كشف 6 مسؤولين وخبراء عن تحولات في التهديدات الرقمية بالإمارات خلال 2026، مع تصاعد التصيد بالذكاء الاصطناعي، وبرمجيات الفدية، والهندسة الاجتماعية، واستهداف الهوية. إلى أن الدولة تدافع بكفاءة عالية عن بنيتها الرقمية ضد الهجمات السيبرانية.
وقالوا لـ«الخليج» على هامش معرض ومؤتمر «جيسيك 2026» في دبي: إن الأرقام تظهر اتساع الفجوة بين سرعة الهجوم والاستجابة؛ من 200 ألف محاولة يومياً إلى نحو 800 ألف خلال التوترات الأخيرة، ومن ثغرات تستغرق أشهراً للاستغلال إلى عمليات تبدأ خلال دقائق.
وأوضحوا أن التشريعات والمؤسسات في الإمارات دفعت إلى تشديد حوكمة الهوية وحماية البيانات وبصورة استباقية.
وقالوا لـ«الخليج» على هامش معرض ومؤتمر «جيسيك 2026» في دبي: إن الأرقام تظهر اتساع الفجوة بين سرعة الهجوم والاستجابة؛ من 200 ألف محاولة يومياً إلى نحو 800 ألف خلال التوترات الأخيرة، ومن ثغرات تستغرق أشهراً للاستغلال إلى عمليات تبدأ خلال دقائق.
وأوضحوا أن التشريعات والمؤسسات في الإمارات دفعت إلى تشديد حوكمة الهوية وحماية البيانات وبصورة استباقية.
التصيد الأكثر شيوعاً
قال كامل هيوس، نائب الرئيس للمبيعات في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا لدى سافيانت، إن التحول الأبرز يتمثل في حجم الهجمات وسرعتها.
وأوضح أن التصيد يظل نقطة الدخول الأكثر شيوعاً، لكن الذكاء الاصطناعي يجعل الرسائل أصعب اكتشافاً، بينما تعتمد برمجيات الفدية على الابتزاز المزدوج بسرقة البيانات وتشفيرها.
وأوضح أن التصيد يظل نقطة الدخول الأكثر شيوعاً، لكن الذكاء الاصطناعي يجعل الرسائل أصعب اكتشافاً، بينما تعتمد برمجيات الفدية على الابتزاز المزدوج بسرقة البيانات وتشفيرها.
كامل هيوس
وأشار إلى أن تقرير Cyber Pulse 2026 لماستركارد يقدر نقص المتخصصين بنحو 300 ألف، مع معاناة 43% من المؤسسات نقص الكوادر، فيما تقترب الفجوة العالمية من 5 ملايين وفق ISC2.
وأضاف هيوس، أن الأطر التنظيمية في الإمارات تضع حوكمة الهوية والوصول في صميم المسؤولية، عبر تحديد صاحب الصلاحية وما يمكنه الوصول إليه.
وأضاف هيوس، أن الأطر التنظيمية في الإمارات تضع حوكمة الهوية والوصول في صميم المسؤولية، عبر تحديد صاحب الصلاحية وما يمكنه الوصول إليه.
النفط والطاقة الأعلى استثماراً
قال ماهر جادالله، نائب الرئيس لمنطقة الشرق الأوسط وإفريقيا في تينابل، إن النفط والطاقة والمرافق والخدمات المالية تتصدر الاستثمار في الأمن السيبراني في دولة الإمارات.
وأوضح أن الذكاء الاصطناعي يعيد صياغة اكتشاف التهديدات، مع قدرة النماذج المتقدمة على كشف الثغرات بسرعة تتجاوز الأساليب التقليدية.
وأوضح أن الذكاء الاصطناعي يعيد صياغة اكتشاف التهديدات، مع قدرة النماذج المتقدمة على كشف الثغرات بسرعة تتجاوز الأساليب التقليدية.
ماهر جادالله
وأضاف أن المهاجمين يربطون الثغرات البرمجية وأخطاء السحابة وصلاحيات الهوية المفرطة لبناء مسارات هجوم، بالتزامن مع اتساع استخدام الذكاء الاصطناعي غير المصرح به.
وحذر جاد الله من تقلص الفترة بين اكتشاف الثغرات واستغلالها من أشهر إلى دقائق، متوقعاً استمرار الاتجاه حتى نهاية 2026.
وحذر جاد الله من تقلص الفترة بين اكتشاف الثغرات واستغلالها من أشهر إلى دقائق، متوقعاً استمرار الاتجاه حتى نهاية 2026.
تصيد بالذكاء الاصطناعي
قال ند بلطه جي، المدير التنفيذي لمنطقة الشرق الأوسط وتركيا وإفريقيا في معهد سانز التدريبي للأمن السيبراني، إن الإمارات تواجه تصيداً بالذكاء الاصطناعي، وتزييفاً عميقاً، وهجمات حكومية، وفدية، واختراقات بيانات، واحتيالاً وحجب الخدمة.
ند بلطه جي
وأوضح أن 60% من المؤسسات ترى أن فرقها تفتقر إلى مهارات الدفاع، بينما تربط 27% منها حدوث اختراق فعلي بفجوة المهارات.
وأضاف أن نظام ضمان أمن المعلومات وقانون حماية البيانات الشخصية ومتطلبات البيانات والحوسبة السحابية تدفع إلى زيادة الاستثمار في المراقبة والمرونة والخبرات.
وأكد أن الامتثال يجب أن يكون نقطة انطلاق، بحيث تتحول المتطلبات التنظيمية إلى ممارسات فعالة وقدرات تشغيلية.
وأضاف أن نظام ضمان أمن المعلومات وقانون حماية البيانات الشخصية ومتطلبات البيانات والحوسبة السحابية تدفع إلى زيادة الاستثمار في المراقبة والمرونة والخبرات.
وأكد أن الامتثال يجب أن يكون نقطة انطلاق، بحيث تتحول المتطلبات التنظيمية إلى ممارسات فعالة وقدرات تشغيلية.
فجوة المهارات
قالت مريم الوزاني، نائب الرئيس لمنطقة الشرق الأوسط وتركيا وإفريقيا في سينسيس، إن التهديدات تشمل الهجمات الحكومية، والتصيد بالذكاء الاصطناعي، والعمليات المعلوماتية، والهجمات على الخدمات الحكومية والمالية والطاقة والطيران والتعليم.
مريم الوزاني
وأوضحت أن التقارير الرسمية تشير إلى ارتفاع محاولات الهجوم اليومية من نحو 200 ألف إلى 800 ألف خلال الصراع الإقليمي، مع تحول الأولوية إلى الهوية والأصول القديمة والخدمات المكشوفة.
وأضافت أن فجوة المهارات تتركز في الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي والكشف عن التهديدات، وأن نقص الكوادر يطيل فرز الحوادث.
وأشارت إلى أن الضوابط الإماراتية ترفع المعايير وتدفع إلى حماية البيانات والبنية التحتية وسلاسل الإمداد.
وأضافت أن فجوة المهارات تتركز في الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي والكشف عن التهديدات، وأن نقص الكوادر يطيل فرز الحوادث.
وأشارت إلى أن الضوابط الإماراتية ترفع المعايير وتدفع إلى حماية البيانات والبنية التحتية وسلاسل الإمداد.
استهداف الهويات
قال هاريش تشيب، نائب الرئيس للأسواق الناشئة في الشرق الأوسط وإفريقيا في «سوفوس»، إن المهاجمين يتجهون بصورة متزايدة إلى استهداف الهوية.
وأوضح أن أربعاً من كل خمس هجمات فدية عالمياً ارتبطت بهويات مخترقة، فيما اعتمدت 79% على وصول أوّلي قائم على الهوية، وشكل البريد الخبيث 26% والتصيد 24% وبيانات الاعتماد 23%.
وأوضح أن أربعاً من كل خمس هجمات فدية عالمياً ارتبطت بهويات مخترقة، فيما اعتمدت 79% على وصول أوّلي قائم على الهوية، وشكل البريد الخبيث 26% والتصيد 24% وبيانات الاعتماد 23%.
هاريش تشيب
وأضاف أن متوسط كلفة التعافي في الإمارات بلغ 665 ألف دولار، بينما سجلت المؤسسات تشفيراً للبيانات بنسبة 38% مقابل 56% عالمياً، وهو ما لا يعني انخفاض الخطر.
وأشار إلى أن الامتثال يدفع المؤسسات إلى ترتيب الحوكمة وحماية البيانات وإثبات فاعلية الضوابط، مع ربط أمن الأجهزة والهوية والسحابة.
وأشار إلى أن الامتثال يدفع المؤسسات إلى ترتيب الحوكمة وحماية البيانات وإثبات فاعلية الضوابط، مع ربط أمن الأجهزة والهوية والسحابة.
طلب حكومي
قال بريمشاند كوروب، الرئيس التنفيذي لشركة «باراماونت كمبيوتر سيستمز»، إن سوق الأمن السيبراني في الإمارات يتجه إلى 3.3 مليار درهم في 2026، مقارنة بـ 3 مليارات درهم في 2025، بنمو بنحو 11%.
بريمشاند كوروب
وأوضح أن الخدمات المصرفية والمالية والتأمين استحوذت على 19.56% من الإنفاق في 2025، فيما يُتوقع أن تسجل الرعاية الصحية أسرع النمو، مع استمرار الطلب الحكومي والطاقة والاتصالات.
وأضاف أن 26% من الاختراقات الخبيثة في المنطقة خلال 2026 ارتبطت باستخدام الذكاء الاصطناعي، فيما ارتبط الاستخدام المكثف للذكاء الاصطناعي وأتمتة الأمن بانخفاض كلف الاختراقات بأكثر من 3 ملايين دولار، فيما تبلغ فجوة المهارات العالمية 4.8 مليون متخصص.
وأضاف أن 26% من الاختراقات الخبيثة في المنطقة خلال 2026 ارتبطت باستخدام الذكاء الاصطناعي، فيما ارتبط الاستخدام المكثف للذكاء الاصطناعي وأتمتة الأمن بانخفاض كلف الاختراقات بأكثر من 3 ملايين دولار، فيما تبلغ فجوة المهارات العالمية 4.8 مليون متخصص.
جانب من فعاليات جيسيك جلوبال دبي 2026