أصبحت بلدة لويس في شرق ساسكس، أول بلدة في بريطانيا، تتبنى إعلاناً يعترف بحقوق الأشجار في النمو والازدهار، في خطوة يأمل ناشطون بيئيون أن تعزز حماية الأشجار، وتدفع حركة «حقوق الطبيعة» إلى الأمام.
وأقرّ مجلس لويس، الذي يديره ائتلاف من أعضاء حزب الخضر وحزب العمال، الاقتراح في 10 سبتمبر الجاري، مؤكداً أن للأشجار الحق في الازدهار والحفاظ على دورات حياتها الطبيعية، ووظائفها البيئية، وعملياتها التطورية. ويشمل القرار الغابات، والأحراش، والتحوطات، والأشجار الفردية.
وأقرّ مجلس لويس، الذي يديره ائتلاف من أعضاء حزب الخضر وحزب العمال، الاقتراح في 10 سبتمبر الجاري، مؤكداً أن للأشجار الحق في الازدهار والحفاظ على دورات حياتها الطبيعية، ووظائفها البيئية، وعملياتها التطورية. ويشمل القرار الغابات، والأحراش، والتحوطات، والأشجار الفردية.
شجرة «سيكامور جاب»
شجرة «إنفيلد أوك»
ولا يمنح الاقتراح الأشجار حماية قانونية مباشرة، إذ لا يستند إلى نص تشريعي، لكنه يدعم أوامر الحفاظ على الأشجار ويؤثر في قرارات التخطيط المحلية، وفقاً لصحيفة «ديلي ميل» البريطانية.
وقالت أودري جارفيس، من مجموعة «أصدقاء لويس»، إن الأشجار تواجه القطع من مطورين وغيرهم لأسباب تراها المجموعة غير مقنعة، مثل إنشاء ممرات، أو تحسين الإطلالات. وأضافت: «تستهدف البلدة زيادة غطاء الأشجار بنسبة 30%». وأوضحت: «إن الهدف من المبادرة هو إحداث تحول ثقافي في تعامل المجتمع مع الأشجار، ووسيلة لتغيير نظرة المجتمع إلى الطبيعة، والتذكير بأن البشر جزء منها وليسوا فوقها».
ويأتي التحرك وسط تنامٍ لحركة حقوق الطبيعة، بعد حوادث طالت أشجاراً بارزة، بينها شجرة «سيكامور جاب» في 2023 وشجرة «إنفيلد أوك» التي قُطعت العام الماضي.
وقالت أودري جارفيس، من مجموعة «أصدقاء لويس»، إن الأشجار تواجه القطع من مطورين وغيرهم لأسباب تراها المجموعة غير مقنعة، مثل إنشاء ممرات، أو تحسين الإطلالات. وأضافت: «تستهدف البلدة زيادة غطاء الأشجار بنسبة 30%». وأوضحت: «إن الهدف من المبادرة هو إحداث تحول ثقافي في تعامل المجتمع مع الأشجار، ووسيلة لتغيير نظرة المجتمع إلى الطبيعة، والتذكير بأن البشر جزء منها وليسوا فوقها».
ويأتي التحرك وسط تنامٍ لحركة حقوق الطبيعة، بعد حوادث طالت أشجاراً بارزة، بينها شجرة «سيكامور جاب» في 2023 وشجرة «إنفيلد أوك» التي قُطعت العام الماضي.