أعلنت «دو» عن مشاركتها كراعٍ ماسي في معرض ومؤتمر الخليج لأمن المعلومات (GISEC Global 2026)، حيث تستعرض «du Tech»، العلامة التجارية التابعة للشركة، أحدث تقنيات الأمن السيبراني والقدرات السحابية للذكاء الاصطناعي، الموجهة للمؤسسات الحكومية والخاصة.
وتجسد هذه المشاركة التزام «دو» الراسخ بدفع مسيرة التحول الرقمي في دولة الإمارات، إذ تُسخِّر «du Tech» بنيتها التحتية المحلية وخبراتها التقنية وقدراتها المتطورة في مجال الأمن السيبراني لدعم المؤسسات في مواكبة المتغيرات والتحديات التي يفرضها المشهد الرقمي المعقد.
وستستعرض «du Tech»، خلال مشاركتها في المعرض، كيف تساهم قدراتها التكنولوجية، المصممة وفقاً للمتطلبات التشغيلية والأطر التنظيمية للمؤسسات في دولة الإمارات، في مساعدة الشركات والجهات الحكومية على حماية بياناتها الحيوية وتعزيز مرونة بنيتها التحتية الرقمية وترسيخ الثقة في تبني التقنيات الناشئة.
وقال جاسم العوضي، الرئيس التنفيذي لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في شركة «دو»: «تتطلب المرحلة المقبلة من التحول الرقمي ترسيخ المؤسسات لمفاهيم الأمن والسيادة والمرونة كعناصر أساسية في استراتيجيتها التكنولوجية. ويحتاج صناع القرار في القطاعين الحكومي والخاص إلى الثقة اللازمة لتبني التقنيات الناشئة مع الحفاظ في الوقت نفسه على سيادة بياناتهم وبنيتهم التحتية الحيوية».
وتجسد هذه المشاركة التزام «دو» الراسخ بدفع مسيرة التحول الرقمي في دولة الإمارات، إذ تُسخِّر «du Tech» بنيتها التحتية المحلية وخبراتها التقنية وقدراتها المتطورة في مجال الأمن السيبراني لدعم المؤسسات في مواكبة المتغيرات والتحديات التي يفرضها المشهد الرقمي المعقد.
وستستعرض «du Tech»، خلال مشاركتها في المعرض، كيف تساهم قدراتها التكنولوجية، المصممة وفقاً للمتطلبات التشغيلية والأطر التنظيمية للمؤسسات في دولة الإمارات، في مساعدة الشركات والجهات الحكومية على حماية بياناتها الحيوية وتعزيز مرونة بنيتها التحتية الرقمية وترسيخ الثقة في تبني التقنيات الناشئة.
وقال جاسم العوضي، الرئيس التنفيذي لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في شركة «دو»: «تتطلب المرحلة المقبلة من التحول الرقمي ترسيخ المؤسسات لمفاهيم الأمن والسيادة والمرونة كعناصر أساسية في استراتيجيتها التكنولوجية. ويحتاج صناع القرار في القطاعين الحكومي والخاص إلى الثقة اللازمة لتبني التقنيات الناشئة مع الحفاظ في الوقت نفسه على سيادة بياناتهم وبنيتهم التحتية الحيوية».