أنقذ خفر السواحل الأمريكي مراهقاً أمضى 3 أيام متشبثاً بقارب صيد انقلب في مياه بحر بيرنغ قبالة جزيرة سانت لورانس في ألاسكا، فيما لقي شقيقه الأكبر وابن عمه حتفهما.
وقال الأدميرال بوب ليتل، قائد منطقة القطب الشمالي، إن الثلاثة غادروا الجزيرة على متن قارب صيد يبلغ طوله نحو 5.5 متر، وكان يفترض أن يعودوا بعد يومين، لكنهم لم يظهروا، ما دفع السلطات إلى إطلاق عملية بحث.
وأضاف: «رصد طاقم طائرة تابعة لخفر السواحل، المراهق متشبثاً بالقارب المقلوب، وألقى المنقذون إليه طوفاً ومعدات إنقاذ، قبل التنسيق مع سفينة صيد قريبة لإجلائه».
وأوضح أنه كان يعاني أعراض انخفاض حرارة الجسم جراء بقائه في المياه شديدة البرودة.
وقال دارين تولي نونغووك، شقيق الناجي باركر، إن شقيقه أخبره أن محرك القارب علق في خيط الصيد ولم يتمكنوا من فك تشابكه. وفي وقت لاحق انقلب القارب بسبب سوء الأحوال الجوية، ولم يتمكن سوى الناجي المراهق وابن عمه من الصعود إلى قمة القارب».
وأكد أن ابن عمه قفز في المياه بعدما أصابه الذعر وغرق، بينما ظل باركر متشبثاً بالقارب في انتظار وصول الإنقاذ، وتمكنت السلطات من انتشال جثتي الضحيتين، وفقاً لخفر السواحل.