس أهمية الرياضة المجتمعية كمسار يصل بالممارسة إلى المرأة ضمن البيئات التي تشكل جزءاً من حياتها اليومية.
وأضافت: «وصول البطولة إلى موظفات 25 جهة يعكس قيمة الشراكة مع جهات العمل في تشجيع المرأة على الممارسة. عندما تجد الموظفة من جهتها الدعم لتتدرب وتشارك وتمثل فريقها، تصبح الرياضة أقرب إلى واقعها اليومي، وتتحول من اهتمام قد تؤجله بسبب التزاماتها إلى تجربة فعلية يمكن أن تبدأ منها».
وتابعت: «ما نريده أن يستمر أثر هذه المشاركة بعد البطولة؛ سواء بموظفة تكتشف رياضة تناسبها وتواصل ممارستها، أو بزميلات يشجعن بعضهن على النشاط، أو بتجربة تنتقل إلى الأسرة وتعرّف جيلاً أصغر إلى رياضة جديدة. وهذا ينسجم مع عمل المؤسسة على توسيع قاعدة الممارسة وخلق مسارات متعددة تتيح للمرأة والفتاة الارتباط بالرياضة في مراحل مختلفة من حياتهما».
من جانبها، قالت موزة الشامسي، مدير مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة، إن أنماط المشاركة في النسخة الثالثة تقدم مؤشرات مهمة حول اهتمام الموظفات بتجربة رياضات متنوعة.
وأوضحت: «الرماية تحافظ على شعبية واضحة بين المشاركات، وهو ما ظهر مجدداً بوصول العدد هذا العام إلى 101 مشاركة، لكن اللافت أيضاً هو تنامي الإقبال على القوس والسهم ووصوله إلى 66 مشاركة، إلى جانب وجود موظفات اخترن تجربة أكثر من لعبة. بالنسبة لنا، هذه مؤشرات مهمة، لأنها تؤكد أن إتاحة الرياضات بصورة عملية قادرة على تعريف المرأة بخيارات قد لا تكون مألوفة لها وتشجيعها على اكتشاف ما يتناسب مع اهتماماتها».
وثمنت الشامسي مشاركة الجهات ودعمها لموظفاتها، كما توجهت بالشكر إلى هيئة الإنماء التجاري والسياحي بالشارقة وتعاونية الشارقة على رعايتهما ودعمهما للنسخة الثالثة.
وقالت مريم كشواني، تنفيذي رياضة مجتمعية في مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة، إن النسخة الحالية أظهرت تطوراً في علاقة الموظفات بالبطولة من نسخة إلى أخرى.
وأوضحت: «رأينا موظفات يعدن للمشاركة في رياضات مختلفة عن النسخة السابقة، وجهات توسعت مشاركتها بعدما شجعت الموظفات بعضهن على الانضمام، كما بدأت بعض المشاركات تسأل عن فرص التدريب بعد تجربة إحدى الألعاب. وهذه مؤشرات مهمة بالنسبة لنا، لأنها تعني أن أثر البطولة يمكن أن يمتد إلى ما بعد يوم المنافسة».
وفي القوس والسهم، أحرزت سمية البلوشي، من أكاديمية الشارقة للعلوم الشرطية، المركز الأول، وجاءت ماري نعمه، من البنك العربي المتحد، ثانية، فيما حصلت شيخة الجنيبي، من هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير «شروق»، على المركز الثالث.
أما في الرماية، فتصدرت حمدة الهرمودي، من دائرة شؤون البلديات، المنافسات، تلتها فاطمة الشامسي، من دائرة الرقابة المالية، في المركز الثاني، فيما أحرزت شيخة الجنيبي، من هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير «شروق»، المركز الثالث، لتسجل حضوراً على منصة التتويج في رياضتين خلال النسخة نفسها.
وشهد ختام البطولة تتويج الفائزات حضور حنان المحمود، نائب رئيس مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة، وموزة الشامسي، مدير المؤسسة، وفاطمة عبيد السويدي، رئيس قسم علاقات الشركاء في هيئة الإنماء التجاري والسياحي بالشارقة.
وبلغت القيمة الإجمالية للجوائز المقدمة في البطولة 26 ألف درهم، في ختام شهد تكريم صاحبات المراكز المتقدمة والفرق الفائزة في الرياضات الثلاث.
وقالت حنان المحمود، نائب رئيس مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة، إن استمرار كأس بطلات حكومة الشارقة للنسخة الثالثة يعكس أهمية الرياضة المجتمعية كمسار يصل بالممارسة إلى المرأة ضمن البيئات التي تشكل جزءاً من حياتها اليومية.
وأضافت: «وصول البطولة إلى موظفات 25 جهة يعكس قيمة الشراكة مع جهات العمل في تشجيع المرأة على الممارسة. عندما تجد الموظفة من جهتها الدعم لتتدرب وتشارك وتمثل فريقها، تصبح الرياضة أقرب إلى واقعها اليومي، وتتحول من اهتمام قد تؤجله بسبب التزاماتها إلى تجربة فعلية يمكن أن تبدأ منها».
وتابعت: «ما نريده أن يستمر أثر هذه المشاركة بعد البطولة؛ سواء بموظفة تكتشف رياضة تناسبها وتواصل ممارستها، أو بزميلات يشجعن بعضهن على النشاط، أو بتجربة تنتقل إلى الأسرة وتعرّف جيلاً أصغر إلى رياضة جديدة. وهذا ينسجم مع عمل المؤسسة على توسيع قاعدة الممارسة وخلق مسارات متعددة تتيح للمرأة والفتاة الارتباط بالرياضة في مراحل مختلفة من حياتهما».
من جانبها، قالت موزة الشامسي، مدير مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة، إن أنماط المشاركة في النسخة الثالثة تقدم مؤشرات مهمة حول اهتمام الموظفات بتجربة رياضات متنوعة.
وأوضحت: «الرماية تحافظ على شعبية واضحة بين المشاركات، وهو ما ظهر مجدداً بوصول العدد هذا العام إلى 101 مشاركة، لكن اللافت أيضاً هو تنامي الإقبال على القوس والسهم ووصوله إلى 66 مشاركة، إلى جانب وجود موظفات اخترن تجربة أكثر من لعبة. بالنسبة لنا، هذه مؤشرات مهمة، لأنها تؤكد أن إتاحة الرياضات بصورة عملية قادرة على تعريف المرأة بخيارات قد لا تكون مألوفة لها وتشجيعها على اكتشاف ما يتناسب مع اهتماماتها».
وثمنت الشامسي مشاركة الجهات ودعمها لموظفاتها، كما توجهت بالشكر إلى هيئة الإنماء التجاري والسياحي بالشارقة وتعاونية الشارقة على رعايتهما ودعمهما للنسخة الثالثة.
وقالت مريم كشواني، تنفيذي رياضة مجتمعية في مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة، إن النسخة الحالية أظهرت تطوراً في علاقة الموظفات بالبطولة من نسخة إلى أخرى.
وأوضحت: «رأينا موظفات يعدن للمشاركة في رياضات مختلفة عن النسخة السابقة، وجهات توسعت مشاركتها بعدما شجعت الموظفات بعضهن على الانضمام، كما بدأت بعض المشاركات تسأل عن فرص التدريب بعد تجربة إحدى الألعاب. وهذه مؤشرات مهمة بالنسبة لنا، لأنها تعني أن أثر البطولة يمكن أن يمتد إلى ما بعد يوم المنافسة».