تتجه أنظار الكرة الآسيوية والخليجية إلى استاد هزاع بن زايد في الثامنة مساء الثلاثاء، حيث يستقبل العين ضيفه النصر السعودي في قمة نارية، تدشّن عودة «الزعيم» إلى دوري أبطال آسيا للنخبة، وسط طموحات كبيرة ببداية قوية في البطولة التي شهدت فوز العين بها مرتين.
تبرز قمة العين وضيفه النصر في الجولة الأولى من دوري المجموعة الموحدة للمسابقة. وتتأهل الفرق الثمانية الأولى في كل من مجموعتي الغرب والشرق إلى دور ال16 الذي يقام خلال الفترة من 1 إلى 17 مارس، قبل إقامة النهائيات بنظام التجمّع في السعودية اعتباراً من ربع النهائي خلال الفترة من 23 إبريل إلى 1 مايو.
ويعود العين، بطل نسختي 2003 و2024 ووصيف 2005 و2016، إلى بطولته المفضلة التي غاب عنها العام الماضي بطموح لعب الأدوار المتقدمة مجدداً.
وكانت آخر مشاركة للعين في 2025 كارثية بعدما احتل المركز الأخير في المجموعة الموحدة برصيد نقطتين بعد ست هزائم وتعادلين في أسوأ مشاركة في تاريخه.
وأدت تلك النتائج السلبية إلى الاستعانة بالمدرب الصربي فلاديمير إيفيتش الذي قاد العين إلى لقب الدوري المحلي، وأكمل في الموسم الحالي 5 مباريات من دون خسارة رافعاً رصيده القياسي في تجنب الهزائم إلى 38 مباراة توالياً. ويراهن «الزعيم» على قوة هجومية ضاربة يمكنها صناعة الفارق، بقيادة كاكو وسفيان رحيمي وشقيقه الحسين رحيمي، إلى جانب جورجيوس جاكوماكيس، كما تمثّل الصلابة الدفاعية نقطة قوة في صفوف العين، مع وجود المصري رامي ربيعة، وقدرات المغربي يحيى بن خالق، إلى جانب لازارو، وهذا الثلاثي تحديداً سيواجه ضغطاً هجومياً كبيراً من لاعبي النصر وفي مقدمتهم البرتغالي كريستيانو رونالدو.وأكد إيفيتش في بداية الموسم أن «العين يدخل جميع البطولات بهدف الفوز، مع احترام المنافسين وعدم الخوف منهم، خصوصاً في دوري أبطال آسيا التي تصنع التفاصيل الصغيرة الفارق في مبارياته».
وتابع: «سنقدم أقصى ما لدينا كما نفعل دائماً وسنعمل بكل قوة من أجل إسعاد جماهيرنا».
وستصطدم طموحات العين بعدم الوصول إلى المباراة التاسعة على التوالي قارياً من دون فوز بعقبة النصر، الذي سبق للفريق الإماراتي الفوز عليه 1-0 في استاد هزاع في طريقه للقب 2024، قبل أن يرد بطل السعودية الدين بعد عام بالفوز عليه 5-1 في الرياض.
في المقابل، رغم البداية الرائعة للنصر في الدوري المحلي، إلا أن نتائجه تراجعت في آخر ثلاث مباريات لم يحقق خلالها سوى أربع نقاط فتراجع إلى المركز الثالث.