أكد وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، رفض بلاده انتهاك سيادتها، وأن دمشق تلقت الدعم بهذا الخصوص من 40 دولة، فيما كشفت تسريبات خطيرة عن تصعيد إسرائيلي في سوريا وطرح فكرة صادمة لـ«غزو دمشق».
فقد ندد الشيباني بدخول رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للأراضي السورية . وقال إن سوريا أكدت بصوت واضح ومسؤول أمام مجلس الأمن الدولي رفضها انتهاك سيادتها، وذلك بحضور وتأييد أكثر من 40 دولة من مختلف أنحاء العالم. وجدد تمسك سوريا بوحدة البلاد واستقلال قرارها وسلامة أراضيها، ورفض دخول نتنياهو إلى الأراضي السورية مرة أخرى.
وثمّن الوزير سرعة استجابة الموقف الدولي الداعم لسوريا في مواجهة الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة.
من جهة أخرى، كشف موقع «والا» المقرب من الاستخبارات الإسرائيلية، عن تطور خطير عبر توسيع العمليات في سوريا، يتناول تفاصيل صادمة وغير متوقعة حول طرح فكرة «غزو دمشق». ونقل الموقع عن مصدر في الجيش الإسرائيلي أن المؤسسة العسكرية ترى في توسيع نطاق عملياتها داخل الأراضي السورية، لتشمل القرى والمناطق الفاصلة بينها، خطوة ضرورية لإحباط ما تصفه بـ «النوايا العدائية» تجاهها. وأوضح المصدر أن التوغل في عمق الأراضي السورية يهدف إلى تعزيز القدرة على رصد التهديدات وملاحقتها قبل اقترابها من الحدود.
على صعيد آخر، لقي سبعة سجناء حتفهم وأصيب العشرات بحروق وحالات اختناق جراء حريق اندلع خلال أعمال شغب في سجن بكوباني (عين العرب) في أقصى شمال سوريا، على ما أفاد الإعلام الرسمي السبت، بعد أعمال عنف شهدتها المدينة إثر مقتل مقاتل كردي سابق. وتأتي هذه الحوادث رغم عودة الهدوء نسبياً إلى شمال وشمال شرق البلاد .(وكالات)