الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
التعافي تجاوز 85%

«فلاي دبي»: ستارلينك على كامل الأسطول خلال عام

  • 11 طائرة جديدة خلال 2026 و17 أخرى 2027
  • الطائرات المرتقبة ستشهد إدخال «السياحية الممتازة»
  • افتتاح مركز الصيانة في جبل علي العام المقبل
16 سبتمبر 2026 13:38 مساء | آخر تحديث: 16 سبتمبر 14:45 2026
دقائق القراءة - 4
شارك
share
«فلاي دبي»: ستارلينك على كامل الأسطول خلال عام
icon الخلاصة icon
فلاي دبي: تعافٍ 85% وتجاوز 100 طائرة بنهاية العام، ستارلينك للأسطول خلال عام، وتأجيل 787 إلى 2028 مع توسع بالصيانة والشحن
أكد غيث الغيث، الرئيس التنفيذي لشركة «فلاي دبي»، أن الناقلة تواصل تحقيق معدلات تعافٍ قوية، مدفوعة بجاهزية منظومة الطيران في دولة الإمارات ودبي، مشيراً إلى أن مستويات التشغيل وصلت حالياً إلى نحو 85%، فيما تستعد الشركة لتجاوز حاجز 100 طائرة ضمن أسطولها بنهاية العام الجاري.
وقال الغيث في تصريحات لـ«الخليج» إن سرعة تعافي قطاع الطيران في الإمارات تعكس جاهزية المنظومة المتكاملة، بما تشمل الجهات الحكومية والهيئات التنظيمية والبنية التحتية للمطارات والأجواء، إلى جانب قوة الطلب على السفر، مؤكداً أن الأداء المسجل في الإمارات ودبي «جيد جداً» مقارنة بالعديد من الأسواق الأخرى.

11 طائرة جديدة


أوضح أن «فلاي دبي» ماضية في تنفيذ خططها لتسلم 11 طائرة جديدة خلال العام الجاري، مشيراً إلى أن الناقلة تسلمت حتى الآن نحو ثلاث طائرات، مع وصول بقية الطائرات قبل نهاية العام.
وقال إن دخول الطائرات الجديدة سيرفع السعة التشغيلية للناقلة إلى أكثر من 100 طائرة، رغم خروج نحو ثلاث طائرات من الخدمة بعد وصولها إلى العمر التشغيلي المحدد لها.
وأضاف أن الناقلة تتوقع تسلم نحو 17 طائرة أو أكثر، للعام المقبل بما يدعم خطط النمو والتوسع في شبكة الوجهات.

تأخير «787» إلى 2028


في ما يتعلق بطائرات «بوينغ 787»، أوضح الغيث أن «فلاي دبي» كانت تتوقع في البداية استلامها في عام 2026، قبل تأجيل الموعد إلى 2027، فيما يدور الحديث حالياً عن تسلمها في 2028، معرباً عن أمله في استقرار الجدول النهائي للتسليم.
وأشار إلى أن الطائرات العريضة البدن ستشهد إدخال درجة «السياحية الممتازة» الجديدة، إلى جانب مقاعد وتجربة سفر محدثة، في حين ترى الشركة أن توزيع الدرجات الحالي على طائرات «737» ذات الممر الواحد يلبي احتياجات المسافرين ولا يستدعي إضافة الدرجة الممتازة إليها.

الحجوزات عند مستويات طبيعية


حول أداء الحجوزات، قال الغيث إن الطلب «مرتفع جداً»، مشيراً إلى أنه لا يملك الرقم الدقيق لنمو الحجوزات، لكنه أكد وصولها إلى مستويات طبيعية، لا سيما خلال موسم الصيف الذي تجاوزت فيه حركة السفر التوقعات.
وتوقع استمرار قوة الطلب خلال الربع الأخير من العام، مدعوماً بالمعارض والفعاليات وموسم السفر، لافتاً إلى أن الأسواق التي تخدمها «فلاي دبي» في آسيا الوسطى وأوروبا الشرقية وروسيا تشهد مستويات حركة «حتى أعلى من السابق»، بما يعكس زيادة الطلب.
وأوضح الغيث أن الوصول إلى معدلات إشغال مرتفعة يوفر فرصاً إضافية للنمو، مشيراً إلى أن الناقلات تبدأ فعلياً في فقدان جزء من الطلب المحتمل عندما تقترب معدلات الإشغال من مستويات مرتفعة جداً.
وأضاف أن «فلاي دبي» لا تشغل الرحلات لمجرد زيادة عدد الرحلات، بل تعتمد على الجدوى الاقتصادية، مؤكداً أن الشركة لا تطلق أي رحلة ما لم تكن تحقق مردوداً إيجابياً.

«ستارلينك» على كامل الأسطول


كشف الغيث أن «فلاي دبي» تستعد لإدخال خدمة «ستارلينك» للاتصال بالإنترنت على متن طائراتها، موضحاً أن بدء الخدمة مرتبط باستكمال متطلبات الاعتماد والتصديق.
وقال إن الشركة، فور بدء تشغيل الخدمة، تستهدف تجهيز كامل أسطولها بـ«ستارلينك» خلال عام، مستفيدة من قدراتها الهندسية والصيانة الداخلية.
وأشار إلى أن الناقلة وصلت إلى مرحلة من النضج التشغيلي تمكنها من تنفيذ أعمال مثل تركيب «ستارلينك» وتجديد المقاعد وإجراء فحوصات الصيانة الرئيسية داخل منشآتها، بدلاً من الاعتماد الكامل على جهات خارجية.

مركز صيانة في جبل علي


في قطاع الصيانة، توقع الغيث افتتاح مركز «فلاي دبي» للصيانة في جبل علي خلال العام المقبل، موضحاً أن المشروع جاء بعد وصول أسطول الناقلة إلى حجم يجعل إنشاء منشأة متخصصة مجدياً.
وقال إن الدراسات الأولية كانت تستهدف إنشاء مركز صيانة عند بلوغ الأسطول نحو 70 طائرة، إلا أن الناقلة باتت على مشارف تجاوز 100 طائرة، ما عزز الحاجة إلى المنشأة الجديدة.
وأوضح أن المركز سيكون مخصصاً لـ«فلاي دبي»، ويمثل إضافة إلى قدراتها الداخلية في مجال الصيانة والهندسة.

تعزيز الشحن الجوي


تحدث الغيث عن خطط «فلاي دبي» في مجال الشحن الجوي، مشيراً إلى أن موقع دبي وحجم حركة التجارة والشحن فيها يمثلان أبرز عوامل قوة المشروع.
وأوضح أن استخدام طائرات ضيقة البدن في عمليات الشحن يتيح الوصول إلى مطارات ومساحات أصغر، فضلاً عن نقل الطرود الصغيرة ذات القيمة المرتفعة، ما يعزز قدرة دبي على العمل كمركز محوري للتجارة والشحن.
وأكد أن الناقلة لديها خطط مستقبلية للتوسع في هذا المجال، سواء من خلال زيادة السعة أو تطوير التسهيلات اللازمة لخدمة سوق يرى أن جزءاً منه لم يكن مخدوماً بالشكل الكافي سابقاً.

تحويل طائرات إلى الشحن


أوضح الغيث أن «فلاي دبي» تدرس الاستفادة من بعض الطائرات التي تملكها بعد وصولها إلى نهاية عمرها التشغيلي التجاري، عبر تحويلها إلى طائرات شحن بدلاً من بيعها مباشرة.
وأشار إلى أن قرار الاحتفاظ بالطائرة أو بيعها أو تحويلها إلى الشحن يرتبط بنموذج التمويل وملكية الطائرة وتكاليف الصيانة والقيمة المتبقية لها في السوق.
وبيّن أن الناقلة تقيّم عادة الفترة بين 12 و15 عاماً باعتبارها مرحلة مهمة لاتخاذ قرار بشأن الطائرة، في ظل ارتفاع تكاليف الصيانة كلما تقدم عمرها، إلى جانب انتهاء بعض عقود الصيانة وشروط التمويل.
وأضاف أن الطائرات التي تملكها الشركة يمكن تحويل بعضها إلى طائرات شحن للاستفادة منها، أو بيعها وفقاً لأفضل خيار اقتصادي في ذلك الوقت.

ثقة بالسوق الإماراتي


أكد الغيث أن مواصلة «فلاي دبي» استلام الطائرات الجديدة، رغم تحديات تأخر التسليم، تعكس ثقة الشركة باستمرار نمو الطلب على السفر من الإمارات وإليها.
وقال إن الناقلة كان بإمكانها تأجيل بعض خطط التوسع، إلا أنها اختارت الاستمرار في استلام الطائرات والرحلات المخطط لها، بالتوازي مع التعافي السريع الذي يشهده السوق الإماراتي، مشيراً إلى أن ذلك يتطلب مواكبة الجهود التي بذلتها الجهات الحكومية والخاصة لتطوير منظومة السفر والطيران وتعزيز حركة المسافرين.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة