الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

إرجاء مفاوضات لبنان وإسرائيل إلى أكتوبر

12 سبتمبر 2026 09:35 صباحًا | آخر تحديث: 13 سبتمبر 01:13 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
إرجاء مفاوضات لبنان وإسرائيل إلى أكتوبر
icon الخلاصة icon
إرجاء مفاوضات لبنان وإسرائيل إلى أكتوبر، وعون يؤكد ثوابت الانسحاب وعودة الأسرى والنازحين والإعمار وسط غارات وتفجيرات إسرائيلية بالجنوب
اعتبر الرئيس اللبناني جوزيف عون، أن انسحاب إسرائيل وعودة الأسرى والنازحين وإعادة الإعمار هي بمثابة ثوابت وطنية تلتزم الدولة العمل على تنفيذها، وفيما أرجئ إلى أكتوبر/تشرين الأول المقبل جولة المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية الجديدة، واصل الجيش الإسرائيلي الغارات والقصف في الجنوب اللبناني.
وخلال زيارة مفاجئة غير معلنة مسبقاً، تجوّل عون في النبطية وبلدة زوطر الغربية، أكد أن صمود أبناء الجنوب عموماً، والنبطية خصوصاً، وبقاءهم، رغم الحرب، أكبر رسالة إلى العالم مفادها بأن هذا المجتمع وهذا الشعب قادر على النهوض مجدداً والبقاء واقفاً أبداً. وإذ أمل عون أن يُختم جرح الجنوب مرة واحدة لكل المرات، فإنه شدد على أنه من حق ابن الجنوب أن يعيش بأمان ويبني منزله وهو مطمئن أنه لن يهدم، ولن يدمر. واعتبر أن «انسحاب إسرائيل وعودة الأسرى والنازحين وإعادة الإعمار هي بمثابة ثوابت وطنية تلتزم الدولة العمل على تنفيذها، وهدف واحد للجميع لا أحد يختلف بشأنه». وجال عون سيراً على الأقدام في سوق النبطية، حيث لاقاه المواطنون، وتوقف للإصغاء إلى مناشداتهم محيِّياً تشبّثهم بأرضهم، ومشدداً على أن الهدف من زيارته هو الوقوف على متطلِّباتهم لتلبيتها مع الوزارات والإدارات المختصّة.
من جهة أخرى، أفاد مسؤول أمريكي بأن الجولة المقبلة من المفاوضات بين إسرائيل ولبنان المقررة في روما، أُرجِئَت إلى شهر أكتوبر المقبل. وقال المسؤول الذي طلب عدم كشف هويته، إنه على الرغم من أن المحادثات لن تُعقد في موعدها المقرر في سبتمبر/أيلول الحالي، فإن السفيرين اللبناني والإسرائيلي سيلتقيان في وزارة الخارجية بواشنطن الأسبوع المقبل «لمناقشة التطورات الراهنة ومواصلة تنفيذ» اتفاق الإطار الذي تم التوصل إليه في يونيو/حزيران الماضي.
ميدانياً، نفذ الجيش الإسرائيلي، أمس السبت، سلسلة تفجيرات في أرنون ووادي السلوقي.
وسمع دوي تفجير ضخم في بلدة الطيبة. كما نفذ عملية تفجير ضخمة طالت بعض المنازل في المنصوري. إضافة إلى عملية مماثلة في بلدة عيناثا قضاء بنت جبيل.
وألقت مسيّرة إسرائيلية مواد متفجرة على عدد من المنازل في موقع الانفجار الذي وقع قبل بضعة أيام شرق الخيام، محيط بركة الحمام، ما أدى إلى اندلاع حريق فيها وتصاعد أعمدة الدخان. وأفيد بقصف مدفعي طال علي الطاهر وميس الجبل ودوحة كفررمان.
وكان قصف مدفعي استهدف فجر أمس النبطية الفوقا ووادي السلوقي ووادي الحجير، دوحة كفررمان وتلة الدبشه والمنصوري. ومن جهة مرجعيون، أفيد بأن مشهد كفرتبنيت، بعد أكثر من 24 ساعة على التفجيرات الإسرائيلية التي استهدفت الأنفاق في تلة علي الطاهر الملاصقة للبلدة، يبدو صادماً بحجم الأضرار التي خلفتها الانفجارات.
حيث تضررت العديد من المنازل والفيلات والمحال التجارية بشكل كبير، فيما سُوّيت أبنية أخرى بالأرض بفعل قوة الانفجارات وشدتها، التي أحدثت هزة أرضية بلغت قوتها 4.1 درجة على مقياس ريختر. وبحسب المعطيات المتداولة، استخدمت إسرائيل نحو 1200 طن من المتفجرات شديدة الانفجار، ما أدى إلى دمار واسع، وتغيير معالم أجزاء من المنطقة المحيطة بتلة علي الطاهر.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة