تسببت رحلة مراهقة صينية إلى هونغ كونغ لحضور حفل موسيقي لنجومها المفضلين، في تهديد إعانة حكومية تعتمد عليها أسرتها، بعدما اعتبرت السلطات إنفاقها على الرحلة مؤشراً على «الاستهلاك الراقي»، ما أشعل جدلاً واسعاً في الصين.
وتعيش الفتاة، في قانتشو بمقاطعة جيانغشي شرقي البلاد، وتدرس في مدرسة ثانوية فنية. ويعتمد والداها، اللذان يعانيان مشكلات صحية تحول دون كسبهما دخلاً كافياً، على بدل معيشة حكومي يبلغ 2000 يوان (نحو 280 دولاراً) شهرياً.
وقالت إحدى قريباتها، إن الفتاة مولت رحلتها بنفسها، بعد أن ادخرت مصروفها وجمعت بين 3000 و5000 يوان من أعمال يدوية خلال العطلة الصيفية. لكن مسؤولي المجتمع المحلي حذروها مراراً من أن السفر، سيفقد أسرتها الإعانة، باعتبار الرحلة إنفاقاً ترفيهياً خارجياً.
وبعد عودتها، رصدت السلطات سجلات سفرها عبر قاعدة بيانات حكومية وبدأت مراجعة الأسرة. وفي السابع من سبتمبر، أكدت حكومة منطقة التنمية الاقتصادية في قانتشو مراجعة القضية، لكنها شددت على أن الإعانة لم تلغ بعد.