حطم المحيط الأطلسي الرقم القياسي لأطول فترة خالية من الأعاصير منذ ستة عقود، وذلك منذ انطلاق موسم 2026 في الأول من يونيو الماضي، ودون تسجيل أي إعصار حتى منتصف سبتمبر.
وعلى الرغم من أن مواسم الأعاصير عادة ما تبلغ ذروتها العنيفة خلال شهري سبتمبر وأكتوبر، إلا أن بلوغ منتصف سبتمبر (تحديداً 15 سبتمبر) دون تشكل أي إعصار واحد يُعد حدثاً نادراً للغاية. وتُظهر البيانات الصادرة عن الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي (NOAA) بأمريكا أن هذه هي أطول فترة بدون إعصار في الأطلسي منذ عام 1966، وهو العام الذي تعتمده الوكالة بداية لتتبع العواصف الحديثة تزامناً مع انطلاق مراقبة الأقمار الصناعية.
ووفقاً للبيانات المناخية (1991-2020) التابعة للمركز الوطني للأعاصير، تتشكل أول عاصفة مدارية مسماة عادة مع بداية يونيو، بينما يظهر أول إعصار (حين تصل سرعة الرياح إلى 119 كيلومتراً في الساعة) في أوائل أو منتصف أغسطس.
وعلى الرغم من أن مواسم الأعاصير عادة ما تبلغ ذروتها العنيفة خلال شهري سبتمبر وأكتوبر، إلا أن بلوغ منتصف سبتمبر (تحديداً 15 سبتمبر) دون تشكل أي إعصار واحد يُعد حدثاً نادراً للغاية. وتُظهر البيانات الصادرة عن الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي (NOAA) بأمريكا أن هذه هي أطول فترة بدون إعصار في الأطلسي منذ عام 1966، وهو العام الذي تعتمده الوكالة بداية لتتبع العواصف الحديثة تزامناً مع انطلاق مراقبة الأقمار الصناعية.
ووفقاً للبيانات المناخية (1991-2020) التابعة للمركز الوطني للأعاصير، تتشكل أول عاصفة مدارية مسماة عادة مع بداية يونيو، بينما يظهر أول إعصار (حين تصل سرعة الرياح إلى 119 كيلومتراً في الساعة) في أوائل أو منتصف أغسطس.