حذر أطباء متخصصون من الاستخدام العشوائي ل«أدوية التخسيس» وتخفيض الوزن، بدون وصفة طبية مُعتمدة، مؤكدين تدهور حالات بعض مُتناولي هذا النوع من الأدوية، خلال المرحلة الماضية، بسبب تناولها بجرعات زائدة عن الجرعة المحددة من قبل الطبيب المتخصص، بما يصل إلى الضعف أحياناً، وتحويلها إلى المستشفى في حالة خطرة، فيما انتهى الحال ببعضها في أقسام «العناية المركزة».
وشدد الأطباء، المشاركون في الدورة 26 من مؤتمر المستجدات فى أمراض الكلى وزراعتها ومتلازمة الأيض، التي أُقيمت في دبي، بين 5-6 من سبتمبر الجاري، ونظمه مستشفى فقيه الجامعي بالتعاون مع عدد من الجهات الصحية في الدولة، أن عملية صرف الدواء وتناوله، أياً كان نوعه أو الغاية العلاجية منه، بدون وصفة طبية مُعتمدة، يمثل مخالفة قانونية، ويشكل خطراً على الصحة العامة، ويجب عدم التساهل معه، مشيرين إلى تعاملهم مع حالات صحية متدهورة، خلال الفترات الماضية، جراء تناول الأدوية بلا «وصفة طبية»، ومن أخطرها الأدوية المساعدة على تخفيض الوزن والمسكنات والمضادات الحيوية.