تحول تنظيف مرآب منزل ريفي في ولاية نيويورك إلى اكتشاف تاريخي نادر، بعدما عثر صاحبه على نحو 300 صفحة من الوثائق السرية، وتبين لاحقاً أنها شهادات مباشرة لأسرى حرب أمريكيين خلال الحرب العالمية الثانية.
وكان جيسون هيردل، ينظف منزله في بلدة واترلو عندما اكتشف مساحة مخفية أسفل المرآب، تضم مجموعة من الملفات القديمة، وبعد تسليمها إلى مكتبة محلية، وصلت الوثائق إلى إدارة المحفوظات والسجلات الوطنية الأمريكية، التي أكدت أصالتها وأنها كانت مصنفة في السابق.
وتتضمن الملفات شهادات كتبها أسرى أمريكيون عقب وصولهم إلى معسكر «لاكي سترايك» في نورماندي، عن ظروف الأسر والانتهاكات التي تعرضوا لها. واستخدمت بعض هذه الشهادات لاحقاً كأدلة في محاكمات جرائم الحرب.
وتكشف إحدى الروايات عن أسرى نُقلوا في ظروف قاسية، من دون طعام أو ماء، بينما تحدث أسير آخر عن مقتل رفاق له جراء قصف.
وكان جيسون هيردل، ينظف منزله في بلدة واترلو عندما اكتشف مساحة مخفية أسفل المرآب، تضم مجموعة من الملفات القديمة، وبعد تسليمها إلى مكتبة محلية، وصلت الوثائق إلى إدارة المحفوظات والسجلات الوطنية الأمريكية، التي أكدت أصالتها وأنها كانت مصنفة في السابق.
وتتضمن الملفات شهادات كتبها أسرى أمريكيون عقب وصولهم إلى معسكر «لاكي سترايك» في نورماندي، عن ظروف الأسر والانتهاكات التي تعرضوا لها. واستخدمت بعض هذه الشهادات لاحقاً كأدلة في محاكمات جرائم الحرب.
وتكشف إحدى الروايات عن أسرى نُقلوا في ظروف قاسية، من دون طعام أو ماء، بينما تحدث أسير آخر عن مقتل رفاق له جراء قصف.
جيسون هيردل
إحدى الوثائق