كشفت تقارير إعلامية عن تفاصيل مثيرة لمحاولة هروب فاشلة خطط لها بارك وانغ يول، وهو تاجر مخدرات كوري جنوبي يقضي عقوبة سجن طويلة في الفلبين بتهم القتل وإدارة شبكة دولية لتوزيع المخدرات.
ودبر بارك وانغ يول، البالغ من العمر 47 عاماً، خطة للفرار عبر التحليق فوق أسوار السجن العالية معلقاً بطائرة مسيّرة مخصصة لتحمل أوزاناً تصل إلى 75 كيلوغراماً. وقبل اللجوء إلى هذا الخيار المعقد الذي كلفه نحو 100 مليون وون ( 74 ألف دولار) في التحضيرات، درس يول خيارات أخرى شملت مهاجمة عربة نقل السجناء بالأسلحة، قبل أن يستقر على فكرة الطائرة المسيّرة معلقاً بالقول: «يجب أن يكون هروب شخص مثلي على هذا النطاق».
وانهارت الخطة بعد أن سرّبت وسائل إعلام لقطات مصورة لأحد الشركاء وهو يجري تجارب عملية للطائرة المسيّرة، حيث ظهر رجل مربوط أسفلها قبل أن ترتفع لعدة أمتار وتسقط في مسطح مائي. وتزامنت هذه الفضيحة مع تغيير السلطات لجدول نقل السجين.
يأتي كشف هذه الخطة في وقت يواجه فيه يول تهماً جديدة بإدارة شبكة لتهريب المخدرات إلى كوريا الجنوبية من داخل محبسه مستخدماً الهواتف المحمولة، وسط تقارير عن تمتعه بمعاملة تفضيلية وتقديم رشاوى شهرية لضمان رفاهيته داخل السجن.
ودبر بارك وانغ يول، البالغ من العمر 47 عاماً، خطة للفرار عبر التحليق فوق أسوار السجن العالية معلقاً بطائرة مسيّرة مخصصة لتحمل أوزاناً تصل إلى 75 كيلوغراماً. وقبل اللجوء إلى هذا الخيار المعقد الذي كلفه نحو 100 مليون وون ( 74 ألف دولار) في التحضيرات، درس يول خيارات أخرى شملت مهاجمة عربة نقل السجناء بالأسلحة، قبل أن يستقر على فكرة الطائرة المسيّرة معلقاً بالقول: «يجب أن يكون هروب شخص مثلي على هذا النطاق».
وانهارت الخطة بعد أن سرّبت وسائل إعلام لقطات مصورة لأحد الشركاء وهو يجري تجارب عملية للطائرة المسيّرة، حيث ظهر رجل مربوط أسفلها قبل أن ترتفع لعدة أمتار وتسقط في مسطح مائي. وتزامنت هذه الفضيحة مع تغيير السلطات لجدول نقل السجين.
يأتي كشف هذه الخطة في وقت يواجه فيه يول تهماً جديدة بإدارة شبكة لتهريب المخدرات إلى كوريا الجنوبية من داخل محبسه مستخدماً الهواتف المحمولة، وسط تقارير عن تمتعه بمعاملة تفضيلية وتقديم رشاوى شهرية لضمان رفاهيته داخل السجن.