أعلن المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية في مصر، البدء في إعداد تقنية جديدة تعتمد على قاعدة بيانات إقليمية، لسرعة الموجات الثانوية والاستجابة الزلزالية للتربة، تمهيداً لإعداد خرائط أكثر دقة للمخاطر الزلزالية التي يمكن أن تتعرض لها مصر.
وقال د. باسم نبوي، رئيس المعهد، إن الدراسة البحثية التي جرت بمشاركة يابانية، شملت دراسة وافية للخصائص الجيوفيزيائية والزلزالية للطبقات القريبة من سطح الأرض في مناطق واسعة من دلتا النيل، مشيراً إلى أن قاعدة البيانات التي وفرتها الدراسة، سوف تلعب دوراً كبيراً في إعداد خرائط أكثر دقة للتقسيم الزلزالي المحلي، وتقييم المخاطر الزلزالية على مستوى المدن والمناطق العمرانية في البلاد، إلى جانب توفير بيانات علمية تساعد على اختيار المواقع المناسبة للمشروعات والمنشآت الكبرى، ودعم المهندسين في تصميم المنشآت الجديدة وتقييم وتدعيم المنشآت القائمة.
وتسهم الدراسة التي أنجزها فريق بحثي تابع للمعهد في تحسين نماذج محاكاة حركة الأرض أثناء الزلازل، إلى جانب توفير مدخلات علمية لتطوير معايير وأكواد التصميم الزلزالي. وقال نبوي إن الباحثين الذين عكفوا على تلك الدراسة، اعتمدوا بشكل كبير على تقنية الشوشرة الزلزالية، التي تقوم على تسجيل الاهتزازات الأرضية الضعيفة والمستمرة الناتجة عن مصادر طبيعية وبشرية مختلفة، من بينها حركة المرور والأنشطة الصناعية والرياح والأمواج. وأوضح أن هذه التقنية تتميز بأنها غير تدميرية ولا تحتاج إلى حفر آبار، ما يجعلها مناسبة بشكل خاص للمناطق العمرانية المزدحمة، كما توفر وسيلة سريعة واقتصادية لدراسة الخصائص الديناميكية للطبقات الموجودة تحت سطح الأرض.
وقال د. باسم نبوي، رئيس المعهد، إن الدراسة البحثية التي جرت بمشاركة يابانية، شملت دراسة وافية للخصائص الجيوفيزيائية والزلزالية للطبقات القريبة من سطح الأرض في مناطق واسعة من دلتا النيل، مشيراً إلى أن قاعدة البيانات التي وفرتها الدراسة، سوف تلعب دوراً كبيراً في إعداد خرائط أكثر دقة للتقسيم الزلزالي المحلي، وتقييم المخاطر الزلزالية على مستوى المدن والمناطق العمرانية في البلاد، إلى جانب توفير بيانات علمية تساعد على اختيار المواقع المناسبة للمشروعات والمنشآت الكبرى، ودعم المهندسين في تصميم المنشآت الجديدة وتقييم وتدعيم المنشآت القائمة.
وتسهم الدراسة التي أنجزها فريق بحثي تابع للمعهد في تحسين نماذج محاكاة حركة الأرض أثناء الزلازل، إلى جانب توفير مدخلات علمية لتطوير معايير وأكواد التصميم الزلزالي. وقال نبوي إن الباحثين الذين عكفوا على تلك الدراسة، اعتمدوا بشكل كبير على تقنية الشوشرة الزلزالية، التي تقوم على تسجيل الاهتزازات الأرضية الضعيفة والمستمرة الناتجة عن مصادر طبيعية وبشرية مختلفة، من بينها حركة المرور والأنشطة الصناعية والرياح والأمواج. وأوضح أن هذه التقنية تتميز بأنها غير تدميرية ولا تحتاج إلى حفر آبار، ما يجعلها مناسبة بشكل خاص للمناطق العمرانية المزدحمة، كما توفر وسيلة سريعة واقتصادية لدراسة الخصائص الديناميكية للطبقات الموجودة تحت سطح الأرض.