الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

استطلاع: يسار الوسط يتقدم بفارق ضئيل في انتخابات السويد

13 سبتمبر 2026 23:23 مساء | آخر تحديث: 14 سبتمبر 00:19 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
استطلاع: يسار الوسط يتقدم بفارق ضئيل في انتخابات السويد
استطلاع: يسار الوسط يتقدم بفارق ضئيل في انتخابات السويد
icon الخلاصة icon
استطلاعان بسويد: يسار الوسط يتقدم 51.3% لدعم أندرسون؛ تنافس متقارب مع اليمين؛ احتمال دخول ديمقراطيو السويد المتطرف للحكومة لأول مرة
كشفت نتائج استطلاع لآراء الناخبين أجرته هيئة البث التلفزيوني في السويد (إس.في.تي)، الأحد، أن أحزاب يسار الوسط المؤيدة لتولي زعيمة الحزب الديمقراطي الاشتراكي، ماغدالينا أندرسون، رئاسة الوزراء تتقدم في الانتخابات البرلمانية بنسبة 51.3%.
ويتوقع صدور النتائج الأولية من هيئة الانتخابات السويدية خلال ساعات، فيما أظهر استطلاع آخر أجرته قناة «تي.في 4» تقدم أحزاب يسار الوسط أيضاً. ورغم أن استطلاعات آراء الناخبين غالباً ما تعطي مؤشراً على النتيجة النهائية، فإنها لم تكن دائماً دقيقة في السويد؛ ففي عام 2022، توقع أحد الاستطلاعات فوز معسكر أندرسون، لكن الانتخابات انتهت بفوز ائتلاف يميني بقيادة أولف كريسترسون، الذي يشغل حالياً منصب رئيس الوزراء.
ومن شأن فوز الكتلة اليمينية أن يُدخل حزب «ديمقراطيو السويد» المنتمي لليمين المتطرف إلى الحكومة للمرة الأولى، حيث حصل الحزب على 17.2% في استطلاع (إس.في.تي).
وينظر كثيرون إلى الانتخابات على أنها استفتاء على حزب تعود جذوره إلى تيار النازيين الجدد، وستحدد ما إذا كانت الدولة الإسكندنافية، التي يبلغ عدد سكانها 10.6 مليون نسمة، ستواصل توجهها نحو اليمين، أم ستعود إلى النهج الليبرالي الذي اشتهرت به طويلاً.
وأشارت استطلاعات للرأي عدة خلال الأيام الماضية إلى أن المعارضة من يسار الوسط تتقدم بفارق طفيف على الكتلة اليمينية الحاكمة قبيل الانتخابات البرلمانية.
لكن كريسترسون، الذي ظل متأخراً في استطلاعات الرأي طوال السنوات الأربع التي قضاها في منصبه، نجح في تقليص الفارق خلال الأسابيع القليلة الماضية من الحملة الانتخابية، في حين تراجعت أندرسون والحزب الديمقراطي الاشتراكي.
ويقول منتقدون، إن حكومة كريسترسون تقوض الحريات المدنية، بينما تدفع المهاجرين إلى التكيف بصورة أكبر مع الأعراف الثقافية السويدية، أو مغادرة البلاد، من خلال مزيج من الحوافز والعقوبات.
ومن المرجح أن يحظى نجاح حزب «ديمقراطيو السويد» في الانتخابات بترحيب أحزاب اليمين المتطرف الصاعدة في أوروبا، والتي تلقت دفعة قوية بعد فوز حزب «البديل من أجل ألمانيا» المناهض للهجرة في انتخابات إحدى الولايات الألمانية الأسبوع الماضي.
ويأمل اليمين المتطرف في تحقيق مكاسب في انتخابات مقبلة في أوروبا، فيما تمثل مساعي حزب «التجمع الوطني» للفوز بالرئاسة في فرنسا العام المقبل أكبر جائزة محتملة حتى الآن.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة