حقق باحثون في كلية بايلور للطب في هيوستن بالولايات المتحدة، تقدماً لافتاً في علاج الأورام الصلبة باستخدام خلايا تائية معدلة وراثياً، بعدما أدى علاج تجريبي إلى اختفاء ورم كبدي خبيث لدى طفل يبلغ من العمر ثلاثة أعوام، ظل خالياً من المرض لمدة 12 شهراً بعد تلقي جرعتين فقط من العلاج.
وقال د. ديفيد ستيفن، طبيب أورام الأطفال بالكلية والباحث الرئيسي في الدراسة، إنهم وثقوا تراجعاً كاملاً للورم الأرومي الكبدي، وهو نوع نادر وخبيث من سرطان الكبد، لدى الطفل الذي كان يعاني مرضاً انتشر إلى الرئتين، مع مؤشرات على وصوله إلى العظام.
وأوضح: «عند تشخيص الطفل، بلغ حجم الورم في الفص الأيسر من الكبد 11.2 × 9.6 × 7.1 سنتيمترات. وخضع الطفل لثلاث جولات من العلاج الكيميائي، ثم استئصال الورم جراحياً، إلى جانب عمليتين لإزالة الأورام المنتشرة في الرئتين. لكن السرطان عاد سريعاً وظهر ورم جديد في الرئة». وأضاف: «سجل الطفل في دراسة «كير»، وهي أول تجربة سريرية على البشر لعلاج تجريبي يستهدف بروتين «جليبيكان-3»، الموجود بمستويات مرتفعة في سرطانات الكبد».
وأكد أن الطفل أظهر استجابة جزئية بعد الجرعة الأولى، ثم اختفت مؤشرات المرض بعد الجرعة الثانية، باستثناء ندوب متبقية، وأن الحالة تثبت إمكانية تحقيق استجابة كاملة ودائمة لدى ورم صلب مقاوم للعلاج الكيميائي، من دون سمية جهازية.
وقال د. ديفيد ستيفن، طبيب أورام الأطفال بالكلية والباحث الرئيسي في الدراسة، إنهم وثقوا تراجعاً كاملاً للورم الأرومي الكبدي، وهو نوع نادر وخبيث من سرطان الكبد، لدى الطفل الذي كان يعاني مرضاً انتشر إلى الرئتين، مع مؤشرات على وصوله إلى العظام.
وأوضح: «عند تشخيص الطفل، بلغ حجم الورم في الفص الأيسر من الكبد 11.2 × 9.6 × 7.1 سنتيمترات. وخضع الطفل لثلاث جولات من العلاج الكيميائي، ثم استئصال الورم جراحياً، إلى جانب عمليتين لإزالة الأورام المنتشرة في الرئتين. لكن السرطان عاد سريعاً وظهر ورم جديد في الرئة». وأضاف: «سجل الطفل في دراسة «كير»، وهي أول تجربة سريرية على البشر لعلاج تجريبي يستهدف بروتين «جليبيكان-3»، الموجود بمستويات مرتفعة في سرطانات الكبد».
وأكد أن الطفل أظهر استجابة جزئية بعد الجرعة الأولى، ثم اختفت مؤشرات المرض بعد الجرعة الثانية، باستثناء ندوب متبقية، وأن الحالة تثبت إمكانية تحقيق استجابة كاملة ودائمة لدى ورم صلب مقاوم للعلاج الكيميائي، من دون سمية جهازية.