تباينت الأسهم الأوروبية الاثنين مع تراجع أسهم شركات التكنولوجيا، بعدما دعا مسؤولون تنفيذيون في شركات رائدة في مجال الذكاء الاصطناعي إلى إبطاء وتيرة التطوير، وأدى الارتفاع الجديد في أسعار النفط إلى تراجع الإقبال على المخاطرة.
واستقر المؤشر الأوروبي ستوكس 600 عند 638.95 نقطة، وسط تعاملات متقلبة مع تراجع معظم البورصات في أوروبا. وهبط داكس الألماني 0.65% وكاك الفرنسي 0.75% بينما ارتفع فايننشل البريطاني 0.45%.
وهبطت أسهم شركات التكنولوجيا 1.4 %، مقتفية أثر نظيراتها الآسيوية، بعدما دعا داريو أمودي الرئيس التنفيذي لشركة أنثروبيك شركات الذكاء الاصطناعي إلى التمهل في تطوير قدرات النماذج بسبب مخاوف من إساءة استخدامها.
وهوى سهم إنفنيون الألمانية 5.8 %، وهبطت أسهم الشركتين الهولنديتين إيه.إس.إم.إل 4.4 % وإيه.إس.إم.آي 5 %.
وتراجعت معظم القطاعات المدرجة على المؤشر ستوكس في وقت قفزت فيه أسعار النفط بأكثر من 2 % بعدما أثارت هجمات جديدة شنها الحوثيون على السعودية وهجمات إيرانية على سفن في الخليج مخاوف متزايدة بشأن الإمدادات عقب إغلاق خط أنابيب نفط سعودي رئيسي.
وخالف قطاع الطاقة الأوروبي الاتجاه العام للسوق إذ ارتفع 0.4 %.
وتتجه الأنظار الآن إلى قرار السياسة النقدية المرتقب من مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) هذا الأسبوع، في ظل تزايد رهانات المتعاملين على رفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس. ورفع البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة الأسبوع الماضي.
واستقر المؤشر الأوروبي ستوكس 600 عند 638.95 نقطة، وسط تعاملات متقلبة مع تراجع معظم البورصات في أوروبا. وهبط داكس الألماني 0.65% وكاك الفرنسي 0.75% بينما ارتفع فايننشل البريطاني 0.45%.
وهبطت أسهم شركات التكنولوجيا 1.4 %، مقتفية أثر نظيراتها الآسيوية، بعدما دعا داريو أمودي الرئيس التنفيذي لشركة أنثروبيك شركات الذكاء الاصطناعي إلى التمهل في تطوير قدرات النماذج بسبب مخاوف من إساءة استخدامها.
وهوى سهم إنفنيون الألمانية 5.8 %، وهبطت أسهم الشركتين الهولنديتين إيه.إس.إم.إل 4.4 % وإيه.إس.إم.آي 5 %.
وتراجعت معظم القطاعات المدرجة على المؤشر ستوكس في وقت قفزت فيه أسعار النفط بأكثر من 2 % بعدما أثارت هجمات جديدة شنها الحوثيون على السعودية وهجمات إيرانية على سفن في الخليج مخاوف متزايدة بشأن الإمدادات عقب إغلاق خط أنابيب نفط سعودي رئيسي.
وخالف قطاع الطاقة الأوروبي الاتجاه العام للسوق إذ ارتفع 0.4 %.
وتتجه الأنظار الآن إلى قرار السياسة النقدية المرتقب من مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) هذا الأسبوع، في ظل تزايد رهانات المتعاملين على رفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس. ورفع البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة الأسبوع الماضي.